المهندس ابو غيدا : زوجتي مهندسة وشركتها تعمل منذ 30 سنة


September 04 2008 06:15

عمان - محمود زويد

نفى المهندس الفلسطيني الاصل حسنى أبو غيدا رئيس مفوضية منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة نفى فى أول تصريحات اعلامية له بشأن الإتهامات الموجهة له باحالة عطاء على شركة تمتلكها زوجته ان يكون قدم استقالته للحكومة أو أن يكون ينوى تقديمها. وقال "إن تقديم الإستقالة يعنى اعترافا منى بأننى مخطئ.. وهذا يخالف الواقع".وأكد قناعته بصحة موقفه فى القضية، مستبعداً وجود شبهة مخالفة القانون أو حتى محاولة الإستفادة الشخصية من موقعه.وأعرب عن استعداده للتعاون الكامل مع أى لجنة تحقيق نيابية، انطلاقا من قناعته بدور النواب الرقابى وحقهم فى ممارسته.وأضاف "لو كانت هناك أى شبهة مخالفة للقانون لأثيرت فى حينه، خاصة وأن العطاء تقدمت له خمس شركات، بمنافسة معلنة، ولم يكن عطاء من تحت الطاولة.. كما يحاول البعض أن يلمح

واستغرب أبو غيدا تضخيم حجم العطاء عبر الإشارة إلى أن قيمته تبلغ ستة ملايين دولار، فى حين أن قيمته الحقيقة لا تتجاوز 120 ألف دينار فقط.واعتبر أن قرار رئيس الوزراء بوقف اجراءات العطاء جاءت كإجراء احتياطى واحترازي، منعا لتفاقم الإثاره حول الموضوع، وليس بسبب وجود مخالفة للقانون أو شبهة مخالفة.وأضاف "لو كان هناك مخالفة للقانون لتمت احالتى على الفور إلى لجنة تحقيق".وأعرب عن احترامه وتقديره لقرارات رئيس الوزراء لأنها فى النهاية تسعى لخدمة الصالح العام وهدفها اظهار الحقيقة

وانتقد ابو غيدا محاولات البعض الغمز من قناة مكتب الإستشارات الهندسية الذى تملكه زوجته وابنه، وقال "هذا المكتب يعمل فى الأردن منذ 30 عاما".. وأضاف "زوجتى كانت شريكتى منذ 30 عاما، وهى مهندسة وكذلك إبني، والمكتب يدخل عطاءات منذ تأسيسه ويعمل بشكل قانوني".واعاد أبو غيدا التأكيد على ما كان بيان السلطة قد أشار له من عدم وجود مخالفة قانونية كون العطاء ليس صادرا عن مفوضية العقبة، بل من شركة خاصة.وقال أبو غيدا إن هذا العطاء طرحته شركة خاصة هى المطور، وليس لها علاقة بسلطة العقبة، وليست خاضعة لها بأى شكل من الأشكال.. كما أن السلطة لا يمر عليها العطاء، ولا تعرف عنه مسبقا، وليس لها أى تأثير على قرار احالته لأى جهة

وأبدى كامل الإستعداد للمثول أمام أى مدع عام من الرقابة والمساءلة، وأى تحقيق رسمى فى القضية، "لقناعتى بأننى خاضع للقانون مثل كل مواطن ومسؤول اردني". وأضاف "لو ثبت أننى مخالف للقانون .. فأنا مستعد لأى مساءلة .. بل وسأحيل نفسي، أو أقدم نفسى طواعية للقضاء"ورفض أبو غيدا توجيه أى اتهام لأى جهة باستهدافه شخصيا عبر اثارة هذه القضية، لأنه حسب قوله "ليس لديه عداءات مع أحد، أو حسابات للتصفية". واستدرك "لكنى استغرب تضخيم القضية واثارتها بهذا الشكل ومحاولة الغمز بنزاهتى بعد سنوات من الخدمة فى مواقع مختلفة سواء حكومية أو نقابية".من جهته أكد عامر المجالى الرئيس التنفيذى لمؤسسة المدن الصناعية المالكة لاراضى المشروع أن مشروع التطوير يسير وفق المخطط له، وأن الوكالة الأميركية USAID""، وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع بتكلفة بلغت 16 مليون دولار تقريبا من قبل شركة ABB SOSA الأميركية الشهيرة، احالت الوكالة عطاء المرحلة الثانية

وشرح المجالى آلية احالة العطاء بالقول إن اربعة مكاتب هندسية مصنفة تقدمت لعطاء التصميم والتطوير الذى فاز به مكتب محلى مختص للإستشارات الهندسية "المكتب المذكور المملوك لزوجة ابو غيدا". واضاف إن المكتب أنهى فعلا كل التصاميم والوثائق المتعلقة بعملية تطوير المرحلة الثانية للمشروع، وستتسلمها قريبا شركة المقاولات التى فازت بالعطاء وهى شركة مينوا الأردنية.وبدورها دخلت هيئة مكافحة الفساد على خط القضية عندما صرح رئيسها الدكتور عبد الشخانبة أن الهيئة ستنظر فى موضوع احالة العطاء للمدينة الصناعية فى العقبة، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أن الهيئة بدأت بالتحقق والإطلاع على تفاصيل احالة العطاء، مؤكدا أنه اذا تبين أن هناك شبهات فساد فى احالة العطاء، فإن الهيئة ستبدأ بجمع المعلومات والأدلة للشروع فى فتح ملف تحقيق بالقضية

وأصدرت سلطة منطقة العقبة الإقتصادية ردا توضيحيا حول القضية على لسان يوسف الزعبى رئيس الدائرة القانونية فى المفوضية، أكدت فيه على قانوينة العطاء وعدم مخالفته لقانون منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة.واشارت فى الرد الى ان نص القانون يشير إلى أن الأمور المحظورة على الرئيس واعضاء المجلس وازواجهم وفروعهم من الدرجة الأولى تنحصر بوجود علاقة منفعة مع السلطة بأى صورة كانت، فيما العطاء المذكور تم بين المطور الأجنبى للمدينة الصناعية، والمكتب الهندسى المذكور، وليس بين السلطة وذلك المكتب.وعليه فإنه لا يوجد لسلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة أى علاقة عقدية أو منفعة بأى صورة كانت مع المكتب الهندسى المحال عليه العطاء من قبل المطور الأجنبي، ولا توجد للمكتب الهندسى أى منفعة مع سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة












Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية