كبار الصحفيين والكتاب العرب تحت ( زنوبة ) الشيخ محمد بن راشد


May 03 2015 18:43

كتب الزميل اسامة فوزي قبل سنوات مقالا بعنوان ( كوبونات شيوخ النفط ) يمكن العودة اليه بالنقر على الرابط التالي

http://www.arabtimes.com/osama-all-2/doc2.html

جائزة الصحافة العربية التي يمنحها شيخ دبي محمد بن راشد المكتوم هي ابرز هذه الكوبونات .. وهي رشوة علنية للكتاب والصحفيين العرب الذين يجتمعون سنويا في دبي تحت زنوبة شيخ دبي وهم الان يتوزعون في فنادق دبي يشربون اطنانا من الويسكي ويمارسون ( الصحافة ) في غرف النوم وكله على نفقة الشيخ محمد بن راشد وبحماية الشرطي ضاحي خلفان ومهما ارتكب محمد بن راشد من جرائم لن يكتب هؤلاء سطرا واحدا عنها لان المثل الشعبي يقول ( اطعم الفم بتستحي العين ) وكلهم يقبضون ويأكلون ويشربون من فضلات الشيخ ... وحده سعدي يوسف الشاعر العراقي الكبير لن يدعى الى دبي لان مشيخة الامارات سحبت منه ( رشوة ) سابقة لانه وصف الشيخ زايد بعد موته بأنه شيخ جاهل غير متعلم

 هذه الكوبونات  والرشاوى توزع تحت شعار ( درع التميز في بلاط صاحبة الجلالة ) واليكم التقرير الذي نشرته دبي عن هذه الكوبونات والرشاوى وابطالها ورموزها من كبار الصحفيين العرب ولكل واحد منهم تسعيرته بالدرهم والدولار

تقول مشيخة دبي : لم يأت النجاح الذي حققته "جائزة الصحافة العربية" على مدار أربعة عشرة عاماً، وتبوؤها المكانة المرموقة التي أصحبت معها محط أنظار كل الصحفيين العرب، ومقراً دائماً للمنافسة الشريفة فيما بينهم على درع "صاحبة الجلالة" من فراغ، فقد تبلورت فكرة الجائزة في الأساس انطلاقاً من إدراك واع بالدور المهم الذي تلعبه الصحافة في خدمة قضايا المجتمع، وعِرفانًا بقدرها وقيمتها كمرآة تعكس هموم الناس ومشكلاتهم لوضعها موضع البحث والحل، وجسر يعينهم على الوصول إلى تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم للمستقبل .
فقد كانت الانطلاقة في نوفمبر 1999 عندما بادر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتوجيه بتأسيس جائزة متخصصة تساهم بدور فعال في تطوير الصحافة العربية وتعزيز مسيرتها، عبر تشجيع الصحفيين العرب على الإبداع وتحفيزهم على استكشاف مكنونهم من قدرات فكرية وإمكانات معرفية تؤهلهم للوصول بالمنتج الصحفي العربي إلى مستويات جديدة من التميز، أملاً في الوصول إلى منصة التكريم ومن قبل ذلك طمعاً في نيل رضا القرّاء .
ومنذ ذلك التاريخ، بدأت على الفور عمليات الإعداد لإطلاق هذه الجائزة التي ما لبثت أن تحولت خلال فترة وجيزة إلى أبرز وأهم محفل للاحتفاء بالتميز الصحفي في المنطقة العربية، وذلك بفضل الرعاية والعناية التي أولاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للجائزة ودعم سموه المستمر لها عبر دوراتها المتوالية، ومن ثم السياسة الواضحة التي انتهجتها الجائزة منذ تأسيسها في ضوء توجيهات سموه، والتي ارتكزت على مجموعة من القيم الأساسية التي حكمت مسيرتها على مدار ما يقرب من عقد ونصف العقد من الزمان، باتباع أرقى مستويات الحياد والنزاهة والموضوعية الكاملة في الاختيار والمفاضلة بين آلاف الأعمال والموضوعات الصحفية التي لا تزال أعدادها في ازدياد مطرد حتى يومنا هذا، ما يبرهن على المستوى المتقدم من الثقة التي حازته الجائزة بين جمهور الصحفيين العرب، في حين لعبت مجالس الإدارة المستقلة التي تعاقبت على الجائزة دورا محوريا في تأكيد تميزها وإكسابها مستويات متقدمة من المصداقية نظراً لقيمة ومكانة أعضاء تلك المجالس وما يمثلونه من قيمة كبيرة في بلاط صاحبة الجلالة على مستوى العالم العربي .
ولتأكيد شمولية الجائزة للساحة العربية منذ انطلاقتها، كان الحرص على إشراك "اتحاد الصحفيين العرب" في مجلس إدارة الجائزة، إضافة إلى شخصيات إعلامية عربية لها باع طويل في العمل الصحفي والمشهود لها بالخبرة والكفاءة العالية، كما أوكلت مسؤولية رئاسة مجلس إدارة الجائزة إلى شخصية رفيعة المقام والمكانة في عالم الصحافة، بينما ضم المجلس كذلك نخبة من الصحفيين والأكاديميين والمثقفين وذوي الاختصاص العرب، في حين تتولى الإدارة التنفيذية للجائزة أمانة عامة مقرها "نادي دبي للصحافة" .

البداية

مرّت جائزة الصحافة العربية بالعديد من مراحل التطوير لتواكب مستجدات مهنة الصحافة والمشهد الإعلامي العربي عموماً، وكذلك تشجيعاً للإبداع وتحفيز الابتكار بين أبناء المهنة، وضمان توسيع رقعة المشاركة من مختلف أرجاء الوطن العربي .
وكانت البداية في العام ،1999 عندما قام محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومن خلال ترأسه آنذاك "نادي دبي للصحافة"، بتشكيل فريق عمل متكامل لوضع الأسس والركائز الرئيسية لنظام عمل الجائزة وهيكلها العام وأطرها الحاكمة ومعاييرها وقيمها الرئيسة في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أراد لها أن تكون المحفل الأول والأبرز للاحتفاء بالتميز والإبداع في عالم الصحافة العربية، إذ كان للقرقاوي الفضل في وضع اللبنات الأولى في بناء صرح الجائزة ووضعها على بداية صحيحة لتنطلق منها في رحلة حافلة بالنجاح والتميز .
وكان ل"فريق نادي دبي للصحافة" بصمته في كافة محطات النجاح التي مرت بها جائزة الصحافة العربية .
ولعبت منى غانم المرّي، رئيس نادي دبي للصحافة الأمين العام لجائزة الصحافة العربية، دوراً محورياً في رحلة تطوير الجائزة وكان لدورها بالغ الأثر في تحقيق الطفرات النوعية التي حققتها الجائزة في مسيرتها على مدار نحو خمسة عشر عاماً، إذ تولّت المرّي على مدار تلك الفترة عملية قيادة تنفيذ استراتيجية واضحة للجائزة قامت على تبنّي منهج التجديد الدائم والتحديث المستمر سواء في آليات عمل الجائزة أو أساليب تطبيقها وكذلك فيما يعني بتطوير فئاتها المختلفة . وحرصت المرّي على إشراك مجتمع الصحافة العربية في تحديد مسار الجائزة ليأتي مواكباً لتطلعات أهل المهنة، وترجمت ذلك الحرص في أشكال عدة ربما من أهمها الزيارات التعريفية التي تحرص على القيام بها وفريق الجائزة بصورة دورية إلى كبريات المؤسسات الصحفية في شتى أنحاء العالم العربي، وسَعَت من خلالها إلى التعرف بمقترحات وتوصيات القائمين عليها لتضعها دائماً موضع الاعتبار والتطبيق بما يتفق مع نظام الجائزة وكذلك إطلاع قيادات العمل الصحفي العربي على أهم التطورات المتعلقة بالجائزة . وتعد الدورة التاسعة محطة مهمة في تاريخ تطور الجائزة، إذ جاءت هذه الدورة بمثابة انطلاقة جديدة لها مع كشف الأمانة العامة عن الشعار الجديد واعتماد مسمى "جائزة الصحافة العربية" بدلاً من "جائزة الصحافة العربية المكتوبة" .
وفي العام ،2012 شهدت الجائزة عملية تقييم شاملة لكافة معايير وآليات عمل مختلف فئاتها، وتطوير بعض بنودها لتتماشى مع أحدث المستجدات على الساحة الإعلامية، وتواكب تطور الفنون الصحفية واستكشاف الأقلام الصحفية الواعدة في مختلف تخصصات العمل الصحفي، في حين جاء اعتماد التحول إلى عملية التحكيم الإلكتروني بعد نجاح عملية الاستقبال الإلكتروني للأعمال، كنقلة نوعية مهمة في مسيرة تطور الجائزة لما لها من أثر في تسريع وتيرة التحكيم وتوسيع دائرة المشاركة على أقصى نطاق ممكن .
وقرر مجلس إدارة الجائزة تشكيل لجنة فرز تستمر لمدة ثلاث سنوات، تتألف من عضوية خبراء وإعلاميين وأكاديميين من مختلف التخصصات التي تغطي فئات الجائزة، ورئاسة أحد أعضاء مجلس إدارة الجائزة، وذلك بهدف زيادة كفاءة عمليات الفرز، والتأكد من مطابقة الأعمال المقدمة لشروط ومعايير الترشّح، وكذلك التأكد من اندراج الأعمال ضمن الفئات الصحيحة، على أن تقدم اللجنة ملاحظاتها الأولية للأمانة العامة وبالتالي تسهيل مهام أعضاء لجان التحكيم بعد تحديد الأعمال الدقيقة والكاملة من بين الأعمال المتقدمة .
وفي سياق عملية التطوير التي دأبت عليها الأمانة العامة على مدار سنوات الجائزة، تمت إضافة فئة "الصحافة الإنسانية"، بهدف تسليط الضوء على هذا اللون من فنون العمل الصحفي، وإسهاماته في خدمة قضايا المجتمع .

"الصحافة الذكية" الأولى عالمياً

في إضافة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، قرر مجلس إدارة "جائزة الصحافة العربية" خلال الاجتماع الختامي عن دورتها الثالثة عشرة للعام 2013-2014م، استحداث فئة "الصحافة الذكية" لتضاف إلى فئات الجائزة الثلاث عشرة . وجاء استحداث تلك الفئة في إطار حرص الجائزة على مُواكبة التطور العالمي السريع في المجال الإعلامي عموماً والصحفي بشكل خاص، ومُتابعة المتغيرات المطّردة التي تشهدها مجالات النشر الإلكتروني .

جهود تطويرية دؤوبة

وتتولى منى بوسمرة حالياً منصب مديرة جائزة الصحافة العربية، وقد لعبت دوراً بارزاً في جهود تطوير الجائزة وتوسيع انتشارها جغرافياً إلى دول عربية أكثر، إضافة إلى دول أجنبية، في ضوء العلاقات الصحفية والإعلامية التي تربطها بمجتمع الإعلام العربي من خلال خبرتها الصحفية وتجربتها مع الجائزة منذ أن انضمت لها قبل ثمانية أعوام . إضافة إلى الجولات التعريفية التي تم تنظيمها للترويج للجائزة وحث الصحفيين العرب على المشاركة الفعالة فيها . وساهمت بوسمرة كذلك في التحول الإلكتروني للجائزة، الذي كان له الأثر البالغ في تعزيز كفاءة المشاركات وتسهيل العقبات كافة أمام الصحفيين، خصوصاً من الجيل الشاب . وتعاقب على لجان التحكيم منذ إطلاق دورتها الأولى في العام 1999 أكثر من 800 مُحَكم من مختلف أرجاء الوطن العربي .

الدورة الرابعة عشرة

شاركت في دورة الجائزة هذا العام 19 دولة عربية هي: الإمارات، والأردن، والجزائر، والصومال، والعراق، والكويت، والمغرب، والسعودية، واليمن، وتونس، وسوريا، وعمان، وفلسطين، وقطر، ولبنان، وليبيا، ومصر، والبحرين، وموريتانيا . كما وصلت الجائزة مشاركات عربية من 15 دولة أجنبية هي: إسبانيا، وأستراليا، والسويد، وألمانيا، والمملكة المتحدة، والنرويج، وأمريكا، وإيران، وبلجيكا، وتركيا، وسويسرا، وفرنسا، وكازاخستان، وكندا، ومالطا .

جائزة العمود الصحفي

كرّمت جائزة الصحافة العربية منذ انطلاقها عام 1999 عدداً من أبرز كتاب العمود الصحفي من مختلف الصحف العربية، وذلك في إطار جهود الجائزة بالتعريف بإنجازات هؤلاء الكتاب من خلال تكريمهم، تقديراً لأعمالهم المميزة، وما قدموه من خلال أقلامهم الحرة من تعريف بقضايا الناس وهمومهم .
وتم من خلال هذه الفئة الخاصة تكريم مجموعة من أبرز الأسماء التي أثرت الفكر العربي بكتابات ستبقى علامات مضيئة في تاريخ الصحافة العربية، وضمت القائمة - وفق الترتيب الزمني للفائزين - كلاً من: عبداللطيف الدعيج (الكويت)، وخيري منصور (الأردن)، وسلامة أحمد سلامة (مصر)، ومحمد مساعد الصالح (الكويت)، وجهاد الخازن (المملكة المتحدة)، وسمير عطا الله (لبنان)، ومحيي الدين عميمور (الجزائر)، وتركي السديري (السعودية)، وبدرية البشر (السعودية)، وحازم صاغية (لبنان)، وأحمد رجب (مصر)، الذي تم تكريمه بجائزة العمود الصحفي خلال الدورة الماضية للجائزة .

شخصية العام الإعلامية

كرّمت الجائزة عبر دوراتها السابقة العديد من الأسماء الرائدة في عالم الصحافة العربية، وذلك من خلال جائزة "شخصية العام الإعلامية"، التي تمنح لإعلامي عربي ساهم مساهمة فعالة في نهضة الإعلام العربي عموماً، أو في أي بلد عربي، من خلال أية وسيلة إعلامية، أو أدخل تطويراً ملموساً في عمله، أو قدم عملاً ريادياً في مجال المهنة .
وتم من خلال هذه الفئة الخاصة تكريم مجموعة من أبرز الأسماء التي أثرت الفكر العربي بإبداعات وكتابات ستبقى علامات مضيئة في تاريخ الصحافة العربية، وضمت القائمة - وفق الترتيب الزمني للفائزين - كلاً من : سامي المنيس (الكويت)، وكامل الزهيري (مصر)، والراحل تريم عمران (الإمارات)، ومحمود الشريف (الأردن)، ورجاء النقاش (مصر)، وصلاح الدين حافظ (مصر)، وعثمان العمير (السعودية)، ومكرم محمد أحمد (مصر)، وطلال سلمان (لبنان)، وعبدالله عمران تريم (الإمارات)، وناصر العثمان (قطر)، ومحمد السنعوسي (الكويت)، وحمدي قنديل (مصر)، وأخيراً، إبراهيم العابد (الإمارات) الذي اختير شخصية العام الإعلامية خلال الدورة الماضية للجائزة .

قامات فكرية وإعلامية عربية رفيعة قوام مجلس الإدارة

يضم مجلس الإدارة الحالي لجائزة الصحافة العربية العديد من القامات الإعلامية، إذ يترأس المجلس خلفان الرومي، وزير الإعلام والثقافة الإماراتي السابق . تخرّج الرومي في جامعة بغداد، وشارك في لجان التحضير لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وعضو وفد الدولة الذي شارك في اجتماع جامعة الدول العربية للانضمام إلى عضويتها، ومناقشة قضية احتلال جزر الإمارات . تدرّج في المناصب القيادية، فشغل منصب وكيل وزارة التربية والتعليم، ثم تولى حقائب وزارات الصحة، والعمل، والشؤون الاجتماعية، إضافة إلى الإعلام والثقافة . شارك في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الخليجية والعربية والإسلامية والعالمية .
أما ضياء رشوان، نائب الرئيس فقد تولى منصب نقيب الصحفيين المصريين حتى مارس ،2015 حاصل على بكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة القاهرة في العام ،1981 وماجستير التاريخ السياسي من جامعة "السوربون" في باريس عام ،1985 وهو خبير استراتيجي وباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية منذ العام 1981 . وعُين مديراً لمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في العام 2011 .
كما يضم المجلس في عضويته أحمد يوسف بهبهاني، الذي يشغل حالياً عدة مناصب أهمها رئاسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الكويتيين .
وأيمن الصياد، رئيس تحرير مجلة "وجهات نظر" المصرية، والكاتب السعودي خالد المعينا، الذي تدرج في مناصب صحفية عدة إلى أن أصبح رئيساً لتحرير مجلة "عالم" السعودية .
ومن بين أعضاء مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية الحالي أيضاً رائد برقاوي، رئيس التحرير التنفيذي بصحيفة "الخليج" الإماراتية، بعد أن شغل منصبي نائب رئيس تحرير منذ مطلع العام ،2013 ومدير التحرير منذ العام 2005 في الصحيفة ذاتها .

وتلقى برقاوي تعليمه الجامعي بكلية الصحافة في جامعة "شتيفان غورغيو" بالعاصمة الرومانية بوخارست . وشارك في تغطية عشرات المؤتمرات الإقليمية والعالمية، وحاضر في العديد منها، وأعد الكثير من الدراسات المتخصصة في المجال الاقتصادي، ويكتب عموداً أسبوعياً في الشأن الاقتصادي في "الخليج" منذ العام 2003 .
أما الكاتبة والأديبة المصرية سكينة فؤاد، فهي عضو اتحاد الكتاب ونادي القلم . ولها مجموعة من الإصدارات، وتواصل الكتابة في صحف مصرية عدة عبر مقالات تتناول الهموم العامة .
سمير عطا الله، الكاتب اللبناني الذي أعتاد كتابة زاوية يومية في صحيفة الشرق الأوسط منذ العام ،1987 إضافة إلى كتابة مقال في صفحة" الرأي" كل خميس، ومقال أسبوعي في "النهار" اللبنانية .
كما يضم المجلس ظاعن شاهين، مدير عام قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام بالإمارات، ورئيس التحرير التنفيذي لصحيفة "البيان" .
عبد الإله بلقزيز، الكاتب والمفكر المغربي الذي حصل على شهادة دكتوراه دولية في الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط .
عبد الحميد أحمد، رئيس تحرير صحيفة "جلف نيوز" الإماراتية .
وعبد الناصر النجار، نقيب الصحفيين الفلسطينيين والأمين العام المساعد لاتحاد الصحفيين العرب .
الكاتبة الإماراتية عائشة سلطان، التي تكتب عمودها اليومي في صحيفة "الاتحاد" الإماراتية منذ العام 2008 .
غسان طهبوب، مستشار إعلامي، حصل على بكالوريوس إدارة الأعمال في جامعة القاهرة، وعمل في صحف "القدس" و"الدستور" و"الاتحاد الإماراتية، وشارك في إعادة إصدار صحيفة "الخليج" في العام 1980 وأسس قطاع الشؤون المحلية . وفي العام 1982 عُين نائباً لمدير التحرير، ثم مديراً عاماً للتحرير في الفترة من 1983 إلى العام ،2000 لينضم في أواخره إلى المكتب التنفيذي لحكومة دبي، وينشئ إدارة الإعلام والدراسات . شارك طهبوب في تأسيس جائزة الصحافة العربية، ومنتدى الإعلام العربي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، ويشغل حالياً عضوية عدد من الهيئات الفكرية والإعلامية العربية والدولية .
ويضم مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية كذلك محمد يوسف، رئيس جمعية الصحفيين بالإمارات لأربع دورات متتالية، حيث بدأ العمل الصحفي منذ العام ،1976 وتولى رئاسة تحرير ثلاث صحف محلية، وهو كاتب عمود يومي منذ العام 1981 بزاوية معروفة باسم "أقول لكم" .
ومحمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية، الذي بدأ العمل مع صحيفة "الاتحاد" في عام 1994 وشغل منصب رئيس قسم الأخبار المحلية والاقتصادية، وعمل مدير أعمال تنفيذياً في مؤسسة الإمارات للإعلام، ثم أصبح مديراً للمطبوعات الجديدة في شركة أبوظبي للإعلام في العام ،2007 ليتولى في عام 2010 رئاسة تحرير مجلة "ناشيونال جيوغرافيك بنسختها العربية التي تصدرها شركة أبوظبي للإعلام













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية