الجزيرة تؤكد والعربية تنفي : انزال قوات خاصة سعودية اماراتية اردنية في عدن


May 05 2015 12:17

قالت قناة «الجزيرة» إن إنزالًا بريًّا لقوات التحالف العربى تم فى اليمن بالقرب من ميناء صنعاء، وإن القوات التى نفذت أول تدخل برى فى اليمن تنتمى إلى ثلاث جنسيات عربية (السعودية والإمارات)، ولم تحدد القناة القطرية الجنسية الثالثة ولكن مصادر اردنية قالت انها قوات خاصة اردنية

محطة العربية نفت التقرير الذي بثته الجزيرة وقالت ان القوات التي انزلت في عدن هي قوات يمنية خاصة كانت تتدرب في الامارات وتم نقلها الى عدن

وكالة «رويترز» نقلت عن مصادر عسكرية سعودية وخليجية، إن التدخل البرى حدث بقوات مشتركة بهدف السيطرة على عدن وبعض النقاط الحيوية لوقف تمدد قوات الحوثيين جنوبا.لكن قناة «العربية» السعودية نفت عبر مصادر عسكرية سعودية رسمية هذا التدخل البرى، ونقلت عن متحدث عسكرى أن ما جرى هو تطوير هجومى لقوات يمنية من المقاومة الشعبية، وليس تدخلا عسكريا عربيا بأى حال

قبل هذا اللغط بأربع وعشرين ساعة كان الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الرياض فى زيارة قيل إنها لتهنئة مسؤولَين سعوديين الجدد بمواقعهم الجديدة فى منظومة الحكم، وهما ولى العهد محمد بن نايف، وولى ولى العهد محمد بن سلمان، وبعد هذا اللغط بأربع وعشرين ساعة أخرى ينعقد مجلس الدفاع الوطنى فى القاهرة، ويخرج عن اجتماعه بيان بتمديد مهمة القوات المصرية «القتالية» التى تنفذها فى منطقتى البحر الأحمر والخليج العربى لثلاثة أشهر أخرى، دون أن يشير البيان من قريب أو بعيد إلى وجود مشاركة مصرية قتالية على الأرض فى اليمن من عدمه، أو لطبيعة مهمة هذه القوات، وهل تمارس ما هو أكثر من التأمين البحرى، وتأمين الحدود السعودية؟

لا تفصح مصر «الرسمية» عن كثير من المعلومات، بينما تتواتر المعلومات المختلفة من الخارج، بالشكل الذى خلق لدى أى باحث عن معلومة حقيقية اعتيادًا واعتدادًا بمصادر خارجية، فى ظل البيانات البروتوكولية التى لا تقول شيئًا.لكن المسألة هنا ليست تضارب معلومات تقليديا، وخبر التدخل البرى لم تذِعه وسائل إعلام هامشية، أو بعيدة عن صنع القرار داخل التحالف العربى، وداخل عملية عاصفة الحزم التى تحولت إلى إعادة الأمل فى ما بعد، هذه المرة التضارب يعكس أوضاعا جوهرية مقلقة فى ظل غياب المعلومات الحاسمة مصريًّا.

فإحدى وسائل الإعلام التى أذاعت نبأ التدخل البرى هى قناة «الجزيرة»، وهى القناة القطرية التى تعبر عن دولة شريك فى التحالف العربى، وانخرطت منذ بداية «عاصفة الحزم» فى العمليات العسكرية.هل يعكس التضارب بين القناتين «الجزيرة» القطرية، و«العربية» السعودية، خلافا سياسيا حول سير العمليات العسكرية أو شكل التحالف العسكرى وأطرافه؟ لا يمكن قطعا الادعاء بأنه مجرد خلاف على أرضية مهنية أو خلاف فى مصادر المعلومات بين غرفتى الأخبار فى القناتين، وكلتاهما لديها فى هذا الملف تحديدا المصادر الأساسية التى تعكس حقيقة المواقف، ولا يمكن لـ«الجزيرة» أن تذيع وجود تدخل برى إلا بعد موافقة قطرية رسمية على خبر كذلك.

ما الهدف من وراء هذه الأنباء إذن؟

فى ظل غياب المعلومات لا تملك سوى التكهن، أو القراءة فى ما هو رائج من تكهنات، وأن تطرح أسئلة قد تبدو دون إجابات، لكن مجرد طرحها وراء بعضها يمكن أن يوسع أمامك دائرة الرؤية.هل كان مخططا أن يحدث تدخل برى ويبقى سرًّا أو يتم تحت غطاء القوات اليمنية والشعبية الموالية لعبد ربه منصور، وأرادت الدوحة الكشف عنه لعرقلته أو منعه لاعتراضها المسبق عليه، أو لعدم وجود إجماع بين قوات التحالف عليه، وتصرف الشريكان السعودى والإماراتى منفردين مدعومين من طرف ثالث الأرجح أنه مصر؟

هل التدخل البرى لم يحدث من الأساس حسب الرواية الرسمية للتحالف، وأرادت قطر إحراج أطراف داخل التحالف من بينها مصر بمثل هذا الادعاء بعد يوم واحد من زيارة جاءت على عجل للسيسى إلى الرياض، بما يوحى أنه كان استدعاء من الملك السعودى لحليفه لإظهار الدعم لتغييراته ولوجود نجله الشاب على رأس قوات التحالف والمؤسسة العسكرية السعودية؟

هل لدى قطر تحفظات مستجدة على المشاركة المصرية فى قوات التحالف تحديدا؟ وترغب فى عدم زيادة الاعتماد على الجيش المصرى؟ أو تدعم تبنيا تركيا إيرانيا باكستانيا لحل سياسى للأزمة اليمنية؟هل إذاعة مثل هذا الخبر بالشكل الذى يوحى بمشاركة مصرية هدفه قطع الطريق على رعاية مصرية لحوار جاد بين الفرقاء اليمنيين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية