ضيف دائم على شاشة التلفزيون الاردني وموظف بالقطعة في المخابرات .. الدكتور عبدالله صوالحة يفتتح مكتبا في عمان لتجميل صورة الكيان الصهيوني


May 11 2015 08:24

عرب تايمز - خاص

اسمه الدكتور عبدالله صوالحة حصل على رسالة الدكتوراه من جامعة القاهرة في رسالته  المقدمة بعنوان "الدين والدولة في اسرائيل: دراسة في ثنائية اليهودية والديمقراطية".اصبح مقررا على مشاهدي التلفزيون الاردني الحكومي بتعليمات من فوق وتردد انه موظف بالقطعة في المخابرات ... اخر نهفات صوالحة انشاء وبدعم من الديوان الملكي مكتبا للدراسات الاسرائيلية في عمان مهمته الوحيدة تجميل الكيان الصهيوني في عيون العرب

 يرى مراقبون اردنيون أن مركز صوالحة "مركز الدراسات الإسرائيلية" إنما يسعى إلى تجميل صورة الكيان الإسرائيلي في العالم العربي، عبر تسويق الكيان أنه دولة ديمقراطية، ونموذج للتسامح، والمساواة بين المواطنين العرب واليهود، ونفي كونها قوة احتلال ما تزال تتحكم بحياة ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية.وهو الأمر الذي لم ينفه مدير المركز عبد الله صوالحة؛ حيث صرح لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، أنه لا توجد لدى المركز أي مشكلة مبدئية مع التطبيع، وقال: "لا يوجد لدينا أي مشكلة مع التطبيع مبدئيا، ولكن علينا تحديد هذا التطبيع، وهذا لا يعني قبول كل شيء من إسرائيل، وعلى إسرائيل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعلينا تحقيق السلام عن طريق منحهم حقوقهم

وأبدى المتحدث حسب المصدر ذاته، أن مركزه مستعد لتلقي منحا مالية من مجموعات "إسرائيلية"، كما أعلن نيته في توسيع فكرة المركز خارج الأردن في دول عربية أخرى.ويسعى المركز، حسب تصريح صوالحة للموقع "الإسرائيلي"، ليكون للجمهور العربي أدوات ليتواصل بها مع الكيان الإسرائيلي، ويتعامل ويتفاوض معه، وكذا لتقديم الكيان "كدولة ديمقراطية ونموذج للتسامح". معتبرا "كون إسرائيل قوة احتلال ما تزال تتحكم بحياة ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية، أمر بعيد كل البعد عن حقيقة الدولة اليهودية

واعتبر المتحدث في تصريحه، أن الكيان الإسرائيلي يتوفر على كل المعايير الديمقراطية من قبيل فصل السلط، واستقلال القضاء، وكذا طريقة تدبير العلاقة بين الشعب والحكومة، مستدركا في الوقت ذاته، أنه يتحدث فقط عن "إسرائيل داخل حدود 1967، وليس إسرائيل كما يراها الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية".وبخصوص علاقة الأردن بالكيان الإسرائيلي، يسعى المركز للتأثير على الحكومة الأردنية لتتقرب أكثر من الكيان، عبر تحليلات استراتيجية وتوصيات يرفعها المركز للحكومة.وسبق لصوالحة مؤسس "مركز الدراسات الإسرائيلية"، حسب ما نقله موقع جريدة "تايمز أوف إسرائيل"، أن زار الكيان الإسرائيلي عدة مرات، والتقى بالرئيس السابق شيمون بيريز، وقاضي المحكمة العليا العربي سليم جبران

وأبدى صوالحة في التصريح ذاته، إعجابه بشيمون بيريز ( بطل مجزرة الاطفال في جنوب لبنان ومجزرة الاطفال في مدرسة بحر البقر في القاهرة )  وقال: "العديد ينتقدون بيريس وينظرون إليه كحالم وغير واقعي، ولكنه يعجبني".واعتبر المتحدث حسب المصدر ذاته، أن "دول الخليج، مثل السعودية، الكويت، وقطر مستعدة للاتفاق مع الكيان الإسرائيلي، وتشاركها بعض المصالح في ظل التهديد الإيراني، ولكن تبقى القضية الفلسطينية مسألة شائكة، ولا يمكن فصل علاقة إسرائيل بالعالم العربي عن القضية الفلسطينية

وأضاف أن الأوضاع الحالية ليست تطبيع، وإنما هي أقرب إلى"التعامل مع إسرائيل"، مشددا "إن كنت ترى إسرائيل عدوا إذا عليك دراستها والتعامل معها، وإن كنت تراها صديقا، إذا عليك أن تدرسها وتتعامل معها".وأفاد صوالحة حسب المصدر ذاته، أنه لقي دعما من سياسيين أردنيين، رغم المعارضة التي لقيها من آخرين في البداية بسبب التحفظ على كل ما يضم اسم "إسرائيل"، وذلك قبل أن ترخص له الحكومة الأردنية، وقال "شجعني السياسيون الأردنيون، ويعتقدون أن فهم إسرائيل فكرة جيدة، ولكن في البداية كانت هناك مخاوف لدى البعض، لذا أرادوا أن يعلموا ما هذا المركز، ومن يقف ورائه

ويوظف المركز عشرة مترجمين يعملون طوال ساعات النهار، على تدقيق ما تنشره وكالات الأخبار العبرية، وقنوات التلفزيون والصحف "الإسرائيلية"، بالإضافة إلى تقارير الحكومة "الإسرائيلية".وتتم ترجمة المضامين إلى اللغة العربية، ونشرها بإصدارات صحفية وتحليلات على موقع المركز، الذي يتضمن موادا متجددة حول الشؤون الداخلية، والأمور العسكرية، والإحصائيات، والمعطيات، والسياسات الحكومية "الإسرائيلية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية