اعتقال شقيقات الدكتور الاماراتي الاخونجي المعارض عيسى السويدي يثير منظمات حقوق الانسان الدولية


March 20 2015 12:48

عرب تايمز - خاص

انضمت جريدة «ديلي تلغراف» البريطانية الى الحملة المنددة بالامارات بعد أن وافقت على نشر إعلان على موقعها الالكتروني يدعو للافراج عن شقيقات الدكتور الاماراتي الاخونجي عيسى السويدي مدير منطقة ابو ظبي التعليمية والساعد الايمن لقائد وزعيم تنظيم الاخوان في الامارات الشيخ المعتقل سلطان بن كايد القاسمي ابن عم راس الخيمة

 والشقيقات الثلاث هن: أسماء، مريم، واليازية السويدي، وهن شقيقات المعتقل الإماراتي الدكتور عيسى السويدي مدير منطقة ابو ظبي التعليمية حيث تعود قصتهن الى الخامس عشر من الشهر الماضي عندما تم استدعاؤهن للاستجواب في مركز الشرطة في مدينة أبوظبي، إلا أن قوات الأمن اعتقلتهن منذ ذلك التاريخ ولم يعدن الى منزلهن، ولم يعرضن على أي محكمة، كما لم تسمح السلطات لذويهن بزيارتهن

وقالت لارا آدم مسؤولة الحملات في مركز الإمارات لحقوق الانسان، ومقره لندن، إن الحملة التي تشهدها بريطانيا من أجل المطالبة بإطلاق سراح الشقيقات الثلاث المعتقلات في الإمارات منذ أكثر من شهر ليست سوى جزء من حملة عالمية تشارك فيها مجموعة من المنظمات الحقوقية، ومن بينها منظمة العفو الدولية ومركز عدالة لحقوق الإنسان في سويسرا.
واعتبرت آدم في تصريحات خاصة لــ»القدس العربي» أن موافقة جريدة «ديلي تلغراف» على نشر الإعلان المطالب بإطلاق سراح الشقيقات الثلاث من سجون الإمارات يمثل إشارة بالغة الأهمية على أن الحملة تتوسع تدريجياً وأن اعتقال الفتيات الثلاث لا يمكن أن يجد قبولاً لدى أي مؤسسة أو شخص في العالم الغربي

وكان الإعلان الإلكتروني الموقع باسم مركز الإمارات لحقوق الإنسان قد ظهر على الصفحة الرئيسية لموقع جريدة «ديلي تلغراف» واسعة الانتشار في بريطانيا وأوروبا، ويتضمن مطالبة باللغة الانكليزية تدعو للتضامن مع الشقيقات الثلاث من أجل إطلاق سراحهن من سجون أبوظبي، إلا أن الإعلان سرعان ما اختفى عن موقع الجريدة، فيما ساد الاعتقاد بأن إدارة الصحيفة عادت وتدخلت لحذفه ووقف انتشاره، وهو ما نفته آدم في حديثها لــ»القدس العربي».وقالت آدم إن مركز الإمارات لحقوق الإنسان اتفق مع الصحيفة على نشر الإعلان على الصفحة الرئيسية للموقع عددا محدداً من مرات الظهور، ونتيجة للعدد الهائل من زوار موقع الصحيفة يومياً ومن مختلف أنحاء العالم فإن الإعلان سرعان ما انتهت صلاحية نشره وتم وقف ظهوره على الموقع بعد أن شاهده ملايين المتصفحين في بريطانيا والعالم

وتؤكد آدم أن مركز الإمارات لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقراً له، ومعه عشرات المنظمات الحقوقية في العالم، سوف يواصلون الحملة لحين الإفراج عن الشقيقات الثلاث، مشيرة الى أن الاتصالات جارية من أجل انضمام مزيد من المنظمات الحقوقية إلى الحملة بعد أن تجاوز احتجاز الإماراتيات الثلاث مدة شهر.وكان مركز الإمارات وعدد من الناشطين الحقوقيين نظموا اعتصاماً أمام السفارة الإماراتية في لندن أواخر الشهر الماضي للمطالبة بإطلاق الشقيقات الثلاث، فيما شارك العشرات في اعتصام مماثل قبل أيام أمام سفارة الإمارات في جنيف، فيما تشهد شبكة «تويتر» حملة متواصلة منذ الشهر الماضي تطالب بإطلاق سراح الشقيقات الثلاث

وتلتزم حكومة الإمارات الصمت إزاء قضية الشقيقات الثلاث، على الرغم من صدور العديد من البيانات عن منظمات حقوقية مستقلة، من بينها منظمة العفو الدولية، فيما لم توجه للمعتقلات الثلاث أية تهم ولم تتم إحالتهن الى أية محكمة أو هيئة قضائية.لمعتقلات شقيقات سجين الرأي د.عيسى الذي طالب بالحريات فاعتقل من 3 سنوات بتهمة إهانة الدولة.
 حقوقيون: الاعتقالات عقوبات الجماعية  ترتكبها الدولة بحق عائلات المعتقلين أو كل صاحب رأي مغرد كويتي: التعرض لنساء الإمارات تطور مشين للدولة حتى لو تباهوا بالأبراج والمباني العالية الصماء

هي الحادثة التي أثارت الرأي العام الإماراتي، وظهر ذلك بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما دفعت منظمات حقوقية محلية ودولية للتعبير عن صدمتها، من القبضة الأمنية التي يمارسها الديكتاتور محمد بن زايد الذي يستخدم العنف والاعتقال وتلفيق القضايا لأصحاب الرأي.ولم تتوقع عائلة خليفة السويدي الإماراتية أن يصل الأمر بأجهزة محمد بن زايد الأمنية حد اعتقال بناتها الثلاث، بعد اعتقال ولدها الناشط الحقوقي المعروف الدكتور عيسى السويدي، وهي الحادثة التي أثارت الرأي العام الإماراتي، وظهر ذلك بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما دفعت منظمات حقوقية محلية ودولية للتعبير عن صدمتها، مطالبة السلطات إطلاقهن فورا

وكان أعلن في يناير من العام ذاته اعتقال المواطنة الإماراتية عائشة الزعابي، التي اختفت قسرًا مدة أسبوع، لكونها زوجة ناشط حقوقي بارز يدعى محمد صقر الزعابي.يقول حقوقيون إنه لا يوجد أي سبب قانوني لاعتقال الشقيقات الثلاث، وإن السلطات ترفض الرد أو الإجابة عن أي استفسار في هذا الشأن.ويقول أحد هؤلاء إن هذا النوع من الاعتقالات، يندرج تحت سياسة العقوبات الجماعية التي ترتكبها الدولة بحق عائلات المعتقلين لديها، أو عائلات كل صاحب رأي أو نشاط لا يتوافق مع خط الدولة الأمني

ورغم أن مصير الأخوات السويدي لا زال مجهولا وتهمتهن غير معروفة، إلا أن ما يتداوله نشطاء حقوق الإنسان، والمغردين عبر موقع تويتر، يفيد بأنهن قدن حملة سلمية عبر منصات التواصل، للمطالبة بإطلاق شقيقهن.ولم يستبعد أحد الناشطين الإماراتيين أن تقوم السلطات بتلفيق تهم مرسلة إلى الفتيات الثلاث، لإسكات الدول الغربية والمنظمات الحقوقية عن المطالبة بإطلاقهن.ويقول: إننا أمام أسلوب أمني غير مسبوق، هدفه الضغط على النشطاء، وترويع عائلاتهم، إنه أسلوب الضعيف الذي ليس لديه حجة أو دليل لاتهام البشر

وكان ناشطون إماراتيون قد أطلقوا وسما عبر تويتر، بعنوان #جريمة_اعتقال_ثلاث_إماراتيات، نددوا فيه باعتقال الشقيقات الثلاث، وطالبوا بإطلاقهن فورا.وشهد الهاشتاج الذي أطلق بعد يوم من انتشار خبر اعتقال أسماء ومريم واليازية أكثر من 24 ألف تغريدة وفقا لموقع "توب سي" الإحصائي، فيما قالت وكالة "البي بي سي" البريطانية إن الهاشتاج شهد أكثر من 170 ألف تغريدة حتى اليوم.وقد رُصدت ردود فعل كثيرة عبر الهاشتاج المذكور، هاجمت جميعها دولة الإمارات، وفضحت ممارساتها القمعية، وطالبت بإطلاق الفتيات

فقد غرّد الكويتي فهد حسن البذال، وهو رئيس المكتب التنفيذي لمنتدى وحدة الخليج والجزيرة، قائلا إن "التعرض لنساء الإمارات تطور خطير مشين للدولة وإن تباهوا بالأبراج والمباني العالية الصماء".وغرد المعارض الإماراتي حميد النعيمي قائلا: "عاهرات العالم يفتح لهن قاعات كبار الشخصيات، وأشرف النساء يودعن المعتقلات!!، تبًا لانتكاس الفطرة!!".
بدوره طالب المعارض حمد الشامسي من مواطنه الأكاديمي عبدالخالق عبدالله المقرب من دوائر صنع القرار في أبو ظبي التحدث عن اعتقال الشقيقات الثلاث

وكتب الشامسي أنه "من الحري بعبد الخالق عبدالله الذي طالب بالإفراج عن الناشطات السعوديات اللاتي اعتقلن على خلفية قيادتهن للسيارة، أن يطالب بالإفراج عن بنات بلده".وهاجم الكاتب السعودي عبدالله العجيمي عبر الوسم نفسه اعتقال الشقيقات الثلاث، وغرد بالقول: "اختطاف شقيقات المعتقل د.عيسى السويدي لدفاعهن عن أخيهن: اليازية السويدي ومريم السويدي وأسماء السويدي.. والله عيب".وفي الكويت، استهجن الداعية محمد العوضي اعتقال النساء، وعلق قائلا "مروءات الجاهلية الأولى منعتهم من استعراض عضلاتهم على النساء المستضعفات، لكن جاهلية عرب اليوم، لا دين ولا مروءة".وقد اعتبرت منظمة العفو الدولية "امنيستي" أن "جهاز أمن الدولة الإماراتي ارتكب جريمة بحق القانون الدولي باختطاف ثلاث شقيقات لمعتقل الرأي عيسى خليفة السويدي"، وأبدت المنظمة تخوفها من تعرضهن للتعذيب على يد جهاز أمن الدولة

وكانت الإمارات قد ضاعفت اعتقالاتها ضد الناشطين السياسيين من مواطنيها، في توسيع لنطاق حملتها بحق المعارضين.
وبفضل أنظمة الرعاية الاجتماعية من المهد إلى اللحد، تفادت الإمارات حركات الربيع العربي.وطالما أكدت الإمارات خشيتها أن يؤدي صعود الإسلاميين إلى تشجيع المعارضين على أراضيها، وهو ما دفعها لتمويل الثورات المضادة داخل دول الربيع. وارتفع عدد الاعتقالات التي قامت بها الإمارات منذ العام الماضي لتطاول مئات الناشطين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية