المخابرات الاماراتية وراء بلاغ ابراهيم نافع ضد مؤسسة الاهرام .. والسفير السعودي راح وطي بين الرجلين


June 01 2015 06:00

عرب تايمز - خاص 

تقدم إبراهيم نافع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الأسبق والمقيم في دبي تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد المكتوم ببلاغ إلى النائب العام اتهم فيه السيد أحمد النجار، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الحالي، بالسب والقذف والإساءة إليه .ذكر "نافع" في بلاغه الذي حمل رقم 20535 ، أن النجار نشر عدة مقالات بالصحف المختلفة نسب فيها إليه وقائع جنائية غير صحيحة تضمنت ارتكابه وقائع فساد رشوة أثناء شغله لمنصبه في مؤسسة الأهرام كما دأب على تقديم بلاغات إلى النيابة العامة عن وقائع غير صحيحة وكاذبة

وأشار "نافع"، أن مستشار التحقيق قام بتفنيد تلك البلاغات التي بلغ مجموعها أكثر من 10 بلاغات، واستمرت تلك التحقيقات منذ بداية عام 2007 حتى مارس عام 2010 أي لأكثر من ثلاث سنوات ونصف وانتهت إلى انتفاء الشبهة الجنائية وعدم صحة الوقائع الجنائية محل تلك البلاغات.وقالت عريضة الدعوى، إن "النجار" خالف ميثاق الشرف الصحفي واستغل الأهرام في نشر أخبار تتعلق بمنازعات قضائية هو طرف فيها  ( في اشارة الى الدعوى القضائية التي رفعها السفير السعودي في القاهرة على ابراهيم نافع  بتهمة الخداع والنصب لانه باعه ارضا زراعية على انها تجارية يمكن البناء عليها ) فضلا عن أنه قد استغل الجريدة نفسها لتشويه صورة "إبراهيم نافع" أمام الرأي العام وبين العاملين في مؤسسه الأهرام التي أفنى الشاكي فيها عمره حيث قضى فيها أكثر من 55 عاما كمحرر ورئيس تحرير مجلس إدارة

وأضافت العريضة، تعمد "أحمد النجار" في جميع مقالاته الصحفية نشر الأكاذيب والعديد من الأرقام المرسلة البعيدة كل البعد عن حقيقة الواقع ضاربا عرض الحائط بجميع قرارات مجالس إدارات والجمعيات العمومية عن ميزانيات الأهرام المتعلقة ببند الهدايا والإعلانات الخاصة بالمؤسسة وهي الميزانيات التي تم اعتمادها في حضور ممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات والمجلس الأعلى للصحافة على مدى السنوات التي كان يعمل فيها نافع رئيسا لمجلس الإدارة ورئيسا لتحرير جريدة الأهرام، غافلا أية عناصر إيجابية قام بها "نافع" لخدمة مؤسسه الأهرام على الرغم من أنه أحدث نهضة اقتصاديه لمؤسسه الأهرام يشهد بها الجميع، وهذا يدل على أن"النجار"منذ عام 2006 حتى الآن يقود حربا شخصية ضد "نافع" بقصد تشويه صورته أمام الرأي العام بقصد الإضرار والتشهير به

وفي صدفة باهرة انضمت العربي الجديد ( النفطية ) الى الحملة على الاهرام  مشككة برئيس تحريرها وملقية الاضواء على اخبار وصفت فيها الاهرام الحكم في مصر بالانقلاب العسكري ... وقالت العربي الجديد : مرة واحدة قد تكون صدفة... مرتان فذلك يعني شيئاً"، هذا القول ينطبق على ما يحصل في جريدة "الأهرام" المصرية. فمنذ فترة وصفت الجريدة النيابة العامة بـ "نيابة الانقلاب"، والآن جاءت المفاجأة الجديدة، حين أوردت "بوابة الأهرام" خبراً عن خروج "المظاهرات المنددة بالانقلاب الدموي الذي حصد أرواح آلاف المصريين

المرة الأولى التي وصفت فيها النسخة المطبوعة من "الأهرام" النيابة بنيابة الانقلاب، اعتبرها الكثيرون خطأ غير مقصود، لكن خبراً بهذا الوضوح والقوة قد يكون أكثر من مجرد خطأ.فالمتابع للصحيفة ورئيس مجلس إدارتها أحمد السيد النجار، يجد أنه بدأ يخرج عن الخط المرسوم لأي رئيس لـ "الأهرام". والكل يذكر أسامة سرايا وعدد 25 يناير/كانون الثاني 2011، والذي كان موضوع صفحته الأولى عن لبنان واضطراباته، في تجاهل واضح لثورة يناير.وسبق للنجار انتقاد النظام مرات عدة في الآونة الأخيرة، وكان آخرها على صفحته الشخصية على "فيسبوك". إذ انتقد صراحة تعيين المستشار أحمد الزند وزيراً للعدل، واعتبره أكثر تطرفاً من سلفه الذي ازدرى ابن عامل النظافة. ثم كخبير اقتصادي هاجم سياسات الدولة الاقتصادية، وكتب مقالاً على صفحات جريدة النظام يشبّه الموازنة العامة للدولة بـ "موازنات الفترة المباركية

وجاء "الخطأ" الجديد على بوابة الأهرام، ليلتقطه مصطفى بكري، الإعلامي الأكثر تأييداً للعسكر، ليقدم به بلاغاً على حسابه على موقع "تويتر" ضد النجار. ويرد أحدهم عليه قائلاً: "ياعمنا مصطفى الأهرام وكر يعمل ضد الدولة قولاً واحداً، وهل نسينا نيابة الانقلاب، أين النيابة من سب القضاء، ارسل رسالة للرئاسة نيابة عنا". واستغلت اللجان الإلكترونية ذلك الخطأ ليعلنوا حربهم على النجار، ووصل الأمر ببعضهم أن تقدم ضده ببلاغ إلى نيابة أمن الدولة يتهمه بالأخونة.وسخر الكاتب الصحافي ورئيس تحرير مجلة "وجهات نظر" أيمن الصياد من هذه الحملة فكتب في تغريدته: "هناك من تقدم ببلاغ لنيابة أمن الدولة ضد رئيس مجلس إدارة الأهرام أحمد السيد النجار (اليساري) يتهمه فيه بالأخونة، لا بأس، فنحن في مصر الآن

وبعضهم سخر من مصير القائمين على البوابة فقال أحدهم: "يادي الفضيحة ام جلاجل، يادي الجرسة ام حناجل، جريدة الاهرام كاتبة الانقلاب الدموي، ده محرر الخبر والمراجع ورئيس التحرير ورئيس مجلس الإدارة واللي باع الجورنال واللي اشتراه هيروحوا ورا الشمس".وبعض آخر دافع عن النجار وقال: "لم يشفع لأحمد السيد النجار رئيس تحرير "الأهرام" هجومه المستمر على الاخوان، فكلماته عن الزند اشعلت الحرب الاعلامية ضده













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية