مذيع في محطة الجزيرة يرفع دعوى قضائية عليها ويطالب بمائة مليون دولار تعويض


May 11 2015 17:47

أعلن الصحفي  العامل في محطة الجزيرة محمد فاضل فهمي، المخلي سبيله على ذمة إعادة المحاكمة في القضية المعروفة إعلامياً بـ "خلية الماريوت" رفعه دعوى جنائية بـ "100 مليون دولار" ضد قناة الجزيرة لإضرارها به وبزملائه في القضية، وأن أمل كلوني ستتولى الدفاع عنه بالجلسات النهائية لإعادة محاكمته في القضية.أوضح فهمي،  خلال مؤتمره الصحفي الذي عقد اليوم الإثنين للإعلان عن تطورات القضية، أن كلوني ستكون في مصر قريباً بعد إنهائها إجراءات التأشيرة، مشددا على أنها تخلت عن أكثر من 90% من أتعابها للعمل بالقضية

وكذب فهمي قناة الجزيرة فيما ادعته بخصوص دفع أتعاب محاميه والكفالة، مشيرا إلى أنه دفع الكفالة على دفعتين كما تكفل بأتعاب المحاميين.ودافع صحفي الماريوت  عن اختياره نجيب ساويرس، رجل الأعمال الشهير، للشهادة في حقه بالمحكمة، مؤكداً أن ساويرس كان يمتلك مشروع لإنتاج "فيلم سينمائي" بأمريكا بالتعاون معه، مضيفاً أن ساويرس اذا ما كان هو إخواني لم يكن ليشهد لصالحه.

وكان  الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك قد قال يوم امس : محمد فهمى أكد لى أن الجزيرة زودت أنصار الإخوان بمعدات وكاميرات لتصوير الاحتجاجات.. قناة "مباشر مصر" قدمت دعاية لصالح الجماعة وضد الجيش.. الشبكة القطرية تجاوزت حدود تحدى الحكومات  مزاعم وجود 100 صحفى فى السجن كاذبة.. السيسى محق فى اقتلاع جذور الإخوان

 وقال  روبرت فيسك إن صحفى الجزيرة الكندى محمد فهمى، سيعقد فى غضون ساعات قليلة مؤتمرا صحفيا سيرغب كل صحفى فى مراقبته، فصحفى الجزيرة الذى أمضى 411 يوما فى سجن طرة بتهم الإرهاب، رفض حتى بعد غداء طويل بالقاهرة مع الكاتب، أن يخبره بما سيقوله. إلا أن فيسك يقول إن لديه شكا أنه عندما ينتهى فهمى من حديثه، فإن قناة الجزيرة، التى كان يعمل لصالحها سيندمون على اليوم الذى بدأت فيه محاكمته. الجزيرة ودعم الإخوان ويتابع فيسك قائلا إن موقف الجزيرة فى هذه القضية ليس سرا، ففهمى الذى يحمل الجنسية الكندية إلى جانب رفيقيه الصحفى الأسترالى بيتر جريسته وباهر محمد سجنوا وقد اتهموا بدعم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسى عام 2013، وفى السجن، اكتشف فهمى أن عشرات من الطلاب من أنصار الإخوان المسلمين روا له كيف أن القناة الإنجليزية للجزيرة والجزيرة مباشر مصر قد أعطتهم معدات وكاميرات لتصوير المظاهرات الاحتجاجية فى شوارع القاهرة

 والأكثر ضررا، كما يقول فهمى، هو أن الجزيرة استخدمت تقاريره الإنجليزية بعد ترجمتها للعربية على الرغم من احتجاجه على ذلك لأنه قد يتسبب فى اعتقاله وزملائه. وعندما واجهته قوات الأمن بشرائط لتقاريره الخاصة على قناة الجزيرة مباشر مصر، اكتشف الصحفى أنه وزملاءه لم يعملوا وفقا للتراخيص المطلوبة فى مصر

 جهادى داعش وأنصار الإخوان فى السجن ويتابع فيسك قائلا إن فهمى فى السجن وجد نفسه محاطا بجهاديى داعش وأنصار الإخوان، ويقول فهمى "عندما أطلق القتلة النار على فريق عمل شارلى إبدو فى باريس، فإن التكفيريين الشباب فى سجن طرة ممن حوله كانوا يصيحون "نعم، نعم" دعما للقتلة. ويعلق فهمى على ذلك قائلا لقد ولد أمثال بن لادن والظواهرى فى المستقبل فى سجن طرة. الجزيرة مباشر دعاية إخوانية وعودة إلى الصحافة، وبعد ما يزيد عن عام قضاها فى السجن، وبعد كثير من التفكير، فإن الفكرة التى سيطرحها فهمة فى مؤتمره الصحفى المرتقب هو أن الصحافة ليست نشاطا سياسيا، ويقول إن الجزيرة مباشر مصر كانت مؤيدة بشكل صريح للإخوان المسلمين وضد الجيش، ولم يفهم مديروها فى قطر قواعد الصحافة، وكانوا منحازين للغاية، وانتهوا ميثاق الشرف الصحفى، ثم قاموا بإعداد الرسوم الجرافيك وضيوف الاستديو لإدانة مصر وأعادوا عرض تقاريره، وكانت تلك دعاية إخوانية، ثم أقاموا شبكة جديدة فى تركيا، بالإنجليزية، وكانت موالية للإخوان. الجزيرة تقوم بدور "وكيل التغيير" ويمضى فهمى قائلا إن الجزيرة بدأت بشكل جيد عام 1996، إلا أنها أصبحت تدريجيا جزءا من "الكفاح" فقاموا بدور وكلاء التغيير الديمقراطى بدلا من أن يكونوا ناقلا محايدا للرسالة، فينبغى على كل صحفى أن تتحدى الحكومات، إلا أن الجزيرة تجاوزت هذا الخط، لاسيما فى مصر، وكان هناك رجال التقاهم فى السجن، شباب ومتعاطفين مع الإخوان الذين كانوا يرسلون مواد للجزيرة مباشر مصر، ولم تكن تلك "صحافة المواطن"

 الجزيرة تتجاهل ما يحدث فى قطر ويتساءل فيسك عن الأسباب التى لا تجعل الجزيرة تحقق فيما يحدث فى قطر، فليس هناك حديث بها عن اجتماعات المعارضة فى قطر، حيث لا يوجد نقابات عماليه ولا أحزاب سياسية ولا حماية، وحكم على محمد العجمى بالسجن سنوات لكتابته قصيدة وصفت بأنها تمثل تحريضا على الكراهية ضد أمير قطر. وعن مزاعم الجزيرة بوجود 100 صحفى فى سجون مصر، قال فهمى إن هذا ليس صحيحا، فعندما كان فى السجن مع آلاف الرجال، كان هناك تسعة صحفيين، وخمسة ليس لديهم أوراق إثبات صحفية، والباقى طلاب يحملون أيباد ويصفون أنفسهم "صحفيين مواطنين"

 السيسى محق فى اقتلاع جذور الإخوان ويقول فيسك إن مسئولى الجزيرة أشاروا سرا إلى أن فهمى كان يعمل تحت الإكراه من الحكومة المصرية على الرغم من أن نفيهم الأولى لاستخدام قناة مباشر مصر تقاريره لم يعد قائما. ويقول فهمى فى حديثه لفيسك اتفق مع ما فعله السيسى لاقتلاع جذور الإخوان، فقد شهدت سرطان الإسلام السياسى من الدرجة الأولى وكيف كان يقضى على الوسطية فى مصر التى يعرفها، وانتظار أربع سنوات لحين إجراء انتخابات جديدة واستخدام الأدوية التجريبية على مريض السرطان سيجعله يموت، وكان علينا أن نستأصل الورم، لكنه يستطرد قائلا إن الأمر قد ذهب إلى حد بعيد أكثر من اللازم، وأكد ضرورة أن تكون الحريات المدنية فى مصر فى الصحافة وحقوق الإنسان يجب أن تكون لها الأولوية فى المرحلة القادمة لإصلاحات السيسى، مشيرا إلى أن مصر محاصرة بين زمن البعثيين وصدام فى العراق عندما كان كل شىء يسير بالطريقة التى يريدها الرئيس، وبين هذا النموذج الحديث الذى يحاول السيسى استخدامه













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية