محطة الجزيرة ( امريكا ) تقيل الاردني ايهاب الشهابي من منصبه


May 07 2015 10:36

عرب تايمز - خاص

أعلنت قناة الجزيرة أمريكا، أمس الأربعاء، عن إقالة رئيسها التنفيذي الاردني ( الامريكي ) إيهاب الشهابي، الذي شغل المنصب منذ تأسيس القناة قبل عامين، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. والشهابي من خريجي الجامعة الاردنية عام 1996 وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الخطوة هي الأحدث في أسبوع مضطرب للشبكة، حيث أعلن ثلاثة مسؤولين تنفيذيين رحيلهم عن الشركة، ورفع موظف آخر دعوى قضائية ضد القناة بسبب إقالته

وقالت واحدة من المسؤولين التنفيذيين الذين رحلوا، تُدعى مارسي ماكجينيس، للصحيفة إن الشهابي يتدخل في اتخاذ القرارات، وخلق ثقافة الخوف في صالة التحرير.وأوضح الشهابي في بريد إلكتروني للعاملين، أنه سيستمر في القناة كمدير تنفيذي، ونقلت الصحيفة عن مسؤول تنفيذي بالقناة، رفض ذكر اسمه بسبب الحديث عن قضايا شخصية، أن رحيل الشهابي عن الشبكة كان وشيكا، ولكن الشبكة رفضت التعليق على القضية

وقالت الصحيفة إن قرار إقالة الشهابي من منصبه كرئيس تنفيذي يبدو مفاجئا، مشيرة إلى أنه التقى كبار المنتجين التنفيذيين صباح أمس، ولم ينوه بأي تغيرات، وفقا لموظف تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، بينما قال العاملون في صالة التحرير بالقناة إن القرار كان مفاجئا لهم.وأضافت أن القناة استبدلت الشهابي بالمدير التنفيذي لشبكة الجزيرة الإنجليزية، آل انستي

ومن جهة قضت محكمة أمريكية  بتغريم القناة وإجبارها على دفع 15 مليون دولار، بعد ادعاء إحدى العاملات السابقات فيها، على أحد كبار المسؤولين في "الجزيرة أمريكا"، ومقاضاته بتهمة "معاداة السامية والتفرقة على أساس الجنس

شبكة الجزيرة الإعلامية اعلنت بدورها  أنها عينت المدير الإداري لقناة الجزيرة الإنجليزية آل آنستي في منصب الرئيس التنفيذي لقناتها التلفزيونية بالولايات المتحدة "الجزيرة أميركا".ويمارس آنستي مهامه بصورة فورية خلفا للرئيس التنفيذي المؤسس للقناة إيهاب الشهابي الذي بدأ مع تأسيس القناة عام 2013.وقال آنستي في بيان "أتشرف بتولي قيادة الجزيرة أميركا في المرحلة القادمة من تطورها. الولايات المتحدة بلد مهم وهناك من يبحثون عن تغطية متعمقة وموثوقة ومثيرة في أنحاء البلاد

وقال آنستي "بدأت مشواري المهني في سي بي إس نيوز وعشت في الولايات المتحدة لاحقا أثناء عملي، سعيد للغاية بعودتي للولايات المتحدة لاستمرار المحافظة على أعلى المعايير المؤسسية بالقناة مع التزام تام بأفضل تغطية صحفية".وكان آنستي قد التحق بالجزيرة عام 2005 وشغل عددا من الوظائف القيادية فيها، كان آخرها شغله منصب المدير الإداري لقناة الجزيرة الإنجليزية منذ 2010.وقد كان آنستي من الفريق المؤسس للقناة الإنجليزية، وساهم في وضع رؤيتها التحريرية واكتتاب طاقمها التحريري وإنشاء مكاتبها الخارجية

وقال المدير العام لقناة الجزيرة بالوكالة مصطفى سواق إنه واثق من قدرة آنستي على الوصول بالجزيرة أميركا إلى الريادة في سوق الإعلام الأميركي في هذه المرحلة من تطورها، مستشهدا بنجاحاته في قيادة قناة الجزيرة الإنجليزية وحماسه لإثبات أنه محل للثقة التي وضعتها الجزيرة فيه لإجراء التغييرات الإستراتيجية الضرورية لنجاح القناة

وكان الاكاديمي الفلسطيني  جوزيف مسعد قد اشار الى بعض ما تعاني منه الجزيرة امريكا وموقعها على الانترنيت في مقال بعنوان قصتي مع «الجزيرة انكليزي»: في بيتنا صهاينة نشره في جريدة الاخبار اللبنانية



وقال مسعد في مقاله : لقد بدأت نشر مقالاتي على موقع «الجزيرة» الإنكليزي منذ عامين من دون أي مشاكل. وفي الواقع، في هذه المرة على وجه التحديد، كان المحرر قد طلب مني كتابة مقال في مناسبة ذكرى يوم النكبة، وهو ما قمت به فعلاً. عندما اتصلت بأحد المحررين (وهما الشخصان الوحيدان اللذان اتصل بهما هناك) صباح أوّل من أمس، أبلغني أنّه شخصياً لم يكن يعلم أنّ مقالي قد سُحب، قبل أن يعاود الإتصال بي بعد دقائق بعدما أجرى بعض المكالمات الهاتفية، مؤكداً أنّ إدارة «الجزيرة» سحبت مقالتي. والغريب في الأمر هو أنّ المقالة لا تزال مدرجة في المربع المنشور على الموقع تحت عنوان ِEmail، و 7 days حتى لحظة كتابة هذه الكلمات.
يبدو لي أنّه إذا سعت أي مؤسسة إعلامية، تسمح بالتعبير عن أفكار تنحرف عن «الحقائق» الراسخة في التيار السائد للصحافة الأميركية، لدخول سوق الإعلام في الولايات المتحدة، فسوف تضطر لدفع ثمن باهظ عبر التنازل عن حقها في التعبير عن مثل هذه الأفكار وانصياعها التام للخط السياسي المقيّد للغاية في وسائل الإعلام الأميركية السائدة، وخصوصاً عندما يتعلّق الأمر بإسرائيل. وقد أظهرت «الجزيرة» بوضوح أنّها على استعداد لدفع مثل هذا الثمن. عندما قاومت القناة في الماضي، دفعت هذا الثمن، إذ تم استهداف صحافييها وقتلهم من قبل القوات الأميركية في أفغانستان والعراق. لكن طريق التنازلات بدأ في منتصف العقد الماضي عندما توقفت «الجزيرة» ــ نتيجة قدر هائل من الضغط الأميركي ـــ عن الإشارة إلى القوات الغازية الأميركية في العراق بـ«القوات الأميركية» واستبدلتها، وفقا لما أملته عليها الولايات المتحدة، بـ«قوات التحالف»، لتكر منذ ذلك الحين سبحة التنازلات.
والمثير للدهشة أنّه عندما تغيّر خط القناة، في أعقاب الانتفاضات الليبية والسورية، من خط ينتقد سياسات وتدخلات الولايات المتحدة في العالم العربي إلى خط يطالب بتدخلها العسكري، انْتَقدت المحطة بقسوة في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست». لكن موقع «الجزيرة» الإنكليزي واصل الترحيب بمقالاتي على الرغم من ذلك. وعندما انتقدت أمير قطر في المقالة الثانية التي نشرتها لديهم، لم تخضع مقالتي للرقابة، وكذلك عندما انتقدت بشدة السياسة الخارجية القطرية منذ أن بدأت الانتفاضات العربية، وهو ما قمت به في عدد من المقالات، لم تخضع مقالاتي أيضاً لأي نوع من الرقابة. ومن المثير للسخرية بعد هذا كله أن تخضع انتقاداتي لإسرائيل وحلفائها الغربيين للرقابة والحظر.
يعاني أي نقد حقيقي وموضوعي لإسرائيل والصهيونية من الحظر التام في التيار السائد للصحافة الأميركية، وهو ما تعرفه جيداً الإدارة العليا لـ«الجزيرة»، بما في ذلك مديرها العام (حمد بن جاسم آل ثاني) ولاسيما مديرها التنفيذي للعمليات الدولية (إيهاب الشهابي). هما يعرفان ذلك جيداً وليس لديهما أي مشكلة في إخضاع هامش الحرية التعبيرية المتبقي للقناة للمعايير الأميركية والصهيونية، وهو ما كان قد ولّد لها شعبية كبيرة داخل وخارج الولايات المتحدة. إنّ تسويق إيهاب الشهابي قناة «الجزيرة أميركا» الجديدة قيد التشييد لزمرة من أعتى الصهاينة المتشددين المعادين للعرب من عيار رام إيمانويل هو نموذج مصغر لهذا الالتزام المشبوه للقناة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية