بعد 24 ساعة فقط من الحكم على ضباط مخابرات قطريين بالسجن في الامارات .. تميم يوجه ضربة موجعة لعيال زايد ومخابرات هزاع تدفع الشيخ خليفة الى الغاء الحكم


May 23 2015 00:19

عرب تايمز - خاص

بعد 24 ساعة فقط من الحكم في ابو ظبي بالسجن على خمسة ضباط مخابرات قطريين بتهمة التجسس والاساءة الى الشيخة فاطمة ردت مخابرات الشيخ تميم القطري بالكشف عن دور لعيال زايد في تجارة الاسلحة وبشكل غير قانوني وخلافا لقرارات الامم المتحدة التي تمنع بيع او تصدير الاسلحة الى ليبيا وتبين ان محمد دحلان قام بدور السمسار

الكشف الجديد دفع الشيخ خليفة رئيس دولة الامارات الى الافراج فورا عن الضباط القطريين ومحاولة لفلفة القضية التي قد تعرض اخوانه من ابيه ( عيال فاطمة ) الى ملاحقات قضائية جرمية امام المحاكم الدولية

 موقع المخابرات القطرية على الانترنيت ( عربي 21 ) سارع الى شن هجوم على ال نهيان ( عيال زايد ) بعد ان سربت المخابرات القطرية تسجيلا صوتيا يكشف دور عيال زايد في تجارة الاسلحة وفي التامر على الدول العربية من سوريا حتى سلطنة عمان

وقالت المخابرات القطرية في ىتقريرها : اربعة عقود من العزوف عن ممارسة أي دور إقليمي مؤثر، يبدو أن النموذج القطري استهوى حكام الإمارات الشباب الذين باتوا يطمحون إلى لعب دور أكبر في الشرق الأوسط، وفق مراقبين.وخلال السنوات الخمس الأخيرة، تعاظم الدور الإماراتي بشكل ملحوظ، لتُظهر الإمارات وجها سياسيا مختلفا عن الوجه الاقتصادي التقليدي الذي عُرفت به منذ تأسيسها في سبعينيات القرن العشرين، حيث أخذت على عاتقها تحقيق هدفين أساسيين؛ الأول إفشال ثورات الربيع العربي، والثاني إقصاء قوى الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، مستخدمة في ذلك المال والمؤامرات السياسية، وحتى التدخل العسكري حين يلزم الأمر

وقال الموقع ة: بثت فضائية "مكملين"، مساء الخميس، تسريبا جديدا يكشف اتصالات بين ضابط مصري ونائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية اللواء عيسى بن عبلان المزروعي، هدفها ترتيب نقل أسلحة إلى "كتيبة القعقاع" الموالية للواء خليفة حفتر في ليبيا.وصارت مواقف الإمارات قوية وواضحة للغاية في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بإقصاء جماعة الإخوان المسلمين، التي تم إعلانها ومؤسسات كثيرة قريبة منها جماعة إرهابية، وحُظرت كل أنشطتها

وبلغ العداء الإماراتي للإخوان حدا كبيرا، حتى أن أبو ظبي تعاونت مع إسرائيل لضرب حركة حماس، إبان الحرب الأخيرة على غزة، كما أكد وزير الخارجية  الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان
 
وكشف تقارير صحفية تونسية أن الإمارات عرضت توفير دعم مالي هائل لتونس، شريطة استنساخ النموذج المصري في ذلك البلد الذي انطلقت منه أولى ثورات الربيع العربي.
وقال الصحفي التونسي، سفيان بن فرحات، إن الرئيس الباجي قائد السبسي، رفض المعونات الإماراتية المشروطة بإقصاء الإسلاميين من المشهد السياسي، وشن حملة قمعية ضدهم، كما فعل السيسي مع إخوان مصر.وأكدت وسائل إعلام تونسية أن السبسي رفض هذه الشروط مخافة اندلاع حرب أهلية في تونس، خاصة بعد أن قبل حزب "النهضة" بنتائج الانتخابات التي أتت به إلى الحكم
 
وبينما تشارك الإمارات في الحرب السعودية على اليمن، إلا أن ذلك لم يمنعها من اللعب من وراء ظهر الرياض، وهو ما أثار قلق حكام المملكة الجدد، بحسب متابعين.
ومن بين تلك المواقف، إجهاض أبو ظبي لمقترح سعودي بتنصيب اللواء "علي محسن الأحمر" رئيسا لأركان الجيش اليمني، بحجة أنه مقرب من حزب التجمع اليمني للإصلاح المحسوب على الإخوان المسلمين، حيث أجرت الإمارات اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة وحرضتها على رفض تصعيد الأحمر.وتشوب العلاقات السعودية الإماراتية حالة من التوتر المكتوم، كما يلمس كثيرون بسبب ما تعتبره أبو ظبي ميلا سعوديا متزايدا لدعم إخوان اليمن لمواجهة الحوثيين، في مقابل قلق الرياض من الدعم الإماراتي للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ونجله أحمد، الذي يعمل سفيرا لليمن في الإمارات، والذي رشحته أبو ظبي لرئاسة اليمن، كما دعمته ليقوم بتمهيد الأرض للحوثيين للسيطرة على البلاد بمعاونة قوات موالية لوالده بهدف التخلص من إخوان اليمن.ويبدو أن الضيق السعودي قد وصل أبو ظبي، فكان رد وزير الخارجية عبد الله بن زايد على تغريدات لمدير شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، تمتدح الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح

ولعبت الإمارات دورا محوريا في إفشال الثورة الليبية، بهدف إقصاء الإسلاميين الذين علا نجمهم بعد الإطاحة بالقذافي، حيث أعادت تمكين رموز نظام القذافي مرة أخرى، وعلى رأسهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي قاد محاولة انقلاب فاشلة ضد حكومة طرابلس.وأكد مصدر عسكري في عملية فجر ليبيا، لـ"عربي21" أن غرفة عمليات حفتر في المنطقة الغربية بالزنتان يديرها ضباط إماراتيون بشكل مباشر

وفي الملف السوري، لم تكن الأصابع الإماراتية غائبة أيضا، حيث كانت أبو ظبي من أوائل الداعمين للمعارضة السورية للإطاحة بنظام بشار الأسد، لكن الدعم الإماراتي اقتصر على الفصائل العلمانية أو مثل الجيش الحر، في حين يتهمها معارضون سوريون في جلساتهم الخاصة بالتواصل مع نظام الأسد.ولم تتوقف الدوائر الإماراتية عند هذا الحد، بل امتدت إلى جارتها "سلطنة عمان" التي اتهمت ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بتدبير انقلاب فاشل عام 2011، للإطاحة بالسلطان قابوس بن سعيد، وفق متابعين للشأن الإماراتي.وبعدها بثلاثة أعوام، عادت مسقط لتتهم أبو ظبي بإثارة القلاقل في السلطنة، خاصة في المحافظات الحدودية، مستغلة غياب السلطان قابوس الذي كان يتلقى العلاج في الخارج

ختمت المخابرات القطرية تقريرها بالقول : والسؤال الذي يطرحه مراقبون يتعلق بآفاق هذه السياسة الخارجية التي تتبناها أبو ظبي تحديدا، في ظل ميل حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد للنأي بنفسه عنها. وهل ستواصل هذه المسيرة المكلفة اقتصاديا وسياسيا على صعيد استعداء الشعوب العربية؟ أم ستميل إلى تغييرها بعد تراجع مد الربيع العربي والضربات التي نالت جماعة الإخوان في مناطق عديدة، أهمها مصر؟ لكن أكثر المراقبين لا يرون مؤشرات تذكر على ميل لتغيير تلك السياسة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية