الاردن زعلان من دمشق لانها اتهمته بدعم الارهابيين في سوريا


May 18 2015 22:30


أكد الاردن موقفه الداعم لحل سياسي للأزمة السورية، وانه لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري
وحذر وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، من لغة دمشق الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة، مشيرا لضرورة ان تركز سوريا جهودها على انجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول اخرى، لافتا الى ان فشل السلطات السورية بإقناع ابناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار، هو سبب مشاكل سوريا وليس اي شيء آخر

وقال المومني في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) مساء اليوم الاثنين، ان مصلحة الاردن في ان تكون سوريا آمنة ومستقرة وقادرة على ابقاء مشاكلها داخل حدودها.واضاف ان استمرار الازمة السورية افضى لتداعيات كبيرة على الاردن تمثلت باستضافة نحو مليون ونصف المليون سوري على اراضيه، وما ترتب على ذلك من اعباء اقتصادية ومالية وامنية واجتماعية

وقال ان كلفة اللجوء السوري تزيد على 9ر2 مليار دولار سنويا، مشيرا الى انه يوجد في مدارس المملكة ما يزيد على 140 الف طالب سوري، اضافة الى التأثيرات على القطاع الصحي والبنية التحتية، ناهيك عن العبء الامني والعسكري لحماية الحدود التي لا تحميها سوريا من جانبها الحدودي.وكان النظام السوري قد اتهم الأردن بدعم الجماعات المسلحة، التي تقاتل نظام بشار الأسد في سوريا، وشكا النظام السوري دولة الأردن إلى مجلس الأمن، ودعاه إلى التعامل معها بـ"حزم

وذكرت وكالة الأنباء السورية، سانا، أن وزارة الخارجية السورية وجهت رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أكدت خلالها أن الأزمة السورية ما كانت لتستمر لولا الدعم الذي يوفره البعض، بما في ذلك النظام الأردني للتنظيمات التي وصفتها بالإرهابية.واتهم النظام السوري، في رسالة وزارة الخارجية، الأردن بالدعم "العلني والممنهج للتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها جبهة النصرة وأخواتها بالسلاح والعتاد والبشر

وقالت إن ذلك "أفضى إلى تفاقم معاناة المواطنين السوريين نتيجة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها هذه التنظيمات من قتل للمدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، وتدمير للبنى التحتية والخدمية، وسرقة ونهب للمواقع التراثية وللممتلكات العامة والخاصة".وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الرسالة أشارت إلى أن "آخر أشكال هذا الدعم تسهيل تسلل آلاف من إرهابيي جبهة النصرة المدرج بصفة تنظيم إرهابي على قوائم مجلس الأمن من الأردن باتجاه مدينة بصرى الشام في محافظة درعا" على حد زعمها

وجاء في الرسالة "أن تواطؤ هذه التنظيمات مع النظام الأردني تعدى استهدافه للشعب السوري ليطال أفراد الأمم المتحدة ذاتها، وذلك عندما قامت عناصر من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي قبل عام مضى، وبحماية من النظام الأردني، باختطاف حفظة السلام التابعين لقوة الاندوف، والذين لم يطلق سراحهم إلا بعد دفع مبالغ طائلة من قبل النظام القطري للعصابات الإرهابية" على حد قولها.وطالبت الخارجية مجلس الأمن "بالتعامل بحزم لوقف ممارسات النظام الأردني العضو غير الدائم في مجلس الأمن.. تلك الممارسات التي تتناقض وواجبات عضويته في المجلس، وتهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره، بالإضافة إلى إلزامه باحترام قرارات مجلس الأمن" على حد تعبيرها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية