جريدة تمولها المخابرات الاماراتية تستكثر على رئيس الاكوادور الاحتجاج على شاب بعبص له ... ترى لو بعبص الشاب لشيخ ابو ظبي كيف سيكون مصيره


May 21 2015 12:10

عرب تايمز - خاص

احتجت جريدة العرب اللندنية التي تمولها المخابرات الاماراتية على رئيس الاكوادور رافاييل كوريا الذي وجد نفسه مرة أخرى في معركة مع وسائل الإعلام المحلية بعد أن كشفت تقارير صحفية قبل أيام عن تعامل الزعيم اليساري بشيء من الخشونة مع شاب ازدرى موكبه أثناء مروره أمامه وفقا لوصف جريدة العرب الاماراتية

الخشونة .. هي ان الشاب بعبص للرئيس في الشارع العام

ترى لو بعبص الشاب نفسه للشيخ محمد بن زايد كيف سيكون مصيره

هل نسيتم ان الشيخ زج قبل ايام بسجونه مواطنين اماراتيين بحجة انهم ( اساؤا لرموز الدولة ) ورموز الدولة هنا هم الشيخ واخوانه

عندما نشر الإعلام  الاكوادوري رواية المراهق البالغ من العمر 17 عاما، اشتاط الرئيس غضبا، وشن هجوما عليه حيث كتب في حسابه على تويتر “عودتنا الصحافة الفاسدة أنها كثيرا ما تلجأ إلى مثل أساليب الانتقاد هذه من دون أن تأخذ في الاعتبار رواية الجانب الآخر وادعت أنني أخذت بتلابيب الصبي لإشاراته المسيئة، وأن عيني اغرورقتا بدموع الغضب، الأمر كله كان كذبة”.وخلال محاكمة قصيرة الأسبوع الماضي، صدر على الفتى حكم بالسجن لفترة تراوحت بين 15 و30 يوما لإهانته الرئيس، إلا أن المحكمة أطلقت سراحه كونه حدثا، بعدما خففت عقوبته إلى 20 ساعة من العمل المجتمعي

يعني ان مخابرات الرئيس هزاع الاكوادوري لم تقم باعتقال المجرم وحرسه لم يقوموا بقتله ... يعني ان الولد الذي بعبص للرئيس لم يحكم بالسجن المؤبد كما هو الحال بالنسبة للشاعر القطري الذي لم يبعبص لتميم وانما اشار من بعيد الى البعبصة تلميحا وليس تصريحا .. يعني ان الولد الاكوادوري افضل حالا من عشرات الشباب الاردنيين المسجونين بتهمة ( اطالة اللسان ) وليس اطالة البعبوص

وتعود تفاصيل الواقعة تحديدا إلى مطلع الشهر الجاري وذلك عندما أشار هذا المراهق الذي لم تذكر الصحافة الإكوادورية اسمه، بإبهامه إلى الأسفل عند مرور موكب الرئيس أمامه كناية عن عدم تأييده له.ووفقا لرواية هذ الشاب فإن الموكب سرعان ما توقف وخرج الرئيس كوريا مسرعا من إحدى السيارات قائلا له بلهجة غاضبة “تعلم أن تحترم الآخرين أيها الشقي المدلل، أنا رئيسك”.ويضيف الشاب بأن حرس الرئيس قد أمسكوا به من تلابيبه، قبل أن يصل إليه الرئيس شخصيا ويقول “وضعوني في سيارة الشرطة مخفورا بعدد كبير من الضباط وكأنني أحد المجرمين

وعقب تلك الضجة الإعلامية، نشر المكتب الإعلامي للرئيس شريط فيديو يظهر فيه الرئيس خارجا من سيارته ومقتربا من الصبي، لكن الفيديو خضع للتحوير وحذفت منه بعض المشاهد والأصوات لكي لا يسمع من يشاهدونه المجادلة التي تمت بين الرئيس والصبي.ومع ذلك، يبدو أن الصوت كان واضحا في مقطع الفيديو الذي تداوله ناشطون على الشبكات الاجتماعية، عندما بدأت والدة الصبي تضرب ضباط الشرطة وتسبهم وتصرخ فيهم بعدما حاولوا تهدئتها أثناء اعتقال ابنها

واعتاد كوريا البالغ من العمر 52 ربيعا على مر سنوات حكمه منذ 2007 مقاضاة الصحفيين بسبب انتقاداتهم لإدارته، كما دأب على وصف المحتجين على سياسته بالبلهاء والمتكبرين ومثيري الكراهية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية