الامم المتحدة : خمسة وعشرون الف دعشاوي عبروا الحدود التركية ودخلوا سوريا


April 02 2015 13:45

ذكر تقرير جديد للأمم المتحدة أن عدد المقاتلين الذين غادروا أوطانهم للانضمام للقاعدة وتنظيم داعش في العراق وسوريا ودول أخرى بلغ أكثر من 25 ألف شخص وذلك من أكثر من 100 دولة.نقل تلفزيون راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى)، اليوم الخميس، عن التقرير الذي أعدته لجنة مراقبة نشاط تنظيم "القاعدة" في مجلس الأمن الدولي قوله إن "عدد المقاتلين الأجانب ارتفع بنسبة 71 في المائة بين منتصف عام 2014 ومارس 2015".وأوضح التقرير أن هذه المشكلة تفاقمت خلال السنوات الثلاث الماضية، كما أن تدفق المقاتلين الأجانب شهد ارتفاعا لم يسبق له مثيل في التاريخ.. وأكدت اللجنة أن العدد الإجمالي للمقاتلين المتشددين ارتفع بصورة ملحوظة من بضعة الآف، إلى أكثر من 25 ألف مقاتل اليوم

أشار التقرير إلى أن أكثر من 20 ألف مقاتل أجنبي توجهوا إلى سوريا والعراق، وكانت وجهتهم الأساسية للانضمام لتنظيم داعش وجبهة النصرة.ورأى التقرير الأممي أن الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش في سوريا والعراق سيكون له تأثير غير مقصود، يتمثل بنشر العنف على يد المقاتلين الأجانب في جميع أنحاء العالم، مضيفا أنه في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات إلى مكافحة الإرهاب، خصوصاً من أولئك المقاتلين العائدين إلى أرض الوطن، فإن البعض منهم سيحتاج لتلقي علاجا نفسيا

وأوضح التقرير أن عدد المقاتلين الأجانب في أفغانستان بلغ 6500 مقاتل، كما أن المئات من الأجانب يقاتلون في اليمن وباكستان وليبيا، وحوالي 100 مقاتل أجنبي في الصومال.وأشار التقرير إلى أن المقاتلين يأتون اليوم من أكثر من 100 دولة مختلفة بينما كان في تسعينات القرن الماضي يقبلون من مجموعة محدودة من الدول

ورأى التقرير الأممي أن أكبر عدد من المقاتلين الأجانب هم من تونس والمغرب وفرنسا وروسيا، كما أن هناك ارتفاعا في عدد المقاتلين القادمين من المالديف وفنلندا وترينيداد وتابجو.وأوضحت اللجنة أن المقاتلين وشبكتهم يمثلون تهديدا حاليا وطويل الأمد، ومشكلة عالمية أمنية طارئة يجب معالجته

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية