النائب العراقي سرق الفكرة من الصحفي السوري محي الدين اللاقاني وواشنطون بوست نشرتها ... اوباما متعاطف مع ايران لانه شيعي


June 08 2015 23:21

كشف نائب برلماني عراقي سابق عن السبب الذي يجعل من الرئيس الأمريكي باراك متعاطفا مع إيران، ويبدو مستعدا للتعاون والتفاوض مع الجمهورية الإسلامية في طهران، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى أن جذوره شيعية وكان الصحفي السوري محي الدين اللاقاني قد تحدث عن تشيع اوباما ووالده في ندوة تلفزيونية قبل سنوات وهي التي نقل عنها النائب العراقي مقولته

وتذكر صحيفة "واشنطن بوست" أنه في شريط فيديو بث الأحد الماضي على "يوتيوب"، قال النائب طه اللهيبي إن الرئيس أوباما "يتعاون أكثر مع شيعة إيران"، مرجعا ذلك إلى جذور الرئيس الأمريكي الشيعية من ناحية والده. وأضاف أن الاسم باراك حسين أوباما هو إشارة إلى حفيد الرسول الشهيد الإمام حسين، وقال إن أوباما "تربى في حضن شيعي"، واسم والده حسين.  وتعلق الصحيفة بأن القراء الأمريكيين قد يشعرون بالدهشة عندما يقرأون أن أوباما الذي يعتنق المسيحية لديه أجندة إسلامية سرية

ويشير التقرير إلى الإشاعات التي انتشرت عندما رشح أوباما نفسه للانتخابات عن الحزب الديمقراطي عام 2008، وكونه مسلما بالسر، وقيل إنه تلقى الدراسة في مدرسة إسلامية متشددة في أندونيسيا، حيث كانت والدته تعمل هناك وتزوجت من مسلم أندونيسي.وتستدرك الصحيفة بأنه رغم نفي هذه الإشاعات كلها، إلا أن استطلاعا أجري العام الماضي، أظهر أن نسبة 50% من الجمهوريين يعتقدون أن أوباما في داخله مسلم.ويلفت التقرير إلى أنه في إيران أخذت نظريات المؤامرة شكلا آخر، حيث أشارت صحف إيرانية عام 2008، إلى أن أوباما هو مسلم شيعي بسبب اسمه، ودون تقديم أدلة، خاصة أن والد أوباما الكيني الأصل كان ينتمي للمسلمين السنة هناك.

وتجد الصحيفة أنه مع ذلك شعر الشيعة في مدينة الصدر، قرب العاصمة بغداد، بالفخر عندما فاز أوباما في الانتخابات، حيث ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية أن الشيعة في مدينة الصدر قالوا "أصبح لنا أخ في البيت الأبيض".ويفيد التقرير بأن نظريات المؤامرة عادت للظهور من جديد في عام 2015، حيث تقاتل الحكومة العراقية مع تجمع من المليشيات الشيعية المدعومة من إيران تنظيم الدولة، الذي سيطر على معظم شمال العراق عام 2014، ومحاولات الرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي.وتنوه الصحيفة إلى أن اللهيبي، وهو نائب سني سابق مغمور، قد ذكر في السابق أن تنظيم الدولة هو صناعة سورية بدعم من إيران، وأن الولايات المتحدة قد اخترقته

ويبين التقرير أن تعليقات اللهيبي لا تحظى بدعم واسع في العراق، كما يقول ريدر فيسر، الذي يعمل محللا في الشؤون العراقية، ويضيف أن "هذه الإشاعات لا تشير إلا إلى أمر واحد، وهو ما وصلت إليه الأمور من حالة استقطاب بسبب ظهور تنظيم الدولةوتنقل الصحيفة عن محلل عراقي في لندن قوله إن كلام اللهيبي لقي سخرية من العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن كلاما تافها مثل هذا لا يلقى دعما من العراقيين.ويوضح التقرير أن اللهيبي لم يكن هو وحده من ربط بين أوباما والشيعة. فقد قال الكاتب السوري محيي الدين اللاذقاني: "إن هناك أمرا واحدا يجب ألا ننساه، وأنا لا أقدم نظرية، ولست عنصريا، ولكن باراك أوباما هو ابن رجل كيني شيعي"، حيث قال هذا على تلفزيون "الحوار" في لندن. وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى قول اللاذقاني: "كل ذكريات طفولة الرجل، الذي يحكم البيت الأبيض هي ذكريات شيعية". مبينا أنه "لهذا السبب يعد الموضوع الإيراني مهما له، وهو مهتم بظهور إيران منتصرة، وبتدمير سوريا، والدول العربية كلها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية