احد ماسحي الاطياز و سحيجة ملك الاردن ... لهذا السبب نؤيد الهجوم على اليمن


March 27 2015 09:45

كتب محمد الشهوان احد ماسحي الاطياز والجوخ وسحيجة ملك الاردن مقالا عن عاصفة الحزم بين فيه سبب تأييده للهجوم البربري على المدن اليمنية باعتباره نائبا لرئيس مجلس اعيان الملك .. والشهوان هذا لم يضرط فصا عندما ردمت اسرائيل غزة على رؤوس ساكنيها

وقال الشهوان : تنسجم مشاركة الاردن في العمليات العسكرية ضد الخارجين على الشرعية في اليمن، مع منظومة المبادئ التي كرستها المملكة اساسا لمواقفها، وقاعدة لرؤيتها السياسية عربيا وإقليميا ودوليا، فالاردن ومنذ فجره، في طليعة الدول التي آمنت بحتمية احترام مبادئ الشرعية الدولية وقراراتها، وكان وما زال، في مقدمة الدول المدافعة عن السلم العالمي، والداعية وباستمرار، الى ضرورة حماية الشرعية من عبث العابثين، والخارجين على القانون، والمناوئين لإرادة الشعوب، وحقها في حياة حرة كريمة منبعها الشرعية والقانون

من هنا، فإن مشاركة الاردن اليوم الى جانب الدول الشقيقة في عاصفة الحزم، تأتي إسهاما في الدفاع عن بلد شقيق وشعب شقيق، في مواجهة حركات واطماع تسعى نحو إدخال اليمن في دائرة الفوضى، وصولا الى تحقيق تطلعات إقليمية تعاند إرادة الشعب اليمني، وتفرض واقعا مستجدا يعاند هو الآخر، المصالح القومية العربية، ويشكل خطرا داهما ضد أقطار عربية عديدة.وفق هذا الفهم الوضح والصريح، نساند وبقوة لا لبس فيها، قرار جلالة قائد الوطن، ونهجه الاستراتيجي الحكيم، في اتخاذ المواقف العروبية الاصيلة والمؤثرة، ونرى في قيام التحالف العسكري العربي، ضد الشر، ودفاعا عن الشرعية، مبادرة جديرة بالتقدير، وتبشر بعهد عربي جديد، عنوانه النهوض العربي المطلوب، للتصدي للقضايا العربية كافة، والكف عن الصمت والتخاذل والتردد، وفتح ساحات العالم العربي للاجنبي والغريب الباحث عن مصالحه وحده، على حساب المصير العربي والمصالح العربية ومستقبل الامة واجيالها

لا مجال لتجاهل حقيقة ان الامة العربية، غدت خلال العقود الاخيرة نهبا لكل الطامحين والطامعين على هذا الكوكب، ولا مجال للتعامي عن خطورة تلك المطامح والاطماع، وعلى العرب جميعا بلا إستثناء، ولا يمكن لأحد إنكار أن جلالة الملك عبدالله الثاني ايده الله، كان الوحيد الذي جاهر بالتحذير باكرا من تلك المطامع والاخطار، داعيا الامة الى توحيد صفها والتنبه لما يراد بها ولها، والتصرف بحكمة قبل فوات الاوان، وهو تحذير لم يجد وللاسف في حينه، الاستجابة الضرورية المطلوبة، ونأمل ان تكون اللحظة قد حانت لهكذا استجابة حتمية خاصة بعد تفاقم الخطر، وعلى نحو زين للبعض إمكانية الذهاب بعيدا في طموحه غير المشروع، في ظل غياب عربي ملحوظ عن التعامل مع قضايا وأزمات العرب، وإخلاء الساحة للغرباء لملء هذا الفراغ

نثق بالمطلق بحكمة جلالة الملك، ونطالب الاشقاء بالاستماع لوجهة النظر الاردنية التي لا تنقصها الحكمة والرؤية السديدة وبعد النظر، إزاء مختلف الملفات العربية الشائكة التي تهدد بالمزيد من المخاطر والتحديات، ونرى وبثقة تامة، ان الاردن الذي لم يتخلَ يوما عن النهوض الصادق بواجبه القومي والديني، جدير بدعم وتعاون ومساندة اشقائه كافه، خاصة وانه البوابة الصلدة والقوية في وجه الخطر الذي يتهدد الجميع، ونأمل في ان يكون التحالف العربي المستجد والمطلوب منذ زمن طويل، بداية لمزيد من التعاون والتنسيق، ونقطة تحول لقيام قوة عسكرية عربية موحدة، بمقدورها الاسهام في حفظ الكرامة العربية، وتعزيز ثقة الانسان العربي بالنظام العربي كله، وتشكيل حالة عربية تفرض احترامها على جميع المحافل الاقليمية والعالمية، وتوحد الصف العربي في المطالبة المستجابة حتما، بإستعادة الحق العربي في فلسطين وسواها، وتغليب أرادة الشعوب العربية على إرادات الطغاة والطامعين وكل من لا يريد بالعرب خيرا

نسأله تعالى ان يحفظ الاردن العزيز بقيادة عميد آل البيت الاخيار، وان يصلح شأن الامة ويوحد كلمتها وصفها وجهدها، في مواجهة الشرور انى كان مصدرها، وان يكتب لعاصفة الحزم تحقيق اهدافها، لتكون مفصلا تاريخيا مطلوبا ولمصلحة العرب جميعا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية