جنرال اسرائيلي : جيشنا غير جاهز للحرب


September 05 2008 09:00

 هاجم الجنرال الاسرائيلى موشيه عبرى سوكينيك خطة التدريبات التى يجريها الجيش الإسرائيلى فى أعقاب حرب لبنان الثانية "تموز 2006" وقال إنها غير كافية لجعل إسرائيل تواجه التحديات المتوقعة.ونقلت صحيفة هآرتس الجمعة عن سوكينيك قوله خلال مؤتمر عن الحرب البرية خلال حرب لبنان الثانية عقد فى بلدة "رمات إفعال" قرب تل أبيب، "إننا لا نتدرب بشكل كاف".وقال إنه "بعد مضى عام على إقامة الطابور أبلغت الهيئة العليا للجيش "هيئة الأركان العامة" بأنه لا يعمل بصورة جدية، ونحن لا نتدرب بالشكل الكافي، فنحن لا نمنح الجنود الحد الأدنى من أجل أن نحقق نجاحا

وسوكنيك هو ضابط فى الاحتياط كان أجرى أحد أهم التحقيقات العسكرية حول أداء الفرقة العسكرية 162 فى القطاع الشرقى خلال حرب لبنان الثانية بما فى ذلك التحقيق فى "معركة السلوقي".وعاد بعد حرب تموز إلى صفوف الجيش الاسرائيلى لمدة عام من أجل إقامة "الطابور الشمالي"، وهو القيادة التى تشكل حلقة الوصل بين القيادة العسكرية والكتائب الميدانية وكان فى الماضى قائد ذراع القوات البرية. وطلب الجيش من سوكينيك العودة للخدمة وتولى قيادة طابور الشمال لكنه قرر الاعتزال فى شهر كانون الثاني/ يناير الماضى على خلفية انتقاداته حول شكل التدريبات العسكرية وعدم توفير وسائل وميزانيات للقوات البرية

وجاءت انتقادات سوكينيك على ضوء عدم زيادة ميزانية الأمن فى إطار الموازنة العامة للعام المقبل، التى اقرتها الحكومة الإسرائيلية قبل اسبوعين.وقال سوكينيك إنه "استغرق وقت حتى انتعش الجيش الإسرائيلى من جروح الحرب... واليوم يتحدثون مرة أخرى عن تقليصات فى ميزانية الأمن، وأسهل شيء إجراء تقليص لأن حجم الميزانية كبير والنتيجة ستبرز فى العام المقبل بعد تطبيق التقليص ولن يكون الجيش فى حالة جهوزية مرة أخرى

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلى ضاعف حجم تدريبات قواته بعد حرب لبنان الثانية أربع مرات وذلك مقارنة مع حجم التدريبات التى أجراها فى السنوات الست التى سبقت الحرب فى تموز 2006.ونقلت هآرتس عن ضباط كبار فى الجيش قولهم إنه لم يتم سد الفجوات على الرغم من تكثيف التدريبات العسكرية، كما أن زيادة التدريبات لا يعكس تعمقا كافيا فى مضمونها. وقال سوكينيك إن "الجيش الإسرائيلى أصبح صدئا" فى الفترة التى سبقت حرب لبنان.وأضاف فى إشارة إلى إحدى الفرق العسكرية الإسرائيلية "هل تصدقون أنه لم تكن بحوزتهم خرائط لهضبة الجولان؟ ولم تكن لديهم خطة شاملة لهذه الجبهة البالغة الأهمية؟ والخطط التى بحوزتهم كانت تتعلق بجبهة أخرى، وأول شيء فعلته بعد تولى قيادة الطابور هو إلزام الضباط بالتعرف على الشمال

ورأى سوكينيك أن السبب الرئيس لاخفاقات إسرائيل فى حرب لبنان الثانية هو أداء القيادة العليا والبلبلة التى حصلت حيال طبيعة المهام "فالجنود فى ميدان القتال شاهدوا فى وسائل الإعلام وفى الكنيست أنه لن يتم شن عملية عسكرية برية وأن سلاح الجو سينهى كل شيء وقد تغلغل هذا لدى الجنود فى نهاية الأمر وأثر عليهم".وأضاف "أنا أقول بكل مسؤولية إن 70%-80% من المسؤولية حيال نتائج الحرب ملقى على كاهل القيادة وهيئة الأركان وعلى الرغم من أن عدم جهوزية القوات هو أمر غير جيد إلا أنه يشكل فقط 10 إلى 15 بالمائة من النتيجة النهائية" للحرب. ووصف سوكينيك نتيجة حرب لبنان الثانية بأنها "مخزية" وهاجم بشدة انخفاض مقدرات القوات البرية الإسرائيلية فى السنوات التى سبقت الحرب. وقال ان "هذه القوات لم تفهم معنى مسار جبلى وكتيبة دبابات دخلت إلى ممر جبلى "خلال الحرب" من مدرعات سلاح الهندسة ومن دون جرافات ويعتقدون أن هذا أمر حسن، لقد اختفت بديهيات".وأضاف أن "واجب الجيش الإسرائيلى معالجة تهديد صواريخ الكاتيوشا القصيرة المدى وهو عبرة مهمة للغاية تم استخلاصها من الحرب".وأوضح "أدخلنا هذا الأمر إلى الأوامر العسكرية العامة وهى أن مهمة كل قوة وقف إطلاق الصواريخ فى قطاعها على الجبهة".وتابع أن "إحدى العبر الأساسية التى استخلصها جيراننا من الحرب هى أنه إذا اهتموا ألا يخسروا فإن عليهم إطلاق صواريخ الكاتيوشا حتى اليوم الأخير وهذا نصر بالنسبة لهم












Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية