بلاغ عرب تايمزالذي ربط بين القاتل محسن السكري والملياردير المصري قدم الحلقة المفقودة للمحققين


September 02 2008 10:13

عرب تايمز - خاص

البلاغ ( الخبر ) الذي انفردت عرب تايمز بنشره من باريس قبل ايام حول علاقة الملياردير المصري هشام طلعت مصطفى بالقاتل محسن السكري ساعد المحققين في سد فجوة هامة في التحقيقات لناحية التعرف على العلاقة بين القاتل والملياردير المصري رغم نفي هشام طلعت مصطفى ان يكون على معرفة بالقاتل ... والخبر - للتذكير - هو التالي

علمت عرب تايمز اليوم ان الساعد الايمن والمرافق الشخصي لهشام طلعت مصطفى في باريس اسمه امين السكري وهو ابن عم قاتل سوزان تميم محسن منير السكري ... ويقوم امين السكري الذي يحمل الجنسية الفرنسية على مرافقة وخدمة هشام طلعت مصطفى كلما القى رحاله في باريس .. كما علمت عرب تايمز ان تداخل شيوخ النفط في حكاية سوزان تميم لا يقتصر على تأثيرات محمد العبار والشيخ نهيان  بن زايدوانما يمتد الى الطرف القطري في القضية .. وللعلم فقط فان امين السكري مرافق هشام طلعت مصطفى هو ابن خالة بشير قنديل السكرتير الخاص للشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري وصاحب محطة الجزيرة وقد يكون هذا وراء تكتم الجزيرة عن حكاية سوزان تميم واذا اردت ان تكحل عينيك برؤية امين السكري توقف برهة في بار فندق ريتز في باريس فهو شبه مقيم في البار

ولكن اين الرابط السعودي في هذه العلاقة المتشابكة ؟ ... الرابط تجده في فؤاد خربوطلي السائق الشخصي للامير محمد الفيصل ( ابن بنت الامير سلطان ولي العهد ) ... فبعد طرد خربوطلي من خدمة الامير التحق بحاشية هشام طلعت مصطفى ... واذا اردتم المزيد من هذه التفاصيل المتداخلة عن علاقات الامراء والشيوخ بهذه النوعية من الاشخاص في باريس اسالوا محمد جهام الكواري سفير قطر في فرنسا .... فعنده الخبر اليقين

ووفقا لما علمته عرب تايمز فان الانتربول المصري طلب من فرنسا تسليمه امين السكري  للتحقيق معه حول علاقته بالقاتل كما تم التحقيق مع الممثلة المعتولة نورا - زوجة هشام طلعت مصطفى - لورود اسمها كطرف على صلة بالقضية وكان اسم  الممثلة المصرية المعتزلة نورا ( اخت بوسي )  قد تردد في كواليس الفنانين المصريين باعتبارها زوجة الملياردير هشام طلعت مصطفى ( يقال انه تزوجها عرفيا )  وباعتبارها تقف وراء طرد سوزان تميم او هروبها من القاهرة بعد ان اكتشفت نورا - كما يقال - طبيعة العلاقة التي تربط بين زوجها  والمغنية اللبنانية التي اقامت فترة طويلة في فور سيزن مع خالتها التي تعمل في الفندق وكانت حلقة الوصل بين هشام طلعت مصطفى وسوزان

كما بدأ يتردد اسم قصر هشام في ايفيان على حدود سويسرا ( بحيرة ليمان ) باعتباره المكان الذي جمع بين سوزان وهشام بعيدا عن الاعين خلال وجود سوزان في باريس  واكد هذه المعلومة لعرب تايمز عدد من الافراد الذين عملوا مع هشام خلال وجوده في باريس... وهي معلومات بدأت تتسرب الى اعضاء في مجلس الشعب قرروا فيما يبدو احراج هشام واحراج النائب العام الذي قرر حظر النشر ... وحمل موضوع سوزان الى منصة  مجلس الشعب المصري ( البرلمان ) جماعة الاخوان المسلمين في مصر وممثلهم في المجلس الدكتور حمدي حسن وجاء التصعيد الاخواني الذي اخذ طابع التحدي لقرار حظر النشر في صورة استجواب قدمه عضو المجلس لوزير العدل باعتباره المسئول عن النائب العام 

قال الدكتور حمدي في استجوابه أن الأصل في مثل هذه الحوادث وما يتبعها من تحقيقات هو العلنية، مشيرا إلى واقعة قتل أحد المواطنين لزوجته المدرسة للاستيلاء على مكافأة الامتحانات الخاصة بها في ذات التوقيت تقريبا، دون أن يصدر قرار بحظر النشر.وأعرب الدكتور حمدي عن خشيته من أن يكون قرار حظر النشر في التحقيقات جاء نتيجة لضغوط مورست على المستشار النائب العام تهدف لحماية الشخصية هشام طلعت مصطفى من الملاحقة القضائية والقانونية خاصة وان الاسمم تردد في قضية قتل وقعت في دولة عربية ترتبط مع مصر باتفاقيات تسليم المجرمين والمطلوبين

بل واتهم الدكتور حمدي قرار الحظر بانه تمهيد لتمكين هشام طلعت مصطفى من إعادة ترتيب أوراقه والهروب خارج مصر دون تعقيدات بعد اعادة ترتيب استثماراته التي تقدر بالمليارات فضلا عن اعادة ترتيب أدلة الاتهام واتلاف ما يمكن إيجاده من أدلة إدانة أخرى وكان النائب العام المصري قد أصدر أمرا بحظر النشر فيما يتعلق بالتحقيقات الجارية حول احتمال تورط مصريين في قتل سوزان تميم وطالب الدكتور حمدي بنشر التحقيقات باعتباره حماية للقضية ولقرار النائب العام من أية ضغوط قد تقوم بها جهة ما يهمها التعتيم علي ما يحدث، وأن النشر هو حق للشعب كله لحماية النظام العام، وللتأكيد علي مبدأ المساواة بين كل فئات الشعب لا فرق بين وزير وغفير أو غني وفقير، وإعلاء لمبدأ الشفافية يصب في النهاية لصالح الحكومة "إن مارسته" ومزيد من الثقة في النظام القضائي المصري. وربط الدكتور حمدي بين قضية سوزان تميم وقضية العبارة والتي تظهر التحليلات المنشورة من المختصين أن بداية البراءة كانت - كما قال - ابتداء من النيابة التي كيفت وحددت ووصفت مواد الاتهام بما يصل إلى نتيجة براءة المتهمين في الكارثة البحرية التي راح ضحيتها أكثر من ألف شخص.وتساءل: لماذا حظر النشر في جريمة وقعت خارج الأراضي المصرية والنشر هناك من وعلي أرض الجريمة ( دبي ) مباح؟ والمعلومات تأتي بكل الوسائل والطرق، ولماذا الحظر على الشعب المصري والذي يرى كثيرون منه أن قرار حظر النشر لا يصب في صالح الشعب إنما هو لخدمة مصالح أخري لا يرضي عنها الشعب
عرب تايمز - خاص

وكانت عرب تايمز قد تلقت الرسالة التالية من طرف السيد زكي الجزيري نائب مجموعة هشام طلعت مصطفى حول الانباء الخاصة بمقتل سوزان تميم ... اكد فيها ان الشرطة المصرية لم تقم حتى الان بالاتصال بهشام او الاستفسار منه عن الواقعة .... وان القاتل لا يعمل لمجموعة هشام وانما يمتلك شركة امن تقدم خدماتها لعدة جهات عن طريق التعاقد وان هشام طلعت مصطفى لا علاقة له من قريب او من بعيد بمقتل سوزان تميم

 

 

  Friday, August 15, 2008 2:12 PM
From
To: arabtimesnewspaper@yahoo.com
-----Inline Attachment Follows-----

Dear Arab Times

I just spoke to the VP for Hisham Talaat Moustafa who's willing to give some information about the crime, he claimed that
- The alleged agressor left the Four Seasons Hotel 4 years ago.
- That he was an employee of the MGMT Co. Four Seasons Hotels and not the Hotel owner.
- That he owens a private security co. that does service for hire.
- That the police has not even approached Hisham Talaat Moustafa up to now for questioning.
- That Hisham Talaat Moustafa is not involved at all in this crime.

Regards
Milad


Mr. Zaki El Guiziri
Vice President
Alexandria & Saudi Company for Tourism Projects
36 Mosaddak Street
Dokki
Cairo
Egypt
Cell: 2012 210 73 82
Phone: 202- 37623861
Fax: 202- 336 2197
Email :ZGuiziri@tmg.com.eg

 

وكان رئيس تحرير جريدة الطريق المصرية الاسبوعية الخاصة قد قدم بلاغاً إلى النائب العام، اتهم فيه هشام طلعت مصطفى، بمنع وصول الصحيفة للقراء من خلال جمعها من الباعة، بعد أن نشرت في صدر صفحتها الأولى عنواناً يقول: "تفاصيل تورط هشام طلعت في قضية مقتل سوزان تميم، شائعات حول ضابط أمن دولة سابق نفذ العملية مقابل 4 ملايين درهم."وفي المقابل، نفى رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى، أي علاقة له بمقتل المغنية اللبنانية، واصفاً التقارير التي ترددت بهذا الشأن بأنها "غير صحيحة وفقا لـشبكة " سى ان ان ."وكانت تلك التقارير قد أدعت أن هشام طلعت مصطفى كان على علاقة بسوزان تميم لنحو عام ونصف، كما أن المتهم بقتلها كان يعمل لدى مجموعته الاستثمارية وتزامن ذلك مع تردد تقارير تفيد بأن المتهم بقتل المغنية اللبنانية، الذي تم القبض عليه في القاهرة، ربما يكون قد انتحر أو حاول الانتحار، مما أثار مخاوف من أن يكون القرار يهدف إلى إسكات الصحفيين، فيما تنفذ الحكومة خطة لإغلاق ملف القضية.وقد انعكست تلك التقارير على المسؤولين في دبي، التي كانت مسرحاً للجريمة، إلا أن مسؤولين في شرطة الإمارة أكدوا أنهم تلقوا تأكيدات من القاهرة بأن المتهم، لم ينتحر، حيث يتم التحفظ عليه وسط حراسة مشددة بأحد السجون المصرية












Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية