الجيش الاردني الباسل يقتل ( قطة ) داعشية اقتحمت مجلس النواب الاردني بعد تعذيبها


March 17 2015 12:33

عرب تايمز - خاص

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( عُذّبت امرأة في هرّة ، سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ؛ لا هي أطعمتها ، ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) متفق عليه.وفي صحيح البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي – صلى الله عليه وسلم – رأى تلك المرأة في صلاة الكسوف حيث قال : (.. ودنت مني النار ، فإذا امرأة تخدشها هرّة ، قلت : ما شأن هذه ؟ ، قالوا : حبستها حتى ماتت جوعا ، لا أطعمتها ، ولا أرسلتها تأكل

هذا هو موقف الاسلام  من ( القط ) هذا الحيوان الاليف الجميل الذي لا يخلو بيت في الاردن منه  لكن الجيش الاردني الهامل الذي لم ينتصر يوما على حرذون له راي اخر .. فبمجرد ما ( اقتحمت ) قطة ( داعشية ) مجلس النواب لم يكتفي حراس المجلس من مغاوير الجيش بالامساك بها وتعذيبها وانما اكملوا معروفهم بقتلها رميا بالرصاص على باب المجلس ونسي الجيش الاردني الباسل ان يصدر بيانا عسكريا من بياناته العرمرمية التي اصدرها بعد حرق الطيار الكساسبة من قبل دواعش اردنيين  من بني حسن يجاهدون في سوريا بعد ان قام الطيار الاردني صدام مارديني ( الونغ اليمين ) باسقاط طائرة  زميله الكساسبة ثم تلبيس التهمة للامارات

الانباء المتواترة من الكونغرس الاردني الذي شاهد عملية التعذيب والقتل  تقول ان عددا من النواب  ينوون التوقيع على مذكرة نيابية للمطالبة بعقد جلسة خاصة تنافش موضوع مقتل القطة الذي لقي مصرعه بعد ساعات من اخراجها بطريقة وحشية خارج القبة.واقتحم قط قبة مجلس النواب في جلسته المسائية أمس، وخرج محمولاً من ذيله

ونقلت وكالة الأناضول عن أحد موظفي مجلس النواب القول أن "قط البرلمان" وجد مقتولاً بالقرب من أحد مباني البرلمان، صباح اليوم الاثنين.و طالب نشطاء، اليوم الاثنين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكشف جثة "قط البرلمان"، وتوضيح أسباب نفوقه بالتشريح الطبي.وبنفوق القط، فإن الموظف، الذي تسبب بقتله قد ينجو من عقوبة الحبس، ذلك أن قانون العقوبات ينص في إحدى مواده على أن "من أقدم قصداً غير مضطر على قتل حيوان يخص غيره يعاقب بالحبس من 3 أشهر إلى سنتين

ولعدم وجود مالك للقط حتى الآن، فإن الموظف في البرلمان قد ينجو من عقوبة الحبس وقال مصدر في الأمانة العامة لمجلس النواب لـ"الأناضول" إن "الموظف لم يقتل القط، فقد شوهد في آخر مرة حراً طليقاً، وما تعرض له القط من أذى كان نتيجة ما قام به موظفون آخرون حاولوا فك زميلهم من أسنان القط، حيث قام القط بعض زميلهم بفخذ قدمه اليسرى، وتمكنوا أخيراً من فكه وإلقاء القط بعيداً، وقد شوهد يركض خارج قاعة المجلس".وأضاف المصدر، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن "الموظف تم نقله على الفور إلى المستشفى بعد ورود معلومات أنه يمكن أن يصاب بداء القطط، وبالفعل وجد أثر أحد أسنان القط في فخذه، وواصل الموظف علاجه اليوم وهو في حالة جيدة

وطالب نشطاء وحقوقيون في تغريدات لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة توضيح موقف مجلس النواب من هذه الحادثة بعد إعلان نفوق القط، وطريقة التعامل معه بقسوة، وحمله من ذيله، في حين طالب آخرون بكشف جثة القط وتوضيح أسباب وفاته بالتشريح الطبي

تحت عنوان ( استشهاد قط ) كتب بيان الاحمد يقول : أحتاج إلى زمن طويل من التفكر والتمحيص في طبيعة وكنه مجلس النواب الأردني وموظفيه. المثل الشعبي الذي يقول "لا هم للسيف ولا للضيف ولا لعازات الزمان" ينطبق تماماً عليهم إلا في حالة التعامل مع قطة أو قط أتاهم زائراً لمجلسهم، حيث لم يذكر الطب الشرعي للحيوانات The veterinarian medical examiner  أن هذا القط هو ذكر أو أنثى، كما لم يذكر الطب الشرعي المختص بالحيوانات أيضاً ما إذا كان هذا القط يعاني حالة نفسية جنونية ناتجة عن مرض يجعل أعضاء المجلس يستنفرون كما تبين من صورهم، فقد أظهرتهم الصور منتفضين، متيقظين، فقامو يحاصرون القط/القطة ويطردونه واسلموه إلى موظفهم الغضنفر ليقتله

موظف المجلس أخذته الحمية فقتل القط الضيف، وكأن هذا القط عميل موساد جاء يجلس بينهم، وأن الموساد مثلاً أو السي آي ايه أو الكي جي بي بحاجة لإرسال قط يتلقط أخبار القوم!!! بينما صمت المجلس حيال الكثير من الأعمال التجسسية لصالح قوى وكيانات أجنبية كان آخرها فضيحة الذهب أو كنز الرومان في الشمال الأردني

أنا في حالة من القرف وعدم الرضا ومن الممكن أن أكتب أي شيء حول هذه الحكاية المؤلمة. أعرف أن الأردني يقتل أخاه الأردني من أجل هاتف نقال، فمنشورات مواقع التسلية كثيرة بهذا الخصوص قرأت فيها ذلك، وقرأت أيضاً أن شاباً قتل خطيبته أو فتاة أحبها لسبب باهت، كما قرأت أيضاً أن مراهقاً قتل أباه لكي يأخذ بعض دنانير يدخرها، وبكل إنصاف للمجتمع الذي أنا منه وهو مني أحس أننا في غابة أو مجتمع تملؤه الكراهية بسبب هذه الأخبار. فقتل الإنسان للإنسان معهود عبر تاريخ طويل من الثأرات والحروب غير المبررة والمبررة، والقتلة المجرمون في كثير من الأحوال يحتفظون بقط أو كلب أو حيوان ما يأنسون له أثناء رحلة جريمتهم ضد إخوانهم من البشر، لكن موظف المجلس قرر عكس الصورة فأراد ان يحتفظ بمؤسسة تشريعية بأكملها ليأنس بها إلى جانبه في رحلة تعذيبه ثم قتله للقط أو القطة

لست بطبعي محباً للحيوانات ولا آلفها أبداً، لكن لم أكرهها أيضاً، ولو كنت جائعاً وخيرت بين ان أضع لقمة في فمي أو فم قطة أو كلب لوضعتها في فم ذلك الحيوان طمعاً في أن أكون إنساناً مميزاً وتكون هذه الفعلة سبباً في تكفير أخطائي عند ربي، وأذكر أنني مازلت أدعو على ابن حارتنا "رجب" بأن يعذبه الله كما عذب الحيوانات على ملأ، فقد كان يأتي بالحمار ويصارعه حتى يكاد ينفقه تعذيباً، ثم يقوم بحرقه حيّاً.  أدعو على هذا المجرم لأنه كان وحشاً بثوب إنسان، ورسم في مخيلتي منذ كنت طفلاً صورة وحشية قذرة، لكن وبعد أن مرّ بنا الزمان وسارت الأيام جاء موظف مجلس نيابي تشريعي ليعيد الصورة لذهني بقتله لهذا القط

أعتذر لهذا القط، فربما أخطأ العنوان ولم يذهب إلى بيت كرم يلقي له بقايا طعامه ليحملها إلى قطته أو قططه الصغار

ربما ظن هذا القط أنه في أحد أحياء عمان المدللة، تغص قمامتها باللحوم وبقايا الموائد المنهوبة من دم الشعب

لم يدرك هذا المسكين أن المجلس هم نواب الشعب، ولم يشبعوا نهمهم بعد ليلقوا بقايا طعامهم في سلال المهملات

ربما كان هذا القط صاحب مزاج وظن أن أحد النواب سيشاركه "الفستق الحلبي" أو القضامة التي جاء بها للتسلي

لا أدري، ربما ظن أيضاً إن إحدى نائبات الكوتة سترأف بحاله وتحمله إلى بيتها وتعطف عليه ببعض ما تبقى من آخر طنجرة "دوالي" قامت بلفها قبل أن تصبح نائباً وتحكي بطولاتها عبر ميكرفون المجلس.وربما أيضاً ظن هذا القط أن مجلس النواب سيصدر تشريعاً يمنحه وقبيلة القطط المهملة تشريعاً يضمن لهم طعاماً وشراباً

أو لعله أراد أن يستفيد من "سكن كريم لعيش كريم" أو الضمان الاجتماعي أو أي برنامج حكومي

قد يكون أيضاً هذا القط "فزعة" لرئيس الوزراء عبدالله النسور فقتله المناوؤون للرئيس

ثم ربما هو من الحراك الشعبي للقطط وجاء محتجاً على قرارات أمن الدولة بحبس إخوانه من الحراكيين من بني البشر ... ألم نقرأ عن وفاء الحيوان؟ أفلا تكون هذه إحدى حكايات الوفاء؟لقد قتل القط بدم بارد من قبل موظف "مياومة" يرتدي بدلة تليق بعيون النواب، لكنه يفتقد أخلاقاً تليق بالإنسان الأردني ....ألم تعلم يا أيها الموظف الشهم، أن جدي المختار وخالي شيخ العشيرة وعمتي بنت الأصول وحمدة أم الأيتام وجميع اولاد حارتنا كانوا يتقاسمون مع القطط خبز طابونهم و "شراكهم" والزبدة، والحليب وبقايا التمر، ويؤثرونها بفئران البيت، وكثيراً من أرزاق الشتاء حينما كانت تغطي الأرض ثلوج السماء؟

كلهم كانوا يفعلون الخير للقطط والحيوانات إلا ذلك الغضيب "رجب" أما اخترت أيها الموظف اللبق مع النواب طمعاً في تحسين وضعك بواسطة أحدهم ان تكون من بين الأردنيين إلا "رجباً" .... عجبي ... وعجبي ...!رحم الله شيخ حارتنا .... فقد توعد "رجباً" يوماً وطارده في الجبال بسبب حمار قتله ... أيكون مجلس النواب بشهامة شيخ حارتنا ...؟ لا ... ليس لدينا من هو كشيخ حارتنا ... فمجلسنا ينطبق عليه المثل "لا للسيف ولا للضيف ولا لعازات الزمان وليس هذا المجلس للقطط أيضاً كما لم يكن للشعب قط

رحم الله القط وأسكنه ما يحب من ثرى الأرض، ويكفيه فخراً أنه حمل أعضاء مجلسٍ تشريعي بأكمله على مغادرة مقاعدهم مذعورين ...لقد فعل مالم يفعله الشعب وحراكه وأحزابه .... وأعتذر له أن جاء خبر مقتله بلفظة "نفق" فهذه تقال للجبناء والقط هنا كان شجاعاً أكثر من أعضاء المجلس وأرعبهم فقط بحركته ومخترته بينهم

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية