بعد سقوط تعز .... الحسم سيكون في عدن


March 24 2015 23:09

سيطر المسلحون الحوثيون مع قوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أمس الأحد، على مدينة تعز ثالث مدن اليمن الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وسط تقارير عن حشود عسكرية استعداداً للتوجه إلى عدن، ومخاوف من تداعيات خطرة، فيما حذرت قوى سياسية في الجنوب من "التعبئة الشاملة" التي أعلنها الحوثيون وأكدوا أنها نذير صدام قوي قد يؤدي باليمن إلى التقسيم

وقال مسؤولان بمكتب محافظ تعز إن جماعة الحوثي المقربة من إيران والتي استولت على السلطة في صنعاء سيطرت على مطار تعز بالكامل، كما سيطرت على عدد من المباني الأمنية ومقر الاستخبارات، وأقامت عدداً من نقاط التفتيش في أنحاء المحافظة

وانتشر نحو 300 مسلح حوثي بثياب عسكرية مع جنود في حرم مطار تعز فيما قامت مروحيات بنقل تعزيزات عسكرية من صنعاء الواقعة على بعد 250 كيلومتراً شمالاً، بحسب مصادر ملاحية . وقال مصدر عسكري "إن هؤلاء الجنود موالون للرئيس صالح" الذي ما زال يتمتع بتأثير كبير في المؤسسة العسكرية بعد ثلاث سنوات من تنحيه عن السلطة، والمتحالف حالياً مع الحوثيين

وقام المسلحون الحوثيون بتسيير دوريات في بعض أحياء تعز كما أقاموا نقاط تفتيش في منطقتي نقيل الإبل والراهدة الواقعتين على بعد 30 و80 كيلومتراً تباعاً جنوب تعز، بحسب مصادر قبلية .وتعتبر تعز وهي من أكبر مدن اليمن، بوابة عدن التي لجأ إليها الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف به دولياً بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء، ما يعزز مخاوف من انتقال القتال إلى مشارف المدينة الجنوبية التي باتت عاصمة مؤقتة للبلاد

وأعلن الحوثيون التعبئة العامة في دعوة صريحة للحرب . وتمهيداً لزحفهم نحو الجنوب وأكدت مصادر محلية وصول طائرات عسكرية من صنعاء تقل نحو 500 مسلح حوثي إلى تعز، وكانت عدة كتائب من الحوثيين وأنصار صالح وصلت إلى معسكر الأمن المركزي وسط تعز، في مسعى للسيطرة على المحافظة وإقناع المحافظ بتسليمها من دون مقاومة

من جانب آخر، نقلت مصادر في اللواء 33 مدرع عن استعدادات يجريها اللواء والميليشيات الحوثية لاجتياح مدينة الضالع خلال الأيام القادمة لفتح الطريق نحو عدن، المصادر تحدثت عن وصول قيادات عسكرية بارزة من جماعة الحوثي إلى مقر اللواء، حيث تجري الترتيبات لتنفيذ الخطة العسكرية لاجتياح الضالع .في الأثناء، رفض الحزب الاشتراكي اليمني إعلان جماعة الحوثي الخاص بالتعبئة العامة في البلاد واعتبرها بمثابة إعلان "الحرب الشاملة ضد الجنوب" ووصفه "بالتصرف غير المسؤول"، مضيفاً أن الادعاءات التي طرحتها الجماعة "لا تبرر هذه الدعوة وأن مجابهة الإرهاب لا تتطلبها هذه التعبئة" .وقال الناطق الرسمي باسم الحزب الاشتراكي اليمني وعضو مكتبه السياسي علي الصراري إن ما أعلنته لجنة الحوثيين هو إعلان شن الحرب، مشيراً إلى أن تحالف علي صالح والحوثيين هو من يضع يده على القوات المسلحة والأمن ويوجهها إلى أهداف تضر بمصلحة البلاد

ووصف الصراري هذا التصرف من قبل الحوثيين بغير المسؤول ويضر بمستقبل البلاد ويتجاوز حوار القوى السياسية التي تعمل على بحث الحلول للخروج من الأزمة الراهنة، وأن هذا التصرف دعوة باتجاه أن تذهب الأمور إلى الحرب الأهلية وخلق أزمات جديدة وتعميقها .
واعتبر القيادي الاشتراكي أن هذه الدعوة هي موجهة في الأساس ضد أبناء الجنوب وتحميلهم تبعات العناصر الإرهابية التي تعمل بتناغم كبير مع الجماعات العسكرية الخاضعة لنفوذ علي صالح

من جانبه اعتبر مستشار محافظة عدن العميد ركن شمس الدين البكيلي، خطاب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أخطر خطاب على الإطلاق منذ توليه الرئاسة فهو بخطابه يُحمّل الحوثيين وأنصارهم والمقصود علي عبدالله صالح، المسؤولية الكبرى والكاملة لما آلت وما ستؤول إليه أوضاع اليمن في الأيام القليلة القادمة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية