ملك الاردن يطرد وزير داخليته حسين المجالي ويقيل كبار رجال الامن من مناصبهم


May 17 2015 13:24

عرب تايمز - خاص

ردا على تقصير وزير الداخلية الاردني الذي عاد قبل ايام من رحلة ( شم هواء ) الى السعودية قام الملك الاردني عبدالله باصدار مرسوم ملكي بطرد الوزير ابن هزاع المجالي واقال بموجب المرسوم نفسه كبار رجال الامن ممن تكرشوا وذلك اثر فضيحة سيطرة مواطنين اردنيين في معان على سيارة للمخابرات الاردنية ورفع علم داعش عليها رغم تنبه المخابرات الا ان وزير الداخلية تجاهل رئيس المخابرات وتحذيراته ولم يوفر الحماية المطلوبة لمقر المخابرات في معان

وكالعادة بث التلفزيون الأردني خبراً عاجلاً بقبول الملك عبد الله الثاني استقالة وزير الداخلية حسين المجالي، واحالة مدير الامن العام ومدير الدرك على التقاعد .. الوزير لم يستقيل وانما طرد ولكن جرت العادة ان يصاغ الخبر على هذا النحو حفاظا على هيبة الدولة

أعلن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، في بيان اليوم الاحد، ان وزير الداخلية حسين المجالي تقدم باستقالته بسبب تقصير ادارة المنظومة الامنية في التنسيق فيما بينها وفيما يلي نص البيان انطلاقا من الضرورة الحتمية بتطبيق القوانين والانظمة والتعليمات لتثبيت مبدأ القانون وسيادته على الجميع، وبسبب تقصير ادارة المنظومة الامنية المتمثلة بالأمن العام وقوات الدرك في التنسيق فيما بينهما في قضايا تمس أمن المواطن واستقراره في الوطن الغالي، والتي لم تتم معالجتها بالمستوى المطلوب، فقد قدم معالي السيد حسين المجالي استقالته كوزير للداخلية

وحرصا من مولاي صاحب الجلالة على ضرورة ترسيخ سيادة القانون، وتعميق مبدأ الامن للجميع، وعدم التهاون مع من تسول له نفسه العبث بالمبادئ التي قامت عليها هذه المملكة المستقرة، أو الاعتداء على ممتلكات الدولة والمواطنين الآمنين، أو المحرضين على الفتن والنعرات، وحرصا من خلال التنسيق المحكم بين كل الاجهزة العاملة على أمن الوطن والمواطن والعمل كفريق واحد ضمن أحكام الدستور والقوانين والانظمة التي تحكم الجميع في هذا البلد وبأعلى درجات الكفاءة والفعالية، فقد صدرت الارادة الملكية السامية بقبول استقالة معالي وزير الداخلية

كما وجه جلالته، حفظه الله ورعاه، الحكومة بإعادة النظر في قيادة مديريتي الامن العام وقوات الدرك لتحقيق أرقى درجات الامن والاستقرار ولتعمل منظومة أمنية محكمة ومتكاملة لتحقيق الامن الذي اعتدنا عليه".وتأتي إقالة وزير الداخلية ومديري جهازي الأمن والدرك، بعد موجة احتجاجات سياسية وشعيبة شهدتها البلاد مؤخراً، إثر حملة اعتقالات ومداهمات قامت بها وزارة الداخلية على مطلوبين في مدينة معان، اعتبرها الأهالي غير مسبوقة، خاصة حين نشر الاهالي ورئيس البلدية ماجد الشراري صوراً لبيوت قامت القوات الأمنية بهدمها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية