جريدة مصرية تطالب بتسليم هشام طلعت مصطفى الى الامارات والتحقيق في موقف اخبار اليوم والتلفزيون من القضية


September 03 2008 10:16

عرب تايمز - خاص

طالبت جريدة المصريون الالكترونية بتسليم هشام طلعت مصطفى الى الامارات باعتبار ان الجريمة المتهم بها وقعت هناك مشككة بنزاهة التحقيقات في مصر ومشيرة الى موقف جريدة اخبار اليوم وموقف التلفزيون المصري من القضية والذي استقبل هشام بعد عودته من لندن استقبال الابطال ... وكتب جمال سلطان في الجريدة يقول : أن السؤال الذي سيفرض نفسه هو : لماذا المحاكمة هنا ، والجريمة كانت هناك ، والتحقيقات هناك ، وهل يمكن أن نتصور محكمتين تنعقدان مثلا لقضية واحدة ، محكمة في دبي ومحكمة في القاهرة ، وهل قررت السلطات القضائية في الإمارات التنازل عن القضية وإلغاء المحاكمة ، والتقارير تقول بأن هناك موقوفين ساهموا في الجريمة بصورة أو بأخرى فهل سوف "تشحن" الإمارات ما لديها من موقوفين وأدلة وغيرها إلى القاهرة لكي تبارك المحاكمة فيها 

واضاف : يا سيادة النائب العام ، القضية هناك وليست هنا ، وقرار إحالة السكري وهشام إلى المحاكمة الجنائية هنا سيفتح الباب من جديد على مصراعيه للحديث عن "المخرج" من الورطة التي وجدت السلطة في مصر نفسها فيها ، لماذا لا يرسل المتهمون إلى حيث مكان الجريمة ومكان المحاكمة الأصلية ومكان الأدلة طالما هناك اتفاقيات دولية مع الإمارات تتيح ذلك ، ولا أقول تلزم بذلك ، صدقني يا عبد المجيد بيه ، الناس ستقول غدا أن مصير هشام طلعت سيكون هو مصير ممدوح إسماعيل وهاني سرور، وقد يطلق بعضهم العبارات الشهيرة في مثل هذه المواقف : جالك الفرج يا هشام !، طالما وصلت قناعة النيابة العامة إلى أن الرجلين متورطان في جريمة القتل ، وهذا يقين النائب العام الآن ، فهل هناك حرج في أن يرسل المتهمان إلى الإمارات لاستكمال القضية والمحاكمة ، هل هناك مخاوف من نوع ما 

واضاف : على جانب آخر ، كشف بيان النائب العام عن أن محسن السكري اعترف منذ البداية ، وهو ما يتطابق مع ما نشر قبل الحظر ، بأن هشام طلعت مصطفى هو الذي طلب منه قتل سوزان ، وأنه دفع له مليون أو اثنين ـ على الخلاف ـ من الدولارات مقابل هذه "الخدمة" ، وهذا يعني أن هشام طلعت كان في صلب التحقيقات من بدايتها ، فهل يمكن أن يفسر لنا النائب العام صمته عن الحملة الدعائية الخطيرة التي قامت بها صحيفة أخبار اليوم الحكومية دفاعا عن هشام طلعت وتلميعا له وتبرئة له من أي شبهة أو اتهام ، بل اتهمت من أشار إلى تورطه على أنه عدو للنجاح وعدو لاقتصاد الوطن ومروج للشائعات وطالبت بقطع تلك الألسنة ، وكل ذلك أثناء التحقيقات التي انتهت بإدانته ، إذا لم يكن هذا الذي حدث من أخبار اليوم يمثل تأثيرا على العدالة وإحراجا لسلطات التحقيق ، فما معنى حظر النشر أصلا ، وما قيمته ، والكلام نفسه يقال عن التليفزيون الرسمي المصري الذي فتح قنواته للدفاع عن هشام ، ومتابعة عملية استقباله وعودته كما لو كان بطلا عائدا إلى وطنه بإنجاز عالمي كبير ، وهذا الذي حدث يجعل السؤال مشروعا بالفعل : من الذي يدير هذا البلد ؟ وكيف يدار ؟ لأنه لا يمكن تصور أن الجهة التي أصدرت التوجيهات بحماية هشام والدفاع عنه وتلميعه هي نفس الجهة التي أصدرت التوجيهات بالوصول بالتحقيقات إلى منتهاها ومن ثم إدانته بجريمة التحريض على القتل ، هل يمكن أن تكون الأمور على هذا النحو من الفوضى والعبث ، والحقيقة أن كل هذه الملابسات لا تعطي آمالا مقنعة في سيادة للعدالة في تلك القضية تحديدا ، مع كامل احترامي للنصوص والإجراءات واللوائح والجلسات والبيانات ، ولقد انتابني شعور وأنا أقرأ بيان النائب العام المنشور بأن النيابة العامة كانت تستشعر حرجا شديدا ، وهما كبيرا على القلب ، وكثير من نصوص البيان كانت تشبه إبراءا للذمة ونأيا بالنيابة عن أي "تداعيات أخرى" ، هذا ما استشعرته ، وقد أكون مخطئا ، ولا نملك إلا أن ننتظر ونرى مصير هشام ، وجماعة هشام









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية