السلطات المغربية تجهض سلسلة من الاغتيالات بتفكيك خلية موالية لداعش


March 22 2015 18:30

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، عن تفكيك خلية إرهابية بايعت زعيم تنظيم داعش، وكانت تستعد لتنفيذ سلسلة اغتيالات ضمن “مخطط إرهابي خطير” لزعزعة استقرار البلاد.وقالت الوزارة، في بيان لها، أمس الأحد، إن عناصر هذه الخلية الذين تم إيقافهم في 9 مدن مغربية، كان بحوزتهم “أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية”، من دون تحديد تلك الشخصيات

وأشار البيان إلى أن الداخلية كشفت أن أفراد هذه الخلية “قاموا بمبايعة أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، كما قاموا بتسفير عدد من الشباب المغاربة إلى المنطقة السورية – العراقية للالتحاق بصفوف هذا التنظيم”.وأضاف البيان أنه تم إيقاف عناصر الخلية بكل من مدن أكادير (جنوب) وطنجة (أقصى الشمال) والعيون (جنوب) وأبي الجعد (وسط) وتيفلت (شمال، قرب الرباط) ومراكش (جنوب) وتارودانت (جنوب) وعين حرودة (شمال) والعيون الشرقية شرق

    أفراد الخلية الارهابية قاموا بمبايعة أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية كما قاموا بتسفير عدد من الشباب المغاربة إلى سوريا والعراق وقالت الداخلية المغربية إنه “تم العثور على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات الاغتيال”، في أحد البيوت التي وصفتها بـ”الآمنة” بأكادير، والتي قالت إنه تم إعدادها من طرف عناصر هذه الشبكة. وأشارت إلى أن المعلومات المتوفرة كشفت أن عناصر هذه الشبكة الإرهابية كانت تخطط من أجل مهاجمة بعض العناصر الأمنية للاستيلاء على أسلحتها الوظيفية، وذلك “من أجل استعمالها في هذا المخطط الإجرامي

ونوه البيان إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشـــراف النيــابة العامة المختصة.وتعمل السلطات المغربية جاهدة لدرء مخاطر الإرهاب، وذلك بسن قوانين تحجّر الانضمام للتنظيمات الجهادية وتكثيف الحضور الأمني في كامل المدن والقيام بإجراءات استباقية تحسبا لأي هجوم إرهابي يستهدف مؤسسات الدولة. وفي كل مرة تنجح السلطات في تفكيك خلايا إرهابية خطيرة، وقد اعتبر خبراء أمنيون ذلك خطوة إيجابية لقطع الطريق أما تنظيم داعش الذي يحاول الزحف تدريجيا باتجاه المغرب

يذكر أن وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، أكد في وقت سباق أنه “ليست هناك على المدى القريب، تهديدات إرهابية مباشرة للمغرب”، مشددا على أن السلطات الأمنية في البلاد تتخذ كافة التدابير الاحترازية والاستباقية لمنع أي هجوم إرهابي على أراضيها

ونشرت السلطات المغربية خلال الأيام القليلة الماضية، وحدات عسكرية أطلق عليها اسم “حذر” بأمر من العاهل المغربي الملك محمد السادس، في ست مدن مغربية كبرى، وهي طنجة (أقصى الشمال) وأغادير (جنوب)، والرباط (شمال)، والدار البيضاء (شمال)، وفاس (شمال)، ومناطق حيوية كالمطارات ومحطات القطار. وتقول السلطات الأمنية المغربية، إن نشر هذه الوحدات يهدف “لتوفير الأمن للمواطنين وحمايتهم” ولدرء مخاطر الإرهاب

وتزداد المخاوف في المغرب من تهديدات إرهابية من المحتمل أن تستهدف أراضيه حذرت منها قبل أسابيع سلطات البلاد، بعد توعد شباب مغاربة يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش” في كل من العراق وسوريا بالعودة إلى موطنهم الأصلي “للانتقام” عبر تنفيذ عمليات إرهابية، في ظل تقديرات رسمية مغربية تشير إلى أن أعداد المغاربة المُجندين في صفوف تنظيم “داعش” يترواح ما بين 1500 إلى 2000 مقاتل، من ضمنهم مغاربة قدموا من دول أوروبية للالتحاق بمعسكرات هذه الجماعة

يشار إلى أن محمد ياسين المنصوري مدير المخابرات الخارجية المغربية أكد، في وقت سابق، أن حوالي 1203 مقاتلين مغاربة، يتواجدون في سوريا، ومن بينهم 218 معتقلا سابقا في السجون المغربية في قضايا الإرهاب.وأعلن المنصوري أن 300 مقاتل مغربي ينتمون إلى تنظيم داعش، أبرزهم أمير منطقة حلب عبدالعزيز المهدالي، الذي لقي مصرعه في مارس 2004.وأوضح أن معظم المقاتلين المغاربة انخرطوا في تنظيم متطرف في سوريا يحمل اسم “حركة شام الإسلام”، التي أسسها المعتقل المغربي السابق في غوانتانامو عبدالله بنشقرون قبل مقتله

كما يسعى قياديون في الجماعات المتطرفة في العراق وسوريا لتدريب جهاديين مغاربة من أجل إرسالهم مجددا إلى المغرب لتنفيذ عمليات إرهابية، وهو ما يسعى المغرب إلى تجنبه عبر تفعيل سياساته المتعلقة بمكافحة الإرهاب وتأمين حدوده













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية