بعد تدخل السفارة السعودية في القاهرة ... جريدة الوطن المصرية المملوكة للمليونير الكويتي المصري محمد الامين تعتذر لملك السعودية ... وتلحس كلامها ... وتشتم ضيفها اليمني


April 09 2015 02:14

عرب تايمز - خاص

كانت جريدة الوطن المصرية ( المملوكة بالباطن للكويتيين من خلال المليونير الكويتي المصري محمد الامين ) قد نشرت حوارا مع ناشط يمني ( محامي ) تناول فيه دور السعودية في الحرب على اليمن ... وبعد 24 ساعة فقط من نشر الحوار وبعد تدخل السفارة السعودية في القاهرة قامت الوطن بنشر بيان اعتذار لملك السعودية شتمت خلاله ضيفها اليمني واعتبرت كلماته - التي نشرتها يوم امس - غير منضبطة سياسيا وتعبر عن ( سقوط ) في مستنقع الملاسنات السياسية الخاوية

قالت الوطن : نشرت «الوطن»، اليوم، حواراً مع عبدالرب على المرتضى، رئيس الهيئة القانونية لجماعة أنصار الله «الحوثيين»، وردت به بعض العبارات غير المنضبطة سياسياً، وتعبر عن سقوط قيادات «الحوثيين» فى مستنقع الملاسنات السياسية الخاوية.وتؤكد «الوطن» احترامها وتقديرها للمبادرة الخليجية فى القضية اليمنية، التى راعت إرادة وحقوق الشعب اليمنى، ومصلحة دولة اليمن الشقيقة، كما تشدد الصحيفة على دعمها للتحالف العربى بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز فى مواجهته العسكرية لميليشيات «الحوثيين»، واستجابته لإرادة الشعب اليمنى، ودفاعه عن شرعية الرئيس اليمنى عبدربه هادى منصور

الوطن سارعت الى شطب الحوار المنشور ... ونعيد هنا نشره نقلا عنها قبل شطبه
رئيس الهيئة القانونية للحوثيين: مصر وقعت فى "فخ إخوانى"
عبدالرب على لـ«الوطن»: «هادى» فقد الشرعية منذ توليه الرئاسة
كتب : محمد على حسن الثلاثاء 07-04-2015 09:52

عبدالرب على المرتضى عبدالرب على المرتضى

قال عبدالرب على المرتضى، رئيس الهيئة القانونية لجماعة أنصار الله الحوثيين»، إن الجماعة تعجّبت من موقف مصر منها خلال عمليات «عاصفة الحزم»، مؤكداً أن الرئيس اليمنى عبدربه منصور «مفتقد للشرعية» منذ توليه الحكم عقب الثورة. وأوضح «المرتضى» فى حواره مع «الوطن»، أن قلة الإمكانيات الإعلامية لدى الحوثيين أدت إلى فشلهم فى عرض وجهة نظرهم للعالم، خاصة دول المنطقة، محمّلاً جماعة الإخوان المسلمين فى اليمن مسئولية كل الأحداث التى يمر بها البلد حالياً، وتعجّب من موقف العاهل السعودى، الملك سلمان بن عبدالعزيز، من الحوثيين، عندما قطع المفاوضات مع الحوثيين عقب وفاة الملك عبدالله

 كيف ترى شرعية عبدربه منصور، عقب عمليات «عاصفة الحزم»؟

- ليس لعبدربه منصور أى شرعية منذ أن نصبته المبادرة الخليجية رئيساً لليمن فى 2012، لأنه نُصّب رئيساً، ليس بمقتضى الدستور، وإنما بناءً على المبادرة الخليجية التى فرضت إجراء عملية مقصورة على عبدربه منصور، وذكرته بالاسم وسمّتها الانتخابات بمرشح واحد، بينما تلك العملية ليست انتخابات، وليست حتى استفتاء، فالانتخابات تنافسية، وفى الاستفتاء يحق للناخب أن يصوّت بنعم أو لا، وتلك العملية «الاستحمارية»، لم يكن للناخب فيها إلا خيار واحد، هو نعم، وإذا أشر على البطاقة بالرفض، اعتبر صوته ملغياً، وقررت أحكامها فوزه مسبقاً، ولو بصوت واحد، هو صوته.

 ما الخطوات التى ستتخذها جماعة أنصار الله «الحوثيين» خلال الفترة المقبلة؟

- الذى سيتخذ الإجراءات هو الشعب اليمنى، والثورة اليمنية، لأن القضية ليست قضية «أنصار الله» وحدهم، وإنما قضية شعب، وخيارات الشعب مفتوحة.

 إذا عُرض على جماعة «أنصار الله» الحوار، فهل ستجلس على الطاولة، وما شروطها؟

- «أنصار الله» هى التى دعت إلى الحوار بعد انتصار الثورة فى 21 سبتمبر، وكان موقفاً فاجأ الأحزاب، إذ كانوا يتوقعون أن «أنصار الله» سيذهبون إلى الحكم منفردين، لكنهم والقوى الثورية تمسّكوا بمخرجات الحوار، ودعوا الأحزاب إلى مشاركتهم فى تحمّل مسئولية المرحلة الانتقالية، ولم يغادر «أنصار الله» طاولة الحوار، رغم تعمّد جماعة الإخوان تعطيله، استجابه للسعودية التى لا تريد التوصل إلى اتفاق، إضافة إلى أن «أنصار الله» دخلوا مؤتمر الحوار الوطنى جادين، بينما الإخوان المسلمين والقوى المرتبطة بالسعودية، أرادوه حواراً شكلياً، وراهنوا على استفزاز «أنصار الله» بالعنف لإفشال الحوار، وفى أول أيام الحوار هجم عسكر «على محسن الأحمر» على ساحة التغيير، وقتلوا وجرحوا شباب «أنصار الله»، ومنهم «عبدالغنى الحمزى»، لكننا صبرنا لأجل إنجاح الحوار، ثم ارتكبوا جريمة اغتيال «عبدالواحد أبوراس»، عضو مؤتمر الحوار، واستُشهد ثلاثة من مرافقيه، وصبرنا، ثم هاجموا الساحة مرة ثانية، وقتلوا اثنين، وصبرنا، ثم ارتكبوا مجزرة الأمن القومى، واستُشهد فيها نحو خمسين من شبابنا، وصبرنا، ثم افتعلوا حروب دماج والجوف وحجة، وصبرنا، واستكملنا الحوار، ثم اغتالوا القيادى عبدالكريم جدبان، عضو مؤتمر الحوار، وصبرنا، واستكملنا الحوار، واستمروا فى جرائمهم بهدف إفشال الحوار، حتى يوم الجلسة الختامية ارتكبوا جريمتهم الأفظع، واغتالوا القيادى الكبير، الدكتور أحمد عضو لجنة التوفيق فى مؤتمر الحوار الدينى، الذى كان ثروة وطنية نحتاج خمسين عاماً حتى نعوّضها، ومع ذلك، ورغم الجريمة التى أرادوا بها تمرير الأقلمة والتمديد، فإننا تحفّظنا على الأقلمة، وتمسّكنا بمخرجات الحوار، وهم وقفوا ضد تنفيذه، لأنهم لا يريدون بناء دولة، ولأجل تنفيذ مخرجات الحوار قمنا بثورة تصحيحية، وبعد انتصار هذه الثورة، دعوناهم إلى الحوار، ووقعنا اتفاق السلم والشراكة، الذى يتنكرون له الآن.

 هل تواصلتم مع دول غير إيران لتقديم شكاوى ضد «عاصفة الحزم»؟

- السيد عبدالملك الحوثى أطلق دعوة إلى جميع دول العالم ليندّد بالضربة ويوضح موقفه للعالم من رفضها.

    «الحوثى» أطلق دعوة إلى جميع دول العالم للتنديد بالضربات الجوية

 بصفتك المستشار القانونى لـ«أنصار الله»، ما الترتيبات التى ستقوم بها عقب انتهاء الضربات الجوية؟

- كل الخيارات القانونية متاحة وسنفتح ملفات عديدة.

 كيف ترى دور الأحزاب فى اليمن، خاصة أنها لم تجلس للحوار معكم؟

- مواقف الأحزاب جيدة ومقبولة، باستثناء أحزاب اللقاء المشترك، مواقفها سلبية ضد سيادة اليمن واستقلاله، والسبب أن هذه الأحزاب يتحكم فيها الإخوان المسلمون، المدعومون بالمال السعودى، ولا تندهشوا، فالسعودية متبنية «الإخوان» فى اليمن.

 وما الذى يمنعكم من توضيح وجهة نظركم للعالم؟

- ليست لدينا إمكانيات إعلامية كبيرة، بالقياس إلى حجم الضخ الإعلامى المضلل والكاذب، وإمكاناته الهائلة، والمعروف عنه ارتباطه بإسرائيل.

 لماذا توقفت مفاوضات السعودية معكم، التى أعلن عنها السيد عبدالملك الحوثى من قبل فى قناة «المسيرة» التابعة لكم؟

- هذا التوقُّف من جانبهم، وجاء بعد وفاة الملك عبدالله وتولى سلمان المتبنى للإخوان المسلمين، ويُفترض أن يُطرح هذا السؤال عليهم.

 هل تواصلت القوى السياسية معكم عقب الضربات الجوية لإيجاد حل للأزمة؟

- أكيد، هناك تواصل مكثّف جداً بين القوى السياسية، لأن القصف يستهدف البنية التحتية للدولة والمواطنين والجيش، وهذه مسألة تخص كل اليمنيين، ويوجد الآن فى اليمن اصطفاف سياسى وشعبى، ووحده وطنية لم يسبق لها مثيل، باستثناء حزب الإخوان والناصريين، كما أن الإخوان معروفون بانتمائهم إلى التنظيم فوق الانتماء الوطنى.

 هل تقاربكم مع إيران أدى إلى سوء العلاقة مع دول الخليج؟

- هذا ليس السبب الحقيقى، كما أن علاقتنا بإيران لم تبدأ إلا بعد عام 2012، ولم تقو إلا بعد الحصار والعزل السياسى، الذى حاولت السعودية وأمريكا فرضه على اليمن.

 هل تعجبتم من موقف باكستان من المشاركة فى الضربة الجوية على اليمن؟

- نعم، وتعجبنا أكثر من موقف مصر، التى خرج الشعب اليمنى إلى الشوارع للاحتفال بانتصارها على «الإخوان»، ونعتبر موقف مصر فخاً إخوانياً لجعلها تعاقب أنصارها بنفسها، ونيابة عن «الإخوان».

 هل تفاوضت دول مع جماعة أنصار الله خلال اليومين الماضيين للتوسط لدى تحالف «عاصفة الحزم» من أجل إيقاف الضربات الجوية؟

- لا تعليق













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية