معلق عسكري لبناني : اليمنيون جندوا اربعمائة الف مقاتل لاجتياح الاراضي السعودية


April 14 2015 21:40

اكد المعلق العسكري اللبناني العميد امين حطيط  ان السعودية ستكون خاسرة في اي معركة برية يمكن ان تتورط فيها في اليمن، خاصة بعد رفض حلفاءها الاساسيين المشاركة في العدوان البري، وشدد على تفوق الجيش اليمني في قواته البرية بعدة اضعاف على نظيره السعودي، معتبرا ان تفوق القوة الجوية السعودية لن يعطيها سيطرة على الارض.وقال  حطيط لقناة العالم الاخبارية، الثلاثاء: ان السعودية حددت اهداف للعدوان الذي قامت به على اليمن، وفي المقابل هناك عمل عسكري تقوم به قوات الجيش اليمني مدعومة باللجان الشعبية، وفقا لاستراتيجية قائمة على ثلاثة اركان، هي: استمرار مسك الارض بكاملها لمنع تشكل الجزر والنتوءات التي يمكن ان يتخذها العدو مواطئ قدم او رؤوس جسر له

واضاف حطيط: وقد نجحت القوات اليمنية واللجان الشعبية في مهمتها هذه، ونجاحها قادها الى اطلاق التهديد، معتبرا ان الغارات الجوية السعودية التي بلغت الاحد 1200 طلعة، والاثنين 1320، لم تستطع ان تجرد الجيش اليمني واللجان الشعبية في قدراتها العسكرية.وتابع: وبالتالي القدرات العسكرية الرئيسية سواء كانت في قوى الصدم البري او القوى النارية البرية او قوى الحركة البرية، كل ذلك بقي تماسكا، معتبرا ان الانطلاق في الرد لن يكون في الملعب والميدان الذي تحدده السعودية وتكون قوية فيه، بل في ميدان وملعب وطريقة وظرف يحددها الجيش اليمني ويكون هو صاحب اليد العليا في هذا النطاق

واكد حطيط بالقول: من هنا  فان التهديد اليمني بالرد جاء بعد ان تمكن الجيش اليمني من احتواء العدوان وافشل اهدافه الرئيسية وابقى على قدراته ومسك الارض، والان يتجهز لاطلاق الاعصار الدفاعي الذي يواجه عاصفة الحزم.واشار حطيط الى ان القوة الجوية التي تتفوق فيها السعودية على اليمن، هي اداة نار وليست اداة سيطرة، لكن القوات البرية هي اداة السيطرة، حيث يمكن للجيش اليمني ان يجند وفق التقديرات الاولية من بين 350 الف الى 400 الف، ما بين جيش واحتياط ولجان شعبية خلال العشرة ايام الاولى والتي تكون في خط الدفاع والسيطرة، في الداخل وعلى الحدود

واعتبر حطيط ان هذا الدفاع في ارض جبلية في شمال اليمن او ارض متنوعة (في باقي اليمن)، يلزم لهزيمتها ما بين 600 الف الى 700 الف جندي، في وقت لا تستطيع السعودية تحشيد اكثر من 50 الفا الى 60 الفا بذاتها، فيما الوعود التي كانت تعول عليها لتحشيد من باكستان او مصر او غيرهما ذهبت سدى، وجل ما تستطيع تحشيده من الخارج لا يزيد على 20 الفا.واكد حطيط ان الميزان البري هو لصالح اليمن بشكل اكيد، اضافة الى ان العامل المكافئ للقدرات العسكرية وفقا لما هو معروف عن المقاتل والجيش اليمني، وما هو معروف عن المقاتل والجيش السعودي هو نسبة ثلاثة لصالح اليمن، وواحد لصالح السعودية، وعلى هذا الاساس وفقا لاصحاب الخبرة، فان اي معركة برية تخوضها السعودية في مواجهة اليمن هي معرك خاسرة بالنسبة للسعودية بشكل اكيد

واعتبر حطيط ان النقطة الأخيرة هي ان الخسارة البرية في المواجهة عبر الحدود ستغري الجيش اليمني بان ينطللق ضمن الاراضي اليمنية المقتطعة، وعند ذلك سيتم وضع معاهدة 1934 موضع التنفيذ، وستجد السعودية انها تنطلق من اجل السيطرة على اليمن وتجد نفسها على طاولة التفاوض من اجل اعادة الارض الى اليمن.واوضح حطيط ان سلوك الجيش اليمني واللجان الشعبية كان عالي المستوى في الحكمة والاحتراف العسكري والاستراتيجي، وافضل بكثير مما لو كان يقوم بردة فعل اولية دون ان يتحضر بشكل مناسب على صعيد السيطرة على كامل الارض والغاء الثغرات او الحفاظ على الوحدة الوطنية او الاحتواء

واعتبر حطيط انه من الناحية العسكرية من الخطأ الجسيم ان تواجه الموجة وهي في صعودها، منوها الى ان الموجة العدوانية السعودية الان بدأت في المنقلب الانحداري، ومواجهتها اليوم بالمنطق العسكري افضل من الايام الاولى، وهذا ما يفسر اعلان الجيش حول الرد الان، ما منحه فرصة مضاعفة احتمالات النجاح وتقليل الخسائر

وتابع حطيط: القيادة السعودية الان تعيش حالة تخبط وارباك، وكذلك واقع القوات السعودية والعلاقة بين الامراء والاحباط الذي وقع فيه الجيش السعودي بعد القرارات المحبطة لباكستان وغيرها في رفض الانخراط في المعركة البرية، ما يسهل لاحقا المعركة الدفاعية للجيش اليمني













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية