صدمة في الشارع المصري بعد توجيه الاتهام رسميا لهشام طلعت مصطفى بقتل سوزان تميم وتساؤلات عن الادلة الموجودة لدى النيابة


September 02 2008 23:59

القاهرة - شكري السلموني

اول سؤال يبادرك به اي مواطن مصري تلتقيه وتسأله عن رأيه في اتهام هشام طلعت مصطفى بالتحريض على قتل سوزان تميم : لو كان هشام عايز يقتل سوزان ما كان يمكن يقتلها وهي في القاهرة ولن تكلفه العملية اكثر من الف دولار ... اشمعنى استنى حتى سافرت الى لندن ودفع مليوني دولار لقتلها .. اي عشرة ملايين جنيه مصري ... معئولة دي

يبدو السؤال وجيها ؟ وهو يطرح علامات استفهام حول حقيقة الاتهامات الموجهة لهشام خاصة وانه كان طرفا في صراعات بين كبار رجال الاعمال العرب على راسهم محمد العبار اليد اليمنى لحاكم دبي ... واشمعنى تم القتل في دبي ... واشمعنى اختارت سوزان ترك القاهرة الى دبي بعد ان مرت في لندن خلال وجود حاكم دبي - مع العبار - فيها ... ومن دفع لسوزان ثمن الشقة الفاخرة في دبي ... والاهم من هذا : هل يمكن ان يورط رجل اعمال ملياردير وعبقري في مجال عمله نفسه في جريمة قتل وبهذه السذاجة

بيان النائب العام لم يتضمن اي ذكر للادلة التي استندت اليها النيابة في توجيه الاتهام لهشام غير ادعاء القاتل ان هشام هو الذي حرضه ودفع له ... وبغير وجود ادلة ملموسة تقتنع بها المحكمة لا يمكن ادانة هشام بالجريمة ... وعليه يرى كثيرون ان النائب العام لا يمكن ان يصدر بيانا كهذا دون ان يكون قد وضع يده فعلا على ادلة مادية

فما هي هذه الادلة ؟ هذا هو السؤال الذي ينتظر المصريون اجابة عنه ... ومن المؤكد ان قضية هشام طلعت مصطفى ستحضى بأوسع متابعة ربما في تاريخ المحاكم المصرية لان الرجل ليس مجرد عاشق مراهق انتقم من حبيبته على طريقة افلام محمود المليجي ... هذا واحد من اهم رجال الاعمال في مصر ... ومشروعاته المعمارية غيرت خريطة القاهرة

هذا هو السؤال