الاونروا ... مخيم اليرموك الفلسطيني في الدرك الاسفل من الجحيم


April 12 2015 04:05

اطلقت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نداءً عاجلاً يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في مخيم اليرموك، واصفة الوضع فيه بأنه «في الدرك الأسفل من الجحيم»، في وقتٍ وصل مبعوثان أمميان إلى دمشق لإجراء محادثات بشأن الأزمة الإنسانية، وسط مطالبات أميركية بممر آمن للمدنيين.

وذكر بيان «الأونروا» أمس أنه «يجب على المجتمع الدولي ألا يقف مثل المتفرج إزاء المعاناة التي يعيشها مخيم اليرموك في سوريا». وأضاف: «العنف في مخيم اليرموك دفع اللاجئين الفلسطينيين إلى الدرك الأسفل من الجحيم وسط المعارك بين الجماعات المسلحة، ويجب عدم السماح بمزيد من الانحدار».

وأعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عن «قلقها من أن غياب سبل الوصول للمدنيين داخل اليرموك ولأولئك النازحين إلى جنوبه، كفيل بأن يعرض أولئك الرجال والنساء والأطفال الذين يبلغ عددهم 18 ألف شخص فلسطيني وسوري لمخاطر جسيمة في الوقت الذي لا يزالون فيه غير قادرين على تلبية أبسط احتياجاتهم للغذاء والمياه والرعاية الصحية في سياق قتال لا هوادة فيه». وأوضحت أن «الأونروا وشركاءها مستعدون للاستمرار في تقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك ولأولئك الذين قد يكونون نزحوا منه نتيجة القتال الدائر».

وأشار البيان إلى أن «الوكالة واصلت القيام بعملياتها في التضامن وعملت على تقديم الأطقم الصحية وأطقم الأطفال وأقراص الكلور للعائلات المتبقية والتي كانت نزحت من اليرموك في الرابع من أبريل».

وطالبت «الأونروا» في البيان «الجماعات المسلحة كافة داخل اليرموك باحترام التزاماتها بضمان حماية المدنيين». كما طالبت بـتأسيس ظروف آمنة يمكن للوكالة من خلالها تقديم مساعدة إنسانية منقذة للحياة

وبالتوازي، قرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيفاد المبعوث رمزي عز الدين رمزي، نائب المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إلى دمشق لإجراء مباحثات حول الأزمة الإنسانية في «اليرموك». وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن رمزي «سيتوجه إلى دمشق في حين يخوض مسؤولون آخرون في الأمم المتحدة مباحثات مع الحكومة السورية بشأن الملف نفسه

كذلك، وصل الليلة الماضية المفوض العام لـ«الأونروا» بيير كرينبول إلى دمشق بهدف «التشاور مع الحكومة السورية حول وجهات نظرها ولتبادل الآراء بشأن المقاربات السلمية لمعالجة العواقب الإنسانية للوضع في اليرموك والتشاور مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة حول سبل التعامل مع الجهات الفاعلة غير التابعة للدول من أجل ضمان سبل الوصول الإنساني للمدنيين

كذلك، دعا البيت الأبيض على لسان الناطقة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان إلى «وضع حد للأعمال العدائية، ووصول المساعدة الإنسانية، وممر آمن للمدنيين الذين يرغبون في الهروب بأمان

وأشار البيان إلى انه «تمت محاصرة مخيم اليرموك من قبل النظام السوري لمدة عامين تقريباً، وحرم سكانه الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب، والإمدادات الطبية»، مضيفاً ان «هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون داخل المخيم وقعوا الآن بين داعش والنظام السوري الذي لا يزال يستخدم المدفعية وقنابل البراميل لمهاجمة المدنيين من دون تمييز، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 2139

وأكد البيت الأبيض «ضرورة امتثال جميع الأطراف لالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي ورفع الحصار عن مخيم اليرموك وأن يسمح بإخلاء المدنيين بشكل آمن». ودعا البيان الحكومة السورية إلى «وقف القصف الجوي من أجل السماح للمدنيين بمغادرة المخيم

حذرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك مع مفوض المساعدة الإنسانية وإدارة الأزمات الأوروبي كريستوس ستيليانيداس من انهيار الوضع الأمني والإنساني. وقالت إن «الأزمة في مخيم اليرموك تفاقمت وبات السكان الأبرياء يستعملون كدروع بشرية داخل المخيم».ودعا الاتحاد الأوروبي «الأطراف المعنية بأزمة المخيم وكل من لهم تأثير عليهم إلى العمل على الالتزام بالقانون الدولي وضمان وصول الإغاثة للمتضررين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية