مراقب عام إخوان الأردن: الجماعة لا تحتاج إلى ترخيص


February 25 2015 09:11

قال مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همام سعيد، إن الجماعة لا تحتاج إلى ترخيص، «وهي باقية لأنها تحمل رسالة الإسلام».جاء ذلك في كلمة له أمس الثلاثاء، في ملتقى وطني نظمه حزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية للجماعة)، تحت عنوان «الحرية لزكي بني أرشيد ومعتقلي الرأي في الأردن».وجاء الملتقى بعد أسبوع من صدور قرار (قابل للاستئناف) من محكمة أمن الدولة الأردنية (عسكرية) بحبس نائب عام مراقب الجماعة، زكي بني أرشيد لمدة عام ونصف العام، وبعد اعتقال السلطات الأردنية لنشطاء بينهم مهندسون في نقابة المهندسين ونشطاء في الحراكات الشعبية والعشائر

وقرر مجلس شورى جماعة الإخوان (مرخصة منذ عام 1953 كجماعة إسلامية عامة)، الأسبوع الماضي، فصل عدد من القيادات من الجماعة؛ بتهمة الطلب من السلطات ترخيص الجماعة».ومتوجها إلى تلك القيادات المفصولة، قال مراقب عام الجماعة: نقول لإخواننا المتعجلين الذين ذهبوا لترخيصات، ليس هذا هو الطريق، فجماعتكم ملء السمع والبصر، وهي حاضرة وشرعيتها ثابتة، كونوا مع جماعاتكم، وأدعوهم بالرغم من كل ما صدر، من عفا وأصلح فأجره على الله، وباب الإصلاح مفتوح دائمًا، فهذه جماعة واسعة الصدر

وأصدر مجلس شورى الجماعة قرارا بفصل المراقب العام الأسبق عبد المجيد ذنيبات وعدد من أعضاء مبادرة «زمزم»  و»كل من يثبت اتصاله مع الدولة لتصويب الصفة القانونية للتنظيم»، بحسب بيان للمجلس.
وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل غير المسبوق بين قيادات الصف الأول في الجماعة الأكثر تنظيما وحضورا على المستوى الحزبي الأردني

وحول قضية الحكم على نائب مراقب عام الجماعة زكي بني أرشيد، دعا سعيد إلى إلغاء قانون أمن الدولة، والتوقف عن ما سماه «رمي التهم جزافاً».ومضى قائلا إن من حق بني أرشيد «أن يكون بيننا اليوم، وأن يكون متحدثا في هذا الملتقى، وأما ذهابه للسجن فهو بالنسبة خير وبركات، فقد قرأ القرآن على رواية حفص وأظنه سيحفظ القرآن كاملاً».
واعتبر المراقب العام أن الحكم على نائبه يأتي ضمن ما سماها «سياسة الكيد» للجماعة، التي تريد تحجيمها، وكان آخرها ما حصل من إيحاء لمن يتقدم بطلب لترخيص الجماعة خارج قيادتها الشرعية، ممن لا يمثلون الجماعة، ويريدون أن يرخصوا الجماعة وأن يضعوها تحت سيف هذه الإجراءات التي طالت بني أرشيد الذي سجن بسبب تغريدة له وهو الذي كان بإمكانه أن يكتب اعتذاراً، لكنه أبى لأنه انتصر للحق ودعوة الإخوان والإسلام

وخلال هذا الملتقى، قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، محمد الزيود، إن «الملتقى يقام انتصارا للحريات المنتهكة وانتصاراً لمعتقلي الرأي الذين زج بهم في السجون، في حين أن الفاسدين يرتعون طلقاء».واعتبر أن الأحكام، التي صدرت بحق بني أرشيد، ظالمة ومرفوضة وجاءت على خلفية سياسية، وجاءت وفق أحكام جاهزة مسبقة، وهي تأتي في سياق حملة دولية لمحاربة الإسلام وحركاته السياسية

وتابع بقوله إن «الحكومة الحالية تعد الأكثر تعسفاً وزجاً للنشطاء في السجون.. البلاد تحتاج إلى التوحد لتجاوز الأزمات وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي من الحراكات الشعبية وعدد من أبناء العشائر».ومنتصف الشهر الجاري، أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية حكماً بالحبس عاما ونصف العام على بني أرشيد، بعد أن وجهت إليه تهمة «القيام بأعمال من شأنها تعكير صفو علاقات المملكة مع دولة أجنبية» في اشارة الى وصفه لعيال زايد بالتصهين والتامر على الاقصى ودعم الارهابيين وهي ليست اتهامات بني ارشيد فقد سبقه اليها نائب الرئيس الامريكي بايدن الذي تحدث صراحة عن دعم الامارات للارهابيين بالمال والسلاح

وكانت السلطات الأردنية أوقفت بني أرشيد في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على خلفية انتقاداته لدولة الإمارات العربية بعد اعتبارها جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابيا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية