ضاحي خلفان قبل ( زنوبة ) عبدالله بن زايد بحضور حاكم دبي ونشر رأيا جديدا بعد 12 ساعة فقط من رأيه السابق كتبوه له في وزارة الخارجية


May 11 2015 08:34

عرب تايمز - خاص

هذه المرة لم تسلم الجرة .. فضاحي خلفان ( تيس ) وغرد ضد الحرب على اليمن من باب ان الحرب السعودية الاماراتية ستؤدي الى ( صوملة ) اليمن ... تغريدته اعتبرت موقفا معاديا ليس فقط لملك السعودية عراب الحرب وانما لحليفه محمد بن زايد ... عبدالله - وزير الخارجية الاماراتي - طار فورا - كما علمت عرب تايمز -  الى دبي والتقى بمحمد بن راشد المكتوم الذي استدعى ضاحي الى مكتبه 

 يقول شهود عيان : دخل ضاحي  ( وهو من اصول يمنية ) وهو يرتجف وانحنى فورا على قدمي عبدالله بن زايد ليبوسها وهو يردد ( انتو شيوخنا ) ثم تم تسليمه ردا قام بنشره في موقعه بعد 12 ساعة فقط وجاء الرد مختلفا مائة بالمائة عن تغريدته الاولى التي طالب فيها بوقف الحرب  في تغريدته الثانية التي امليت عليه طالب باستمرار الحرب حتى استسلام اليمنيين

وكان الوزير الإماراتي عبدالله بن زايد - الذي يضرب مساعديه بالخيزرانة وهذه عادة معروفة عنه - قد رد على ضاحي خلفان  الذي نصح بالتعاون مع الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، ما دفع خلفان إلى إعادة النظر بتوصياته.وكان خلفان قد غرد متناولا العمليات في اليمن بالقول: "لو كنت أنا الذي أدير الحرب أكسب صالح وأقلم أظافر الحوثي وأتركه في مهب الريح وأنهي الحرب في عشرة أيام." وبدا خلفان مؤيدا لعدم توسيع دائرة العمليات العسكرية بالقول: "الحروب لها آثار سيئة.. التحالف أنجز إنجازات رائعة.. ثم أعلن وقف الحرب وقلنا صح.  بقي الحذر من أن يجر الأمر إلى أوسع من ذلك."وتابع خلفان مبديا اعتراضه على "صوملة اليمن" مضيفا: "الحرب كما تريد حزم وعزم تريد حسم وتريد عقلاء يملكون أدوات الحسم ليس من طرف واحد ولكن من كل الأطراف، وإلا فإنها نار الحرب.. الدخول في حروب مع دول فاشلة يقود إلى فشل ولنا عبرة مع حروب أمريكا في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها

واستدعت تعليقات خلفان، وما تبعها من نقاش على تويتر حول وجود تباين في مواقف الدول الخليجية حيال التطورات والتحالفات في اليمن تعليقا من الوزير الشيخ عبدالله بن زايد، الذي وجه تغريدته لخلفان ليل الأحد قائلا: "لتكن ثقتك في قيادتك التي تشارك القيادة السعودية حزمها وأملها وترفض وضع يدها بيد صالح الذي استرخص أرواح اليمنيين وغدر بجيرانه." وبعد 12 ساعة من تقبيل خلفان لزنوبة عبدالله بن زايد  عاد خلفان للتغريد حول القضية قائلا: "الجميل أن المشككين في موقف الإمارات الرسمي عرفوا الموقف الرسمي للدولة الذي عبر عنه وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد" وأكد خلفان أن ما كتبه سابقا حول تقصير أمد الحرب "وجهة نظر شخصية" وختم بالقول: "غيرت رأيي عليكم بحرب إلى أن يستسلم الجميع

قيام ضاحي خلفان - الذي يوصف بانه حامي اوكار الدعارة في فنادق دبي -  بلحس كلامه تم بعد 24 ساعة من اشتباك مع رجل دين سعودي شتم خلفان لانه اعلن عن تاييده لعلي عبدالله صالح ويبدو ان النظام السعودي توافق مع رجل الدين السعودي وانتهت المواجهة امام زنوبة عبدالله بن زايد

وكان ضاحي خلفا قد انهال، بالشتائم والإهانات على الداعية السعودي سليمان الدويش، بسبب قول الأخير “إن أي شخص يعتبر الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح من رجالات اليمن، لا يعرف ما هي المرجلة”، الأمر الذي أثار حفيظة خلفان الذي يؤيد صالح.وبعبارات مسيئة، وصف خلفان الداعية الدويش بأنه شخص: “أهبل، خبل، وإخونجي خربوط”، وذلك خلال تغريدات متبادلة بين الطرفين، اتهم خلالها الدويش الفريق ضاحي خلفان بأنه “يكذب، ويتهرب من المواجهة، بسبب ضعف الحجة الشرعية لديه" ولم ينكر الدويش أنه طلب مقابلة ضاحي خلفان في السابق، وتابع “نعم طلبتُ مقابلتك، ورحّبت، ثم اتصلت بك فلم تردّ، وقد بيّنت لك سبب طلبي، وهو الوفاء بوعدي في تبيان الأخطاء، والسبب الثاني، أنني كنت أنوي مناصحتك شخصيا عن بعض العبارات الخادشة للحياء، التي لا تليق برجل الشارع فضلا عن غيره

وتابع الدويش “وقد ذكرت لك في الاتصال الذي دار بيننا أنني قد كتبت أنه إن قُدّر لي مقابلة محمد بن راشد أو أحد المسؤولين لنقلت له ما عندي، وسأعطيه ما عندي من ملحوظات، ولكن لضعف موقفك أردت أن تظهر بمظهر الرافض لمقابلتي، الذي إن صحّ فهو لؤم منك، إذ كيف ترحّب ثم ترفض”.بدوره، برر ضاحي خلفان سبب امتناعه عن مقابلة الدويش، بعد إبداء موافقة على ذلك سابقا، من خلال تغريدة قال فيها “رحبت، نعم، بعد ذلك كشفت عن ميولك المغاير لسياسة المملكة من خلال تقارير، ورفضت أن أقابلك، إنت مش مخلص لحاكمك، ما أثق فيك، لف ودوران ما عندي”.
الدويش اتهم خلفان بالكذب مجددا، من خلال تبريراته التي دفعته للتراجع عن مقابلته، مغردا: هذه كذبة ثانية، رفضتَ مقابلتي، لأنك تداخلت معي في مسألة شرعية، وثبت فيها إفلاسك، وأنك تنطلق من منطلقات لا تمت للشريعة بصلة. لذلك غضبت لنفسك

وعن تغريدة خلفان التي اتهمه فيها بمخالفة سياسات الحكومة السعودية، قال الدويش: “أما سياستي مع حكومتنا، فهذا شأن بيننا لا علاقة لك به، أولستم تؤوون دحلان الذي تخوّنه السلطة الفلسطينية وتتّهمه؟”.ردود الدويش على خلفان أجبرت الأخير على وضع سبب آخر، قال إنه منعه من مقابلة الداعية السعودي، مغردا: “التقرير عنه دعاني ألا أقابله لأسباب أمنية”، وهو الأمر الذي جعل الدويش يرد عليه بسخرية قائلا: “إلى هالدرجة أنا خطير؟!!!، يعني خفت مني يا ضاحي؟ لاتقول إني مبرمج مفاعل نووي، عيب تراني أجي لدبي أشتري زعفران”.وأرجع الدويش سبب تأييد خلفان للمخلوع صالح واعتباره من رجالات اليمن إلى واحدة من ثلاث، هي “إما أن بينك وبينه صفقة، أو أنك لا تعرف الرجال، أو أنك مخرّف”، وفق تعبيره

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يدخل فيها الدويش في نقاش حاد مع خلفان، حيث سبق لهما أن تجادلا في آب/ أغسطس من العام الماضي، بعد اتهام الدويش للحكومة الإماراتية بالتخوف من محاكمة الداعية العراقي أحمد الكبيسي المقيم على أرض الإمارات، حين اتهم الأخير التيار “الوهابي” بأنه من تأسيس الحركة “الصهيونية”.
وبرر ضاحي خلفان ذلك حينها بأن الإمارات لا تستطيع محاكمة الكبيسي، كونه أطلق تلك التصريحات وهو خارج البلاد، إلا أن الدويش رد عليه حينها: إذن كيف تفسر تهديدك ليوسف القرضاوي بالاعتقال؟













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية