الجزيرة تلعب ( ارهاب ) على المكشوف ... واحمد منصور ( قعد ) حافيا بين رجلي الجولاني ولم يجرؤ حتى على تلعيب حاجبيه كما يفعل في العادة


May 29 2015 21:59

استفاق رواد التواصل الاجتماعي بعد إصابتهم بالدهشة من اللقاء الذي عرضته قناة “الجزيرة” بين المذيع المصري أحمد منصور وأبومحمد الجولاني زعيم جبهة النصرة، “جناح تنظيم القاعدة في سوريا”، ليطرحوا تساؤلا عن الدافع وراء تقديم الجزيرة لمجموعة مرتبطة بالقاعدة بهذا الخطاب الدعائي لها، عبر مزيج من السخرية والنقد اللاذع اتسمت بهما غالبية التعليقات التي تناولت أدق التفاصيل في اللقاء المثير للجدل.

لم يفوت الناشطون التشريح والتدقيق ابتداء من طريقة جلوس “الجولاني” والتركيز على الكتف الأيمن للضيف عكس اللقاء السابق مع نفس المحطة الذي تم اعتماد الكتف الأيسر مع الإعلامي “تيسير علوني”، بالإضافة إلى جلوس الإعلامي المصري حافيا أثناء اللقاء، مع طرح ساخر لمقارنات مع شخصيات المسلسل الشامي الشهير “باب الحارة” وتحديدا شخصية “العكيد أبو شهاب وشرواله الفضفاض”. وقالوا في تعليقات متعددة هل مارس أحمد منصور دوره كصحفي في إطلاق الأسئلة المفيدة للجولاني أم كان متعاطفا معه أكثر مما ينبغي.

وعلق الصحفي نذير رضا قائلا، خلع مقدم برنامج “بلا حدود” في قناة “الجزيرة” نعلَيه، ومدّ رجليه في حضرة زعيم “النصرة” أبومحمد الجولاني. فالمضافة تتسع لكل المتقاربين”.وتابع مشيرا إلى تقارب المذيع المنتمي إلى جماعة الإخوان مع الزعيم الذي بايع القاعدة وتوعد بتنفيذ حكم “الشرع” في سوريا، “وجهه متاح لأهل البيت، حيث لا حاجز شرعيا يمكن أن يفصل الوجه أو الجسد، تمدّد منصور في المضافة، مسقطا بروتوكولا كان من المفترض أن يلزمه بمحاورة ضيف مُقلّ في الظهور، الندّ للندّ… فتح ذراعي أسئلته لاحتضان رجل مرتبك أمام مُحاور، عرفه الآخرون بأنه يتقن تحضير ملفاته جيدا”.

لكن المثير للانتباه هو استحضار صورة الكراسي المزخرفة التي جلس عليها الاثنان أثناء اللقاء التلفزيوني الذي حظي بدعاية كبيرة في المحطة، فعرض بعض الناشطين ما يثبت أنها نفسها التي كانت ضمن مكتب محافظ إدلب السابق “خير الدين السيد، قبل أن تسقط المدينة لتكون الخلاصة أن لا شيء يترك للصدفة أو يمكن الاحتيال عليه في ظل هذه الطفرة الإلكترونية التي تجتاح كل شيء ولا تترك هفوة للإعلام”.

ورأت مغردة أن الجزيرة تروج للفكر الإرهابي علنيا. فيما قالت ريما الحربي، إن “الجزيرة كان جمهورها القاعدة.. واليوم الدواعش”. وطرح نشطاء أسئلة جوهرية حول الخط التحريري والدقة المهنية المتبعة في تغطية ظواهر الإرهاب والتطرف من قبل العديد من وسائل الإعلام العربية.وجاء في تعليق لأحدهم أن من الملفت أن تمنح قناة الجزيرة ساعة بث كاملة لزعيم تنظيم يتبنى أيديولوجية العنف والكراهية ويتحمل مسؤولية مقتل الآلاف من المدنيين سواء في الغرب أو في العالم الإسلامي.

    الناشطون أشاروا إلى تقارب المذيع المنتمي لجماعة الإخوان مع الزعيم الذي بايع القاعدة تنظيم تضعه الولايات المتحدة على قائمتها للمنظمات الإرهابية ويفرض عليه مجلس الأمن عقوبات، فيما يرى ناشطون آخرون أن الجزيرة تسعى إلى “تبييض” صفحة جبهة النصرة وتقديمها كحركة تسعى إلى إسقاط نظام الأسد.

وهاجم بعض المغردين اللقاء مثل تغريدة للشيخ موسى الغنامي انتقد فيها مقولة الجولاني “من انشق عن النظام وجاء إلينا نطلقه ولو قتل منا ألفا”، فقال “طيب القائد الخولي جاء إليكم في صلح فاعتقلتموه وعذبتموه..”، في إشارة إلى المشرف العام لحركة حزم أبوعبدالله الخولي الذي يقال إن جبهة النصرة اعتقلته.وقال أحد المعلقين في تغريدة، إن التعقيب الذي أبداه منصور على الأسئلة، ينقله من صف المحاورين إلى صفوف المؤيدين. وقال آخر، “يبدو أن بعض الأسئلة متفق عليها، كأن المحاوِر اتخذ دور المستشار أيضا، يسأل الجولاني “كيف تنظرون إلى عموم المسلمين؟

سؤال مرفق بإشارة من العينين يسارا، إلى مكان الإجابة المتفق عليها مع رجل لم يبدُ ضليعا في العقائد، ولم تسمح له تجربته بالإعلان عن قدراته البلاغية والفكرية المتشددة، ويستتر في محاولة لخلق هالة حوله، أسقطها الحديث وضعف الإلمام بالعقائد”. وعلق بيير أبوصعب “حرب على الشاشة بدلا من الجبهة، هل الجزيرة في دورها الإعلامي أم يمكن التعاطي معها كجزء من الآلة التكفيرية المعادية”.واعتبر ناشط أن قناة الجزيرة الذراع الإعلامية للتطرف، وأضاف أن القناة تحاول تلميع صورة النصرة على أنها حركة عربية تحررية ولكن هذا لا ينفع لأنها معروفة للجميع بأنها منظمة إرهابية متعددة الجنسيات ليس لديها منهج سوى القتل والخراب

وأضاف مغرد، بعد “تحريض” من أحمد منصور على جمع الضرائب من السكان، ربما ورّط منصور الزعيم القاعدي بإجابات، اتخذت شكل الأسئلة ولا تحتمل أكثر من الموافقة، لكنه في الوقت نفسه، كشف عن همّ جديد، بالإعلان عن أن “النصرة تخوض حربا مزدوجة مع أطراف أخرى

واستغرب أحد الناشطين من الولاء الذي أظهره المذيع لزعيم النصرة قائلا، “معقول أحمد منصور الذي يمسح الأرض بأسئلته ضيوفه لم يجرؤ على توجيه سؤال صعب إلى الجولاني؟”. يذكر أن الجولاني سبق أن سجل حضورا إعلاميا واحدا، وكان على شاشة الجزيرة أيضا، حيث استضافه الإعلامي تيسير علوني في لقاء خاص، دون أن يكشف عن هويته













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية