لماذا ارسلت الامارات شيخ الفجيرة الذي لم يقص من قبل حتى شريط افتتاح مراحيض الامارة ليرأس وفدها في مؤتمر القمة ولماذا وصف عبد الخالق عبدالله عاصفة الحزم بأنها مغامرة سعودية


March 29 2015 20:10

عرب تايمز - خاص

شيخ الفجيرة الذي ترأس وفد الامارات لمؤتمر القمة لم يقص من قبل حتى شريط افتتاح مراحيض الامارة ولا يسمح له اصلا بالدخول على شيخ ابو ظبي او شيخ دبي الا بعد تفتيشه فلماذا تم تكليفه بهذه المهمة التي اعتبرت تحقيرا لمؤتمر قمة حضرها ملك السعودية وشيخ قطر

الاجابة قد تجدها بتصريحات  الدكتور عبدالخالق عبدالله وهو ضابط مخابرات كبير ومدرس سياسة في جامعة الامارات واحد مطارزية ولي عهد ابو ظبي  حيث وصف عبدالله في تصريحات لوكالة "رويترز" العملية بأنها مغامرة سعودية وقال "تؤكد هذه الحملة أن السعودية قوة ذات ثقل في المنطقة لكنهم خاطروا وأضاف عبد الله، "إذا فشل هذا الأمر فإن إيران ستتجرأ كثيرا وفي هذه المنطقة المعتاد أن تكون لعبة ناتجها صفر أو التعادل بين طهران والرياض. وهذا اختبار للعاهل الجديد والسعودية

وعبدالله هذا جاهر بالعداء ضد مصر واحتج على دعم مصر ماليا ودخل في تلاسن على صفحات الجرائدمع  مخبر اخر هو حبيب الصايغ مدير تحرير جريدة الخليج

 من جهتها قالت "رويترز" قي تقرير مطول جاءت تصريحات المسؤول الإماراتي من خلاله، إن الحملة التي تشنها المملكة العربية السعودية لمنع الحوثيين من حكم اليمن والسيطرة عليه قد تحدد دور المملكة في الشرق الأوسط لسنوات ومعالم الخصومة الإقليمية بينها وبين إيران حليفة الحوثيين.وأضافت أنه إذا نجحت الحملة فإنها ستعزز مكانة الرياض كزعيمة فعلية للدول السنية بالمنطقة التي استطاعت جمعها في تحالف للمشاركة في عملية مسلحة معقدة وتشجعها على اتباع نهج أكثر حزما وصرامة في مواجهة ما ترى أنه مطامح توسعية لعدوها اللدود إيران في العراق وسوريا ولبنان والبحرين

وأما الفشل فقد يضعف قدرة الرياض على إقناع الحلفاء والجيران بالانضمام إليها في مغامرات في المستقبل، وقد يكون نكسة لعاهلها الجديد الملك سلمان وكذلك كبار الأمراء الآخرين في أوائل حكمه.وقالت "رويترز" تريد الرياض أن تعيد بعض الاستقرار ونفوذها في اليمن بالعمل على أن يكتسب الرئيس عبد ربه منصور هادي من القوة ما يكفي لإجبار خصومه على التفاوض.وكانت الخبرة السابقة للمملكة في قتال الحوثيين أثناء حرب حدودية قصيرة في 2009-2010 اعتمدت على صور الأقمار الصناعية الأمريكية، أما مشاركتها في الضربات الجوية لأهداف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا فقد اعتمدت أيضا على عمليات القيادة والتحكم الأمريكية

وفي هذه المرة فإنها تضرب أهدافا في شتى أنحاء البلاد من الجو بدون مساعدة أمريكية وتشرف أيضا على عمليات طائرات الحلفاء وتنسق دور عدة قطع لقوات بحرية وتقوم بإعداد قوات برية.ومع أن الرياض لم تستبعد القيام بعملية برية فإن محللين قريبين من التفكير السعودي يعتقدون إنه من المستبعد إلى حد كبير القيام بغزو عبر الحدود -فمثل هذا الغزو سيعزز مواطن قوة الحوثيين- ولكن من المحتمل أن ترسل المملكة قوات خاصة إلى داخل اليمن

والحملة العسكرية للرياض تسايرها خطة سياسية طموح وهي استخدام الغارات الجوية والضغوط المتواصلة من تحالف من الدول العربية وباكستان في حمل الحوثيين على الجلوس إلى مائدة التفاوض وإجبارهم على الدخول في اتفاق

كانت قوة النيران الهائلة للسعودية في الحرب السابقة مع الحوثيين وصفتها السفارة الأمريكية في الرياض في برقية تسربت إلى موقع ويكيليكس بأنها "غير دقيقة"? ?و "ذات فعالية محدودة للغاية".وقال مسؤول أمريكي رفيع لرويترز يوم الخميس، إن أحدث عملية كانت "استجابة مذعورة" من الرياض في مواجهة وضع سريع التدهور في اليمن وإن التحالف تم تجميعه بسرعة كبيرة ولذلك فإن الشكوك تحيط بفعاليته.وعلى الرغم من الضربات التي تم تنفيذها مساء الأربعاء فإن مقاتلي الحوثي تقدموا صوب عدن يوم الخميس وخاضوا معارك على مشارف المدينة في حين غادر الرئيس المدينة مرورا بالرياض لحضور مؤتمر قمة الجامعة العربية

وإذا نجح الحوثيون في الاستيلاء على عدن في الأيام القادمة على الرغم من الضربات التي تقودها السعودية ومنعوا هادي من العودة إلى البلاد فإن هدفا رئيسيا للحرب للتحالف المكون من 10 دول الذي تقوده السعودية سيتم إحباطه سريعا.وأي نكسة من هذا القبيل ستكون اختبارا حادا للقوة السياسية للتحالف الذي يبدو بالفعل هشا بعض الشيء. فقد ناقضت باكستان التصريحات الأولية للسعودية بأنها جزء من التحالف يوم الجمعة قائلة إنها لم تقرر بعد هل ستنضم إلى التحالف أم لا

وسيكون زعم السعودية أيضا واعتزازها بأنها القائد الأخلاقي للعالم الإسلامي محل اختبار إذا كانت هناك إصابات بين مقاتليها أو قتلت بطريق الخطأ مدنيين من خلال ضربات بالخطأ.وبالنسبة للملك سلمان الذي تولى الحكم في يناير كانون الثاني بعد وفاة سلفه الملك عبد الله فإن الفشل قد يضعف سلطته الشخصية ومكانته خارج البلاد.ويصدق الوضع نفسه على ابنه الأمير محمد الذي أصبح بوصفه وزيرا للدفاع وجه الحملة التي تشنها السعودية ويظهر إلى جانب ابن عمه وزير الداخلية وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف وهو يوجه العمليات على شاشات التلفزيون.وحذر أحد المراقبين قائلا إن السعودية ربما تفرط في التركيز على الإستراتيجية العسكرية ولا تركز بدرجة كافية على الإستراتيجية والمفاوضات السياسية التي ستأتي بعد ذلك إذا نجحت خطتها العسكرية

وقال جون جنكنز رئيس المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في البحرين وهو سفير بريطاني سابق في الرياض "يجب أن تكون هناك غاية سياسية. الهدف ... كان أن توجد حكومة شرعية يمكنها البقاء. ولا أدري هل هذا الهدف يمكن بلوغه في ضوء تقدم الحوثيين

على صعيد اخرقالت مصادر يمنية مسؤولة، إنه توفرت لديها معلومات موثقة عن أن الإمارات سربت لأحمد نجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، رجلها باليمن، موعد بدء عملية "عاصفة الحزم" وحاولت إنقاذه بكل السبلوأشارت المصادر ذاتها إلى أن أبوظبي حاولت التوسط لعلي صالح ونجله لدى السعودية قبل "عاصفة الحزم"، لكن موقف الرياض كان حاسما وهو إعلان صالح ونجله القبول بالمبادرة الخليجية وسحب قواتهم من المناطق التي يسيطرون عليها وإعلان دعمهم للرئيس هادي، لكن صالح وولده رفضا ووضعا عدة شروط للقبول بذلك لكن الرياض رفضت مجددا.وأشارت، إلى أن الرفض السعودي ربما يفسر الفتور الإماراتي تجاه العملية، أن لم يكن رفضًا في الباطن رغم إعلانها مجبرة المشاركة بها في الظاهر وهو أحد أسباب تخفيض تمثيلها بالقمة العربية

ويأتي ذلك فيما كشفت قناة "العربية"، أن نجل صالح طلب لقاء القيادة السعودية قبل يومين من "عاصفة الحزم"، وهو ما يؤكد تسريب الموعد له.وأشارت العربية إلى أن نجل صالح، طلب من وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان رفع العقوبات عن والده وتثبيت حصانته وحصانة والده، ولكن وزير الدفاع تمسك بالمبادرة الخليجية ورفض عرض نجل صالح













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية