روسيا استعرضت عضلاتها في عرض عسكري مذهل


May 09 2015 22:37

شارك آلاف الجنود الروس في عرض عسكري ضخم ف الساحة الحمراء في موسكو أمس السبت في استعراض هو الأكبر من نوعه بمناسبة الذكرى السبعين للانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.وشارك في العرض العسكري نحو 16 ألف عسكري و190 قطعة من المعدات الحربية و150 طائرة ومروحية، بما فيها أحدث نماذجها

كما شاركت في الاستعراض صواريخ يارس - 24 العابرة للقارات، ودبابات وعربات المشاة القتالية الحديثة أرماتا، والعربات القتالية كورغانيتس وراكوشكا وتايفون، والطائرات المقاتلة سوخوي - 34 وميغ - 29 أس أم تي، وقاذفات القنابل الاستراتيجية تو - 160، والمروحيات القتالية مي -28 أن (الصياد الليلي)، و كا - 52 (التمساح). وقاطع زعماء الدول الغربية الاحتفال بسبب دور روسيا في الازمة الاوكرانية في حين شارك نحو 30 زعيماً أجنبيا في الاحتفال في مقدمتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والصيني شي جين بينغ

وفي إشارة إلى علاقات أوثق بين روسيا والصين شارك طابور من الجنود الصينيين في المناسبةوحضر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العرض أيضاً.وشاركت شخصيات بارزة من الهند وجمهوريات سوفييتية سابقة وحلفاء من أيام العهد الشيوعي مثل كوبا في إحياء الذكرى
ولم تحضر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعيما فرنسا وبريطانيا العرض، لكن ميركل ستحضر مراسم وضع باقات الزهور في موسكو اليوم الأحد.وشاركت في العرض الدبابة الروسية ارماتا تي.14 وهي أول دبابة جديدة تظهر في عرض عسكري منذ اربعين عاما في حين سار جنود يرتدون الزي العسكري للحرب العالمية الثانية امام المنصة وسط جو صحو
واستغل بوتين المناسبة لاثارة المشاعر الوطنية وتأجيج المشاعر المعادية للغرب محذرا من عودة الفاشية ولمح إلى أن دولا اخرى تسعى لإعادة كتابة التاريخ للتقليل من اهمية دور موسكو في الانتصار في الحرب

في الوقت نفسه أشاد بوتين أيضاً بدور الحلفاء الغربيين معربا عن امتنان الشعب الروسي لشعوب بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لدورهم في هذه الحرب كما أعرب عن تقديره لكل مناوئي الفاشية في الكثير من الدول ومن بينها ألمانيا نفسها.وفي واشنطن أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشجاعة الرجال والنساء الذين حاربوا في الحرب العالمية الثانية وقال في خطابه الأسبوعي عبر الإنترنت «كان هذا الجيل الذي أنقذ العالم بمعنى الكلمة الذي أنهى الحرب وضع أساسا للسلام». وفي إيطاليا قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني إن التحديات لأوروبا «ليست اقل» من تلك التي واجهتها بعد الحرب العالمية الثانية ودعت الدول الأوروبية إلى عدم تجاهل آثار النزاعات في إفريقيا والشرق الأوسط
وقالت التحديات التي نواجهها ليست اقل خطورة ومأساوية: الجوع واليأس والحرب من حولنا وعدم المساواة في الوصول إلى الموارد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية