من اوراق اسامة فوزي .. الورقة الثانية عشرة .. من مشخة الزرقاء الى مشخات الساحل المتصالح


May 16 2015 00:45

  

 

  لم يخطر في بالي ولا حتى في الاحلام اني ساترك مشخة الزرقاء لاعيش في مشخات الساحل المتصالح  وهو الاسم الذي اطلقه الانجليز على مشيخات ابو ظبي ومرفقاتها   بخاصة وان كل ما كنت اعرفه عن هذه المشيخات  استقيته من مسلسل ( الشيخ لعبوط ) الذي كتبه  الصحفي المصري الساخر المرحوم محمود السعدني وبثته اذاعة القاهرة في منتصف الستينات  ومن سخرية القدر ليس فقط السفر والاقامة في هذه المشيخات وانما نشؤ علاقة صداقة بيني وبين الشيخ لعبوط ( وهو الاسم الذي اختاره محمود السعدني للشيخ شخبوط حاكم ابو ظبي الذي اقيل في انقلاب عسكري انجليزي نفذه اخوه الشيخ زايد ) ... مؤرخو زايد ذكروا ان شخبوط كان جاهلا واميا وانه كان ينام على ( شنط ) من الدراهم  ولكني اكتشفت - حين خالطته عام 1977 في مدينة العين وهي منفاه الاخير ومحل اقامته الجبرية -  ان الرجل كان متعلما ومثقفا وكان مثلي يحجز نسخا من الجرائد والمجلات في مكتبة القدس التي كانت يومها المكتبة الوحيدة في المدينة

لقد شرعت في كتابة ( عشر سنوات تربية وتعليم في مضارب ال نهيان )  استكمالا لكتابين صدرا لي في لندن هما ( عشر سنوات في مضارب ال نهيان ) و(عشر سنوات صحافة في مضارب ال نهيان ) ... وكتابي الجديد الذي اشتغل عليه عنوانه ( عشر سنوات تربية وتعليم في مضارب ال نهيان )  وهو يتناول فترة عملي كمدرس لغة عربية في كلية زايد الاول ثم عملي كرئيس لدائرة التنسيق والمتابعة في جامعة الامارات ثم عملي كرئيس لقسم الاعلام والعلاقات العامة في الادارة العامة للمناهج والكتب المدرسية قبل ان اصطدم بمدير الدائرة الاخونجي الشيخ سلطان بن كايد القاسمي واكتب ثلاثين مقالا ضده وضد دائرته وضد جماعة الاخوان المسلمين في الامارات ( نشرتها عام 1982 في جريدة الخليج ) بعد ان اكتشفت بحكم عملي في الدائرة ان جماعة الاخوان تقوم بنسف المناهج  والكتب المدرسية واستبدالها بكتب تضعها جماعة الاخوان في مصر والاردن ولانني رفضت  القيام بدور ( المحلل ) في الدائرة بخاصة واني كنت الموظف الوحيد غير الاخونجي فيها فقد فتحت مع جماعة الاخوان معركة على صفحات كان يحررها الصحفي المصري الكبير احمد الجمال في جريدة الخليج التي تصدر في الشارقة انتهت بفصلي من العمل  في دائرة المناهج وطردي من الامارات  عام 1984 بحجة اني تدخلت في شأن داخلي ... قبل ان تكتشف الامارات قبل اشهر فقط  - اي بعد ثلاثين سنة من طردي - اني سبقتها في المواجهة واني كنت اول من نبه الى خطورة الاخوان وان مديري الشيخ سلطان كان يتامر على المشيخة لصالح الاخوان .. والشيخ سلطان هو الان المتهم الاول بتدبير محاولة انقلابية اخونجية في الامارات وهو الان في السجن

هذه الثلاثية هي نوع من "ادب المذكرات" يتداخل فيه السرد والتوثيق والتأريخ بالانطباعات الشخصية التي سجلتها او خرجت بها او كونتها خلال السنوات العشر التي لعبت خلالها دورا فاعلا في الحياة الصحافية وفي الحياة التربوية والتعليمية من خلال المراكز والوظائف التي شغلتها  في الامارات ومن خلال النشاطات التي شاركت فيها على مدى عشر سنوات اقمتها في الامارات قبل ان اهاجر الى امريكا عام 1985

لقد درست اللغة العربية في الجامعة الاردنية عام 1969 دون رغبة مني كما ذكرت في مقال سابق ( انقر هنا لقراءة هذا المقال )  ... ولما تخرجت عام 1973 عملت مدرسا دون رغبة مني ايضا  وان كنت اعلم مقدما ان من يتخرج من قسم اللغة العربية في اية جامعة لن يعمل الا كمدرس اللهم الا اذا كانت له ( واسطة )  ... ومن بين كل الذين درسوا معي في قسم اللغة العربية لم يعمل في مهنة غير مهنة التعليم الا زميل واحد ( تخرج بعدي بسنة ) هو فيصل جبريل حسن رغم انه حصل على بكالوريوس لغة عربية مثلي اتبعه بدبلوم تربية يؤهله للعمل كمدرس لغة عربية وكموجه لغة عربية  بل وكمدير مدرسة ولسبب اجهله  عمل فيصل في جهاز المخابرات رغم ان الجهاز لم يكن في زمني يقبل حملة شهادة اللغة العربية وترقى فيصل في منصبه حتى اصبح الان رئيسا لجهاز المخابرات في الاردن ويعرف  فيصل جبريل حسن بين الاردنيين الان باسم فيصل الشوبكي ... والصورة هنا لفيصل بثوب التخرج عام 1974

عملت بعد تخرجي من الجامعة الاردنية عام 1973 لمدة عامين في مدرسة اردنية حقيرة في مدينة الزرقاء وقد كتبت ورقة كاملة عنها ( انقر هنا لقراءة هذه الورقة )  ومن هنا ... عزمت بعد يومين من هروبي من  مهنة التعليم في المدارس الاردنية الى الامارات على العمل في مهنة الصحافة بخاصة واني مارستها - على الاقل من جانبها الثقافي والادبي - في الاردن على هامش عملي كمدرس ...  لكن ضعف الدخل  الذي كنت اتقاضاه من عملي الصحفي جعلني اعود الى مهنة التعليم  كمدرس لمادة اللغة العربية في كلية زايد الاول  في مدينة العين وبعد ثلاثة اعوام توليت رئاسة قسم الدراسات والمتابعة في جامعة الامارات ثم اصبحت مديرا للاعلام في دائرة المناهج والكتب المدرسية  ... وحافظت خلال عملي التربوي على نشاطي الاعلامي فكنت اكتب في جميع الصحف الاماراتية ( كانت لي زوايا يومية في جريدة الفجر وجريدة الخليج وجريدة الوحدة ) وكنت اعد واقدم برامج تلفزيونية من تلفزيون دبي وتلفزيون ابو ظبي وشاركت في معارض الكتب والمهرجانات الثقافية التي كانت تقيمها الشارقة سنويا  

 

لقراءة باقي المقال انقر على الرابط التالي

http://www.arabtimes.com/zarka/33.html













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية