تونس تبحث عن دعشاوي ثالث


March 23 2015 10:30

كشف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أن الأجهزة الأمنية تطارد إرهابياً ثالثاً متورطاً في هجوم متحف باردو، الذي زاره وأجرى حواراً إعلامياً من داخله في رسالة تحدٍ للتطرف، فيما أقر في الوقت ذاته بوجود خلل أمني وأكد ضرورة محاسبة المقصرين.وفي حين أعلنت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي تنظيم مسيرة دولية ضخمة يوم الأحد المقبل ستدعو لها قادة العالم للتنديد بالإرهاب وإعلان التضامن مع تونس...أشار السبسي، في حوار أدلى به لوسائل اعلام فرنسية أمس من داخل مبنى المتحف في باردو، إلى «نجاعة التدخل الأمني خلال العملية الارهابية والذي انتهى بالإجهاز على العنصرين المسلحين

لكن الرئيس التونسي أشار الى نقائص كذلك، مضيفا: «هناك بعض الاخلالات وسيتحمل المقصرون مسؤولياتهموأوضح السبسي أن «تغييرات تم اتخاذها في الأجهزة الامنية»، منوهاً إلى أن «الشرطة والاستخبارات لم تنسقا تماما من اجل فرض الامن في المتحف».وأفاد بوجود منفذ ثالث لاعتداء متحف باردو تجري ملاحقته، مؤكدا انه «لن يذهب بعيدا، وطلبنا من الشعب مساعدتنا في التعرف والابلاغ عنه لأن الشعب التونسي نفسه مهتم بإلقاء القبض على هذا الارهابي». وقال: «اكيد هناك ثالث. قتل اثنان لكن هناك آخر لا يزال فارا». وتابع قائلا بان «السياح جاءوا الى المتحف للاستمتاع بثراء الانسانية ولكنهم واجهوا إرهاب المتعصبين

واضاف الرئيس السبسي ان العملية الارهابية «كانت بمثابة الصدمة لتونس وللجميع وهذا ليس بالامر الهين الذي يمكن نسيانه»، مؤكدا ان «جميع التونسيين مصدومون جراء الاعتداء الارهابي».وأوضح أن «تونس حصلت على دعم معنوي جيد لكنها تواجه تحديات اقتصادية وتنموية وتحتاج لاستثمارات وقروض. قدموا لنا وعودا ولكن ليست في مرحلة التحقيق حتى الآن

وتابع: «تعهدت دول قمة العشرين بتقديم 25 مليار دولار وقدمنا مخططا اقتصاديا لكن لا توجد إشارات على أرض الواقع إلى اليوم». وتابع: «أوروبا لم تساعد تونس بما يكفي. أشقاؤنا في الخليج تعهدوا بمساعدة تونس والولايات المتحدة أيضا

واختار السبسي إجراء حوار تلفزيوني مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية من متحف باردو بعد أن كان من المفترض ان يتم مباشرة من قصر قرطاج ولكن تم نقله الى المتحف تلبية لرغبة السبسي.وزار الرئيس التونسي المتحف الوطني حيث قرأ الفاتحة على أرواح الضحايا، وقال: «أشعر بالعطف الشديد لأنني جئت إلى هنا عندما كنت طفلا، وكان معلمنا يقدم لنا دروسا حول تاريخ تونس وهو تاريخ ثريّ ومليء بالانسانية

ولم تشر السلطات التونسية الا عن منفذين اثنين للاعتداء قتلا بيد قوات الامن هما جابر الخشناوي وياسين العبيدي. وبثت وزارة الداخلية شريط تسجيل لكاميرا مراقبة اظهر المسلحيْن وهما يتنقلان في المتحف وقت الاعتداء حاملين بندقية احدهما يعتمر قلنسوة حمراء والثاني قبعة.وتظهر الصور ايضا جثتيهما. ويتوقف الشريط عند بداية مدرج حيث اعترضا رجلا نازلا تركاه يمضي. ويبدو انه وقع حديث سريع، ويثير ظهور الشخص الثالث عدة تساؤلات

على الصعيد ذاته، قال الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية سفيان السليطي ان «قاضي التحقيق المتعهد ملف أحداث باردو الإرهابية قرر منع بثّ جزء من برنامج تلفزي كان من المبرمج بثّه السبت على إحدى القنوات الخاصة».وأضاف السليطى في تصريحات صحافية بأن هذا الجزء «يتعلق بروايات لشاهدي عيان عن الهجوم الإرهابي»، معتبرا أن من شأن نشر هذا الجزء أن «يمس سير التحقيق». وأردف: «على كل من لديه معلومات عن احداث باردو التوجه إلى قاضي التحقيق والادلاء بها وليس للمنابر الاعلامية»، مشيرا إلى أن ملف القضية «حساس ودقيق وأن الأبحاث تجري في سرية مطلقة بهدف كشف ملابسات القضية وتحقيق النجاعة المرجوة

كشفت وزارة الصحة التونسية عن هويات جميع الضحايا الذين سقطوا في الهجوم الارهابي على متحف باردو، بعد ان تم التعرف على الجثث. وأفاد بيان الوزارة بأن الضحايا أربعة ايطاليين وثلاثة يابانيين وثلاثة فرنسيين وثلاثة بولنديين واسبانيين اثنين وكولومبيين اثنين وروسية وبريطاني وبلجيكي

كشف مصدر أمني تونسي رفيع عن أن السلطات الجزائرية أبلغت القيادة التونسية بعد ساعات من وقوع هجوم متحف باردو استعدادها إرسال فريق تحقيقات متخصص في تعقب الخلايا الإرهابية النائمة التي تعمل بشكل سري في المدن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية