هولاند يحلب عشرة مليارات يورو من دول النفط العربي


May 06 2015 00:34

تمكن رئيس الوزراء الفرنسي الذي شارك في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي من حلب عشرة مليارات يورو  (11.1 مليار دولار)  مقابل وعد بالتدخل العسكري ضد اليمنيين فيما أكد الطرفان أن أي اتفاق في المستقبل بين إيران والقوى الست ينبغي أن يكون قويا ويمكن التحقق منه ويجب أن يضمن عدم زعزعة استقرار المنطقة أو تهديد جيران إيران.والتقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع الملك سلمان بن عبدالعزيز وناقشا الدور الإيراني في اليمن وسوريا، وأكدا على ضرورة التوصل إلى اتفاق قوي ودائم بشأن البرنامج النووي الإيراني ويمكن التحقق منه ولا جدال فيه وملزم مع إيران.وأفاد بيان مشترك بـأنّ هذا الاتفاق يجب الا يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة أو يهدد الأمن والاستقرار في الدول المجاورة لإيران

من جهته، بحث ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أمس مع الرئيس الفرنسي التعاون في مكافحة الإرهاب.وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير محمد بن نايف بحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات خصوصا في ما يتعلق بالتعاون لمكافحة الإرهاب، كما استعرض الجانبان تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية

في الأثناء، أكد وزير الخارجية السعودي الجديد عادل الجبير أن فرنسا هي حليف تاريخي وشريك تجاري أثبت للخليج أن بالإمكان الاعتماد عليه.وقال الجبير: «لدينا وجهات نظر مشتركة فيما يتعلق بالتحديات في المنطقة بالنسبة لسوريا واليمن والعراق والإرهاب وبالطبع البرنامج النووي الإيراني وهناك علاقات تجارية وعسكرية كبيرة بين بلدينا».وطغى أيضا الجانب الاقتصادي على المباحثات الفرنسية السعودية، حيث قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده تجري محادثات لإبرام 20 مشروعا اقتصاديا بـ10 مليارات يورو يمكن استكمالها سريعا وتتضمن مجالات عديدة من بينها الدفاع والطيران المدني والنقل والطاقة.وقال فابيوس بعد محادثات أجراها هولاند مع وزراء سعوديين إن شكلتا لجنة مشتركة لإبرام عقود لنحو 20 مشروعا على مدى الشهور المقبلة

وأوضح للصحافيين: «تغطي العقود 20 مشروعا. إذا استكملت تلك المشروعات فستبلغ قيمتها عشرات المليارات من اليورو» وتابع «نشعر بأن هناك رغبة لدى الفريق الجديد في المضي سريعا في اختياراته».وامتنع فابيوس عن ذكر تفاصيل تتعلق بالشركات مكتفيا بالقول إن المحادثات في مجال الدفاع بلغت مرحلة متقدمة مؤكدا أن بعض الصفقات تركز على قطاع البحرية. وأضاف يتعين وضع اللمسات الأخيرة على عدد من مشروعات (التسليح) ومن المنتظر أن نرى نتائج ذلك في الشهور المقبلة

وقال فابيوس إن القطاعات الأخرى تتضمن الطاقة، حيث تهتم توتال بصفقة في مجال الطاقة الشمسية. كما تشمل دراسة جدوى لمشروع في مجال الطاقة النووية. وتابع أنه تم إجراء محادثات أيضا مع الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية العربية السعودية مع توقعات بطلبات جديدة لشراء طائرات من إيرباص الأوروبية، مضيفاً أن مفاوضات تجرى ايضا بشأن البنية التحتية لمشروعات خطوط سكك حديدية في جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية