القاعدة بدات حرب تفجير المساجد في صنعاء


March 20 2015 12:33

سقط أكثر من 142 قتيلا وعشرات الجرحى في انفجاريين استهدفا مسجدين تابعين لجماعة أنصار الله الحوثية بالعاصمة اليمنية بصنعاء.وقالت مصادر محلية إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال انفجار أول استهدف مسجد بدر الواقع في شارع الصافية اعقبه انفجار آخر في مسجد الحشوش، ويقع المسجدان في وسط صنعاء ويشتهران بتردد أنصار جماعة الحوثي الشيعية عليهما

وأكدت المصادر ذاتها إن سيارات الإسعاف هرعت للمكان لنقلى المصابين، وأن جميع الشوارع المؤدية للمكان أغلقت لإجراءات أمنية.وقالت المصادر أيضا إنه تم القبض على انتحاري آخر حاول تفجير نفسه في مسجد الحمزة الواقع في ذات المنطقةوذكرت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية، إن انتحاريين فجرا نفسيهما في المسجدين ما ادى إلى مقتل العشرات

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن الحوثيين يرتادون بشكل كبير المسجدين اللذين تم استهدافهما، ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن تلك العمليتين وان كانت اصابع الاتهام قد وجهت لتنظيم القاعدة.وكان تنظيم القاعدة في اليمن قد نفذ عدة عمليات انتحارية استهدفت تجمعات الحوثيين في مناطق عدة من ضمنها العاصمة صنعاء، اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من ضمنهم مدنييين

وقد تبنت جماعة "أنصار الشريعة" التابعة للقاعدة في اليمن اغتيال قيادي بارز في جماعة أنصار الله الحوثية في العاصمة صنعاء.وقالت الجماعة في بيان على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "توتير" إن "مجاهدين" اثنين أطلقا الرصاص على القيادي في جماعة الحوثي عبد الكريم الخيواني في شارع الرقاص بصنعاء ما أدى إلى مقتله على الفور .ويعتبر الخيواني من أبرز قادة الحوثيين ومن الصحفيين اليمنيين البارزين ، وكان ممثلا لحركة الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني

الجدير بالذكر أن تنظيم القاعدة نفذ عدة عمليات مشابهة في الفترة الماضية استهدفت قيادات وجماعات منتمية لأنصار الله الحوثية في عدة مناطق في اليمن.ويشار في هذا السياق إلى أن اليمن تشهد اضطرابات أمنية واسعة على خلفية سيطرة الحوثيين على مقاليد السلطة في صنعاء بقوة السلاح.فقد سيطرت قوات تابعة للجيش اليمني بدعم من ميليشيات مسلّحة، معظمها من محافظة أبين، على مطار عدن وعلى معسكر القوات الخاصة التي كانت تعرف في الماضي بـالأمن المركزي

وقام الحوثيون أمس بقصف القصر الجمهوري في عدن الذي يتخذ منه الرئيس عبدربه منصور هادي مقرا له عن طريق طائرات حربية، وأكدت مصادر خاصة لـ”العرب” من مدينة عدن أن الرئيس هادي تم نقله إلى مكان آمن.وتسارعت الأحداث يوم أمس بشكل يشير إلى أن الشرخ بين الشمال والجنوب بدأ يتسع ويتعمّق أكثر فأكثروقاد القوّات التي سيطرت على معسكر القوات الخاصة والمطار اللواء محمود الصبيحي، وزير الدفاع في حكومة خالد بحّاح الذي انتقل أخيرا من صنعاء إلى الصبيحة (مسقط رأسه) القريبة من عدن

وتمكنت قوات الجيش و”اللجان الشعبية” الآتية من أبين، مسقط رأس الرئيس هادي، من السيطرة على معسكر القوات الخاصة الذي كان بقيادة العميد عبدالحافظ السقّاف الذي كان محسوبا على الرئيس السابق علي عبدالله صالح.ويعتبر سياسيون يمنيون أن ما حصل في عدن يعزّز وضع الرئيس الانتقالي عبدربّه منصور الذي كان عيّن بديلا عن السقّاف في قيادة المعسكر. لكنّ السقّاف تمرّد على قرار هادي وأصرّ على البقاء في قيادة المعسكر الذي معظم عناصره من مناطق شمالية، علما أن السقّاف نفسه من منطقة الوسط التي عاصمتها تعز

وكان المعسكر التابع للقوات الخاصة يشكّل آخر رمز للوحدة اليمنية في عدن، أهمّ مدن الجنوب اليمني، خصوصا أنّه كان يضمّ عددا كبيرا من العناصر الشمالية.وتشكل سيطرة الجيش اليمني على المعسكر بدعم من “اللجان الشعبية” التي تضمّ عناصر “جهادية”، ضربة لعلي عبدالله صالح، في حين تصبّ بطريقة أو بأخرى في مصلحة الحوثيين الذين يركّزون حاليا على تأكيد سيطرتهم على القرار السياسي والأمني في صنعاء













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية