المغني فضل شمندر قاتل ضد سوريا واعترف بقتل جنديين لبنانيين والوليد بن طلال يتوسط له لدى استخبارات الجيش اللبناني


March 09 2015 11:22

عرب تايمز - خاص

عندما ظهر المطرب الفلسطيني الاصل فضل شمندر على شاشة التلفزيون بجانب الارهابي الاسير ليعترف بأنه ( قوص ) جنديين لبنانيين وانه سيقاتل ضد الجيش السوري وضد حزب الله لم يكن المغني العاطفي الذي اصبح مشهورا باسم فضل شاكر  يعلم انه سيتراجع عن موقفه وان خالة الامير الوليد بن طلال ستتوسط له عند قائد الجيش اللبناني حتى يعفى من جريمته

 فضل شاكر ظهر فجاة على شاشة فضائية سمير جعجع حليق اللحية نافيا ان يكون قد اطلق النار على الجيش اللبناني .وكشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن محاولات عديدة فاشلة لشاكر للتواصل مع قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي كانت تربطه به علاقة سابقة جيدة، حتى تدخلت الوزيرة اللبنانية ليلى الصلح التي تشغل نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان، فتواصلت مع قائد الجيش، وأقنعته بأن شاكر "يريد أن يتوب ويريد تسوية وضعه، وأنه مستعد لفعل أي شيء يثبت أنه قد تغير

وقالت الصحيفة إن مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني أبلغت العماد قهوجي، بأن ملف شاكر صار في المحكمة العسكرية، وأنه في حال سلّم نفسه في صيدا، فإن الجيش سينقله مباشرة إلى المحكمة العسكرية التي تقرر مكان الاحتفاظ به تمهيدًا لمحاكمته. مع التشديد، هنا، على أن مرجعاً قضائياً معنياً أكد أن لا مجال لتسوية تمنع المحاكمة عن شاكر.وأضافت الصحيفة أن شاكر يريد قبل تسليم نفسه أن يعرف المدة الزمنية التي سيقضيها في السجن، وما إذا كانت هناك إمكانية لإطلاق سراحه

وكشفت كواليس التحضير لإخراج مشهد "الصفقة"، وطلب من شاكر الاستعداد لخطوات عدة، أبرزها

ــ وقف التصريحات السياسية ضد الجيش وضد أي طرف في لبنان

ــ الإعلان عن مراجعة أجراها، والتأكيد أنه قطع صلته بالأسير، وأن هناك خلافاً بينهما منذ مدة طويلة

ــ اختيار محام يمكن أن يساعده على إضفاء أجواء إيجابية. وهو اختار، لهذه الغاية، المحامية مي الخنساء التي يشار إليها بأنها قريبة من أجواء المقاومة، علماً بأن الخنساء أفادت بأن موافقتها على تولّي القضية أتت بعدما أقسم لها أنه غير متورط في إسالة أي نقطة دم، وأنه طلب منها التخلي عن القضية فور ثبوت العكس

وبعد ذلك، وقع الاختيار على المؤسسة اللبنانية للإرسال للقيام بهذه المهمة، علماً بأنه تم إخفاء صلة ليلى الصلح والوليد بن طلال عن رئيس المؤسسة بيار الضاهر، وإن كانت بعض المصادر تؤكد أن الضاهر وافق على ذلك، على أمل أن تسمح هذه "الخدمة" باستعادة التواصل بينه وبين الوليد لمعالجة الملفات المالية العالقة بينهما.وهذا ما حصل بالضبط في المقابلة التي تمت في منزل شاكر، حيث أكد أنه لم يشارك في معارك عبرا التي قاتل فيها سلفيون الجيش اللبناني، لافتا إلى أن علاقته مع القيادي السلفي أحمد الأسير سيئة

ونفى الفنان المعتزل أن يكون قد حرض ضد الجش اللبناني على الفيسبوك، مشيرا إلى أن أحد الأشخاص انتحل اسمه على الفيسبوك وهاجم الجيش، مطالبا الأجهزة الأمنية بمعرفة هذا الشخص والكشف عن هويته.وأكدت "الأخبار" أن خروج شاكر من حي التعمير في عين الحلوة حيث يقيم، باتت وشيكة، وأنه يعيش هذه الأيام مناخ "إخلاء سبيل وسفر

  وتتساءل الصحيفة: فما هي العصا السحرية التي تسوّي الملف الذي كان خطاً أحمر تبرّأ منه الجميع؟













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية