رسالة من قاريء اردني ... حل فزورة الاْردن مع داعش وبني حسن .......وإيران


March 06 2015 06:59

السادة عرب تايمز


        حتى يتم فهم نفسية الشعب الأردني والمتدينين منهم بوجه خاص ، يجب العودة قليلا لبداية الثمانينات ، في تلك الفترة ابتدأت الحرب العراقية الإيرانية ، وبما ان الاْردن اصطف لجانب العراق في حربه فقد استغل الاعلام تلك الحالة الفريدة التي تناغم فيها الشعب بكل اطيافه مع قيادته وبدأ بضخ الأغاني التي تمجد العراق والأردن ليل نهار مثل أغنية ( وقفت عمان وبغداد بخندق واحد ..... والأردن قالت كلمتها شعب وقائد ) ، وبدأت تروى الحكايات والبطولات عن صدام حسين رحمه الله من انه حارس البوابة الشرقية وانه فخر العرب ورمزهم ........ الخ ، حتى ان احد لم يستغرب حين انتشرت إشاعة ان كثيرين شاهدوا صورة صدام على القمر ( خبط لزق ) ، عدا عن ان صدام لم يقصر يوما مع الشعب الفلسطيني وهذا ما أكسبه شعبية فوق شعبيته

 بعد الحرب العراقية بدأت حرب أفغانستان تأخذ مكانها في تفكير الشباب ، كانت الدولة تتغاضى عن المشايخ الذين يجندون الشباب الملتزم لارسالهم لافغانستان ، بدأوا بنشر أكاذيبهم عن كرامات المجاهدين هناك ، وبدأنا نسمع قصص مثل ان مجاهدا اسقط طائره بحفنة تراب وآخر اصاب مجموعة جنود روس برصاصة واحدة ، الدولة استغلت هذا الامر وسعت للتخلص من كل من يسبب لها وجع الرأس وتسهيل ذهابه الى أفغانستان ، وكنا نرى وقتها كتب كثيرة تباع على الرصيف تتحدث عن الجهاد وكرامات المجاهدين هناك ككتب عبد الله عزام رحمه الله وغيره ، الطنطنه الإعلامية لحرب العراق وبنسبة اقل لحرب أفغانستان غسلت دماغ الأردنيين والمتدينين منهم خصوصا ، على اعتبار ان طريق الجنه اصبح مفتوح على مصراعيه وما عليك سوى القدوم لأول عتبه في الطريق وهي أفغانستان .                                                                                                                             بعد سقوط النظام العراقي أصيب الشارع الأردني والفلسطيني خصوصا بصدمه لم يعهدها من قبل ، فكان من الطبيعي ان ترى بائع الهريسة ينادي ( على حساب صدام الهرايس ) ، او اخر يتمتم وهو يهم بدخول المقهى ( معقولة عاصمة فيها ٣ مليون بني آدم تسقط بساعه ) ويقصد بغداد ، الاعلام لم يقصر بشرح أسباب السقوط ، وجميع الكتاب تقريبا اجمعوا ان ايران هي من تقف خلف السقوط وان هناك مؤامرة بين ايران وأمريكا والكثير من هذه السواليف ( المشلخة ) خصوصا بعد استلام الشيعة للحكم هناك ، تلك الأيام فقط بدأنا نسمع مصطلح الشيعة والسنة ، وبدأ المشايخ عبر التلفاز والمساجد بشيطنة الشيعة وانظم اليهم اغلب الكتاب إن لم يكن عن قناعة فعلى الأقل حتى لا يبدو انه يغرد خارج السرب

 بعدها بدأت تنتشر مقاطع الفيديو التي تظهر الشيعة وكأنهم لا يفكرون سوى بشتم الصحابة رضوان الله عليهم وزوجات خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وان همهم الوحيد هو تشييع العالم العربي ، مع انه وبعد كل الدعم الإيراني لحماس مثلا لا تجد في كلا الشعبين الأردني والفلسطيني خمس أنفار إتبعوا المذهب الشيعي .                                                                                                                               اعتقد ان قمة الكره والحقد على الشيعة وصل ذروته بعد الغباء الذي اقترفته الحكومة العراقية بشنق الرئيس العراقي صبيحة عيد الأضحى وهو ما مثل إهانة لجميع أهل السنة ، بعد ذلك تحديدا بدأ الشبان بالتدافع للذهاب للقتال في العراق سواء كانوا متدينين او غير متدينين ، وبسبب هذا الكره وقف اكثر من ثلثين الشعبين الأردني والفلسطيني مع القاعدة وبعدها داعش ، وحتى لو أتى تنظيم اسمه ( القرود السود ) سيقف معه طالما انه معاد للشيعة

 الدولة بالطبع كانت لا تتدخل في خروج المقاتلين للعراق ، لانها ببساطة تتخلص من المتشددين في حروب خارج الحدود ، وتلهي الشعب حتى لا يلتفت لمشاكله ، وتحافظ على الهدوء على طول الحدود مع الكيان الصهيوني ، وهذا ما نجحت به بجدارة

اما لماذا يكتب صالح القلاب مقال يدعو به لمحاربة ايران وقبله بيوم دعا ايضا محمد المسفر لذات الشيء في مقال ( الخليج العربي والأردن في خطر عظيم ) ، فهو ببساطة لأنهم كتاب تعمل على كبسة الزر وحسب لقمة العيش ومؤيدين لكل ما تقوم به القاعدة وداعش ، لكن مشكلة المنصب وحرق الكساسبة رحمه الله مؤخرا هي من تمنعهم من المجاهرة بوجهة نظرهم 

 أرجو حذف الإيميل ، وشكرا

 

 

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية