طرد داعش من بيجي


June 07 2015 22:30

حققت القوات العراقية تقدماً، أمس، وتمكنت من طرد تنظيم «داعش» من مدينة بيجي المحورية شمال بغداد، وسط أنباء عن فرار جماعي لمسلحي التنظيم، فيما تمكنت القوات العراقية من تحرير بعض المناطق في محافظة الأنبار، بينما قتل 17 شخصاً على الأقل في تفجير انتحاري مساء السبت في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد، بحسب ما ذكرت مصادر أمنية ومحلية في هجوم تبناه التنظيم الإرهابي.
وكانت القوات العراقية استعادت العام الماضي، السيطرة على المدينة القريبة من كبرى مصافي النفط في البلاد، والواقعة على الطريق بين العاصمة والموصل، كبرى مدن شمال البلاد وأول مدينة سقطت في وجه هجوم التنظيم في يونيو/حزيران 2014.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش «قواتنا الأمنية وصلت حوالي العاشرة والنصف صباحاً إلى وسط مدينة بيجي ورفعت العلم العراقي». وأضاف ان هذه القوات لا تزال توجه «ضربات إلى أوكار الإرهابيين بقذائف الهاون لاستكمال تحرير بيجي». وأكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة تقدم القوات الأمنية، مشيراً إلى أنها «أحكمت سيطرتها بشكل كامل على مركز المدينة وتتقدم باتجاه الأحياء الشمالية للمدينة»، والتي تؤدي إلى المصفاة حيث تدور معارك مع التنظيم.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أنه «نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدها إرهابيو «داعش» بسبب الضربات الموجعة التي تلقوها، شوهد هروب جماعي لهم خارج مدينة بيجي باتجاه الموصل».

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، إن اللواء 59 في الجيش العراقي تمكن، يوم أمس، من تحرير مناطق الحمرة ومعسكر الحمرة وقرى البودلف والبوعيسى والملالي في جزيرة الكرمة بمحافظة الأنبار. وأضاف أن فرقة التدخل السريع الأولى تمكنت من تحرير مناطق الزجالية ومقالع الحصو ومعمل التكرير شمال ذراع دجلة في القضاء. وشدد على أنه تم ربط جميع المناطق التي حررتها القوات الأمنية والحشد الشعبي من خط «اللاين» من غرب سامراء إلى الثرثار إلى منشأة المثنى والكسارات والمناطق المحيطة بها، لافتاً إلى أن جميع تلك المناطق أصبحت مؤمنة وممسوكة بالكامل، إضافة إلى أن ذراع دجلة أصبح مؤمناً بشكل شامل. وذكر معن أنه تم قطع خطوط الإمداد عن العدو باتجاه محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى.

وكان مصدر في قوات البيشمركة في شنكال ذكر أمس ان ما يسمى والي «داعش» في تلعفر وثلاثة من مرافقيه قتلوا اثر قصف جوي لموقعهم داخل مدينة تلعفر غربي الموصل.

إلى ذلك، قال ضابط برتبة نقيب في الشرطة إن «انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في مجموعة مطاعم عند المدخل الشرقي لبلدة بلدروز» شرق مدينة بعقوبة، مركز المحافظة الحدودية مع إيران. وأشار إلى أن التفجير وقع قرابة الساعة 21,00 (18,00 تغ)، وتسبب بمقتل 17 واصابة 25 شخصاً على الاقل، وبأضرار مادية في المطاعم والسيارات. وتبنى تنظيم «داعش» الهجوم في بيان تداولته حسابات إلكترونية إرهابية ليل السبت، وأشار إلى أن من بين القتلى «أحد عتاة المجرمين كاظم الهولية»، من دون أن يوضح ما إذا كان مستهدفاً بالتفجير أو صودف وجوده في المكان. وأكدت المصادر العراقية مقتل الهولية، مشيرة إلى أنه كان أحد أفراد وحدة مكافحة الجرائم الكبرى التابعة للشرطة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية