الجناح الفلسطيني في جماعة الاخوان الاردنية يتصدى لمحاولة شق الجماعة من خلال عناصر شرق اردنية مطرودة متعاملة مع المخابرات


February 24 2015 19:52

قال قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن إنه “لا رجوع عن قرارات الفصل في حق من خان الجماعة وحاول الانقلاب عليها”، في إشارة إلى مجموعة الحمائم المعارضة وكلها شرق اردنية ومرتبطة بالمخابرات الاردنية  لخط الجماعة المتمسك بالانتماء إلى التنظيم الدولي.ويؤكد هذا التصريح حجم الخلافات الداخلية للجماعة واستحالة جسر الهوة بين عناصرها

ووصف عبداللطيف عربيات  رئيس مجلس شورى الجماعة، ورئيس مجلس النواب الأردني الأسبق، قرار الجماعة بفصل عدد من قياداتها، بـ”المتسرع وغير البطولي”.وأشار إلى أنه تقدم صحبة 70 شخصية إخوانية شرق اردنية بمبادرة لقيادة الجماعة الحالية لرأب الصدع الحاصل، واللجوء إلى لغة الحوار بين فريقي الأزمة (الحمائم والصقور)، والتراجع عن قرارات الفصل

وبدأت الخلافات في الجماعة بعد موجة ثورات الربيع العربي وفشل الجماعة في استثمارها كما فعل إخوان مصر وتونس، ما جعل التنظيم الدولي للإخوان يوجه لهم رسالة شديدة اللهجة متهما إياهم بالتقاعس عن تنفيذ قراراته.وحاولت الجماعة التدارك أكثر من مرة أبرزها النزول إلى الشارع لإفشال انتخابات 2013، لكنهم وضعوا أنفسهم في مواجهة الشارع الأردني الذي يتم تحريكه عبر اذرع المخابرات
 
وأدى فشل الجماعة في تعطيل الانتخابات إلى موجة من النقد الداخلي لتظهر إلى الصورة مجموعتان الأولى مجموعة الصقور الفلسطينية بزعامة المراقب العام سعيد همام - وهو من كفر راعي -  وتتمسك بالولاء للتنظيم الدولي وتهدد بفصل وتجميد كل من يخالف أوامر الجماعة.وتتهم المجموعة الثانية الشرق اردنية المرتبطة بالمخابرات التي يطلق على عناصرها الحمائم، التنظيم الدولي بإرباك الجماعة داخليا وتوتير علاقتها بمؤسسة العرش وبالأحزاب بفرض أجندة خارجية تتناقض ومصلحة الجماعة وإمكانياتها، وأنه يصب الزيت على نار الخلافات

وتطور موقف الحمائم المخابراتية إلى دعوة صريحة إلى فك الارتباط مع التنظيم الدولي وتقديم مطلب للحصول على ترخيص جديد لها يجعل منها حزبا أردنيا بدل هويتها الحالية التي تجعل منها تابعا لتنظيم إخوان مصر.وأعلن نحو 500 شخصية أردنية عن تشكيل مبادرة زمزم في 2013، في حفل أقيم في المركز الثقافي الملكي بعمان، لتأكيد التمشي المدافع عن أردنية الجماعة.ومن أبرز الشخصيات الإخوانية التي دخلت مرحلة الصدام مع الجماعة المراقب العام الأسبق للجماعة، وعضو التنظيم الدولي، عبدالمجيد ذنيبات، ومنسق المبادرة إرحيل الغرايبة وثلاثتهم شرق اردنيين

واتهمت مجموعة الصقور القائمين على مبادرة زمزم بالتنسيق مع المخابرات الاردنية لفرض أجندتهم، وبادر مجلس الشورى بفصل ذنيبات، و”كل من يثبت اتصاله مع الدولة لتصويب الصفة القانونية للتنظيم”.ووصف إرحيل الغرايبة، منسق مبادرة، “إقدام قيادة الجماعة على اتخاذ قرار فصل مجموعة من قيادات الجماعة بطريقة الإعدام الميداني دون محاكمات ودون سؤال أو جواب أو مجرد اتصال هاتفي”.واعتبر أن هذا الأسلوب “يعبر عن عقلية عرفية مرعبة،  وينم عن منهجية قيادية مأزومة تفتقد إلى الرشد والحكمةوأكد أنه لا يجوز أن تبقى الجماعة تابعة لمكتب الإرشاد العالمي، و”لا بد من فك الارتباط التنظيمي بين الجماعة ومكتب الإرشاد العالمي الذي يعتبر سلطة لا قيمة لها على الأرض في اتخاذ القرارات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية