يقول المثل الفلسطيني : ما ظل في الخم الا ممعوط الذنب ... دحلان يتفاوض باسم مصر ... يا للعار


April 30 2015 07:08

حصلت مجلة "نيوزويك" على معطيات حصرية تشير إلى قيام القيادي المفصول من حركة فتح بغزة محمد دحلان، الذي يرتبط اسمه بقضايا فساد بفلسطين، بالتوسط في إبرام اتفاق بين كل من مصر، وإثيوبيا، والسودان الشهر المنصرم لإنشاء سد النهضة المثير للجدل على نهر النيل
المجلة الأميركية أوضحت أن زعماء البلدان الأفريقية الثلاثة اجتمعوا بالعاصمة السودانية، الخرطوم، للتوقيع على المبادئ التي سيتم على أساسها تشييد سد النهضة بإثيوبيا، وذلك بعدما عبّرت مصر عن مخاوفها من أن يتسبب بناؤه في قطع إمدادات مياه النيل الحيوية عنها.

كذلك أشارت المجلة إلى كون الاتفاق يأتي تتويجا لسنوات من المفاوضات والاجتماعات بأبو ظبي، وأديس أبابا، ومصر، فيما أكدت مصادرها أن دحلان، الذي طُرد من حركة فتح في العام 2011 وتم اتهامه بالفساد والتشهير، كان في قلب المفاوضات. هذا الأخير تم تكليفه من قبل عبد الفتاح السيسي الذي أسند إليه مهمة الإشراف على المفاوضات، بعدما وجه إليه القائد الإثيوبي دعوة للقيام بذلك.

وكشف مصدر مقرب من دحلان، لمجلة "نيوزويك" كواليس ما جرى قائلا: "دعانا رئيس الوزراء الإثيوبي، وكنا حريصين على الحضور"، قبل أن يضيف: قمنا بوضع أسس الاتفاق بناء كذلك على طلب من السيسي".

وأوضحت المجلة أن الصور التي حصلت عليها بشكل حصري، يظهر فيها دحلان، البالغ 53 عاما، مع الرئيس الإثيوبي ورئيس جهاز المخابرات المصرية، خالد فوزي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، فيما تكشف صور أخرى اجتماع دحلان مع وزير الخارجية الإثيوبي، تيدروس أدهانوم، بأبوظبي.

في المقابل، قالت المجلة الأميركية إن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، الذي يدعم محمد دحلان، كان الطرف الخارجي الوحيد الذي كان على علم بالمحادثات السرية التي كان يقودها دحلان.وفي معرض رده عن الكشف عما وصفتها المجلة بـ"مناورة دحلان الإقليمية"، قال مسؤول بارز في منظمة التحرير الفلسطينية، رفض الكشف عن هويته، إن دحلان "يحاول لعب السياسة الفلسطينية"، إلا أنه شدد على كون هذا الأخير لا يمثل سوى الإمارات العربية المتحدة أثناء بذل جهود الوساطة في اتفاقية تشييد السد، ولا يمكن اعتبار ذلك جهدا من مسؤول فلسطيني

المسؤول نفسه أضاف أن دحلان "يشهر أوراق اعتماده أمام الكثير من الناس، ويمكنه وضع قبعات كثيرة مختلفة"، موضحا أنه "حينما يلتقي بمسؤول من بلد مختلف، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يمثل فلسطين. يمكنه أن يضع قبعة مبعوث لدولة الإمارات العربية المتحدة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية