حسن نصرالله : حررنا ثلاثمائة كيلومترمربع في القلمون من الارهابيين وفقدنا 13 شهيدا فقط


May 17 2015 10:45

قال السيد حسن نصرالله "منذ أيام هناك مواجهات متواصلة في منطقة القلمون بين طرفين هو الأول الجيش السوري ومعه قوات شعبية سورية من دفاع وطني ولجان شعبية وعدد كبير من أبناء المدن القلمونية ورجال المقاومة الإسلامية في لبنان والجماعات المسلحة في المنطقة والطرف الثاني هو الجماعات الارهابية التكفيرية"، ولفت الى ان "ميدان المعركة هو جرود القلمون في سوريا وجزء كبير من سلسلة جبال لبنان الشرقية المنطقة منطقة جبال متواصلة على امداد المئات من الكيلومترات المربعة".وفيما اوضح السيد نصر الله ان "الميدان الواسع كان يحتوي على مجموعة كبيرة من المواقع العسكرية وعدد منها هو مجموعة كبيرة من المغاور الطبيعية بالإضافة إلى عدة مصانع لتفخيخ السيارات وعدد من غرف عمليات قيادية"، اكد "حصول عدد كبير من المواجهات العنيفة في جميع مراحل المواجهة كانت تؤدي الى هزيمة المسلحين وانسحابهم"، واشار الى ان "المسلحين في كل الأماكن التي كانوا يملكون قدرة القتال فيها كانوا يقاتلون ولكن كانوا يتكبدون خسائر كبيرة

ولفت السيد نصر الله الى ان "النتائج المباشرة للمعركة هي إلحاق هزيمة مدوية في الجماعات المسلحة وخروجها من كافة مناطق الإشتباك واستعادة مساحة 300 كلم 2 من الاراضي اللبنانية والسورية من المسلحين وتدمير كامل الوجود المسلح في هذه المساحة"، واضاف "وصلنا الجرود ببعضها البعض من سوريا أي عسال الورد إلى الداخل اللبناني في بريتال وبعلبك ونحلة ويونين".وشدد السيد نصر الله على انه "من نتائج المعارك التي جرت مؤخرا في القلمون هو تحقيق نسبة أعلى من الآمان للبلدات القلمونية في سوريا وعدد من البلدات اللبنانية ولا أتحدث عن أمان كامل لأنه طالما أن المسلحين موجودين في الجرود اللبنانية لا نستطيع أن نتحدث عن أمان كامل"، وتابع "أصبحت لدينا قدرة سيطرة أعلى بعد الحصول على عدد من التلال وهذا يمكن الجيش السوري والمقاومة من الاشراف والسيطرة بالنار على مساحة واسعة مما يضيق على حركة المسلحين

واكد السيد نصر الله "نحن أمام انتصار ميداني كبير جدا وامام انجاز عسكري مهم جدا"، ولفت الى ان "عدد شهداء حزب الله في المعركة حتى الآن هو 13 شهيدا ومن الجيش السوري والقوات الشعبية المساندة له 7 شهداء ففي معركة القلمون اختلطت الدماء اللبنانية والسورية دفاعاً عن الأمة في وجه المشروع التكفيري"، واشار الى انه "طالما أن المسلحين موجودون في جرود عرسال والمناطق المتبقية من القلمون لن يتحقق الأمان بالكامل".وأسف السيد نصرالله ان "اللبنانيين عايشوا قبل بدء المعركة في القلمون حجم التهويل والتهديد وقلنا في ذلك الوقت أن هذا لن ينال من تصميمنا"، واكد انه "عندما يكون لدينا هدف محق ونسعى الى تحقيقه التهويل والوعيد لن يحول بيننا وبين ما نريد القيام به"، ولفت الى انه "عندما بدأت المعركة تم تضخيم عدد الشهداء ومن ثم بدأ توهين الإنجازات وإنكارها وبعد جولات وسائل الإعلام يتم الحديث عن أن المنطقة غير مهمة"، واضاف ان "هناك قوى سياسية ووسائل إعلام تابعة لها ووسائل إعلام عربية كانت تدافع بشكل مستميت عن الجماعات المسلحة في القلمون


واشار السيد نصر الله الى انه "حصلت محاولات سفيهة للإيقاع بين حزب الله والجيش اللبناني وهذا كله كلام فاضي"، وجدد التأكيد "نحن لم نكن نريد توريط الجيش اللبناني في هذه المعركة وحريصون على دماء كل ضابط وعسكري"، ودعا "كل المفتنين للجلوس جانبا".وتوجه السيد نصر الله "بالتحية الى أرواح الشهداء العظام الذين فدوا لبنان وسوريا والأمة والذين يقاتلون من أجل هذه الأمة" بارك "للعائلات الشريفة التي قدمت ابناءها في ميدان الحق"، وتابع "أوجه التحية للجرحى وكل القادة الذين صنعوا هذه المرحلة وصبروا على كل الصعاب والتحية ايضاً الى شعبنا الذين ايدوا وواكبوا وضحوا".واذ دعا السيد نصرالله "لوقف بعض وسائل الاعلام والقوى السياسية التعاطف مع المجموعات المسلحة الارهابية"، استغرب "كيف ان بعض القوى تسمي المسلحين بالثوار"، واضاف "أنا أريد أن أخاطب عناصر وضباط الجيش والقوى الأمنية وأهالي الشهداء هل هؤلاء ثوار أم قتلة ومجرمون؟"، وتساءل "الذين يستهدفون عناصر الجيش اللبناني ومراكزه وأهالي عرسال هم ثوار أم إرهابيون وقتلة؟"، وتابع "اذا كانت مرجعية تلك القوى السياسية هي السعودية فإنها أعلنت أن داعش والنصرة منظمات إرهابية واذا كانت مرجعيتهم المجتمع الدولي فهم إرهابيون واذا كانت القضاء اللبناني فهم ارهابيون

وشدد السيد نصرالله على ان "من حق اللبنانيين والبقاعيين من كل الطوائف والمذاهب أن يتطلعوا إلى اليوم الذي لا يكون فيه بجرودهم إرهابي واحد وهذا اليوم سيأتي"، ولفت الى انه "اذا كانت الدولة تتسامح باحتلال أراضي لبنانية فإن الشعب اللبناني لن يتسامح وأهل بعلبك الهرمل وأهل البقاع لن يستامحوا وهم الذين ذهبوا إلى الجنوب لأنهم لم يقبلوا بالإحتلال"، داعيا "الدولة اللبنانية أن تتحمل المسؤولية في هذا المجال كما يجب على القوى السياسية المتعاطفة مع الجماعات المسلحة ان تتحمل مسؤوليتها ايضا"، مضيفا "نحن منذ البداية قلنا أننا ذاهبون إلى معركة ولكن لم نتحدث لا عن زمانها ولا عن حدود مكانها ونحن في معركة مفتوحة في المكان والزمان والمراحل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية