ميغ 29 روسية لمصر


February 23 2015 09:34

عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، أثناء زيارته الأخيرة إلى مصر، مجموعة أسلحة حديثة، بما في ذلك طائرات مقاتلة متطورة من طراز «ميغ-29»، ومنظومات صواريخ دفاع جوي من أحدث طراز روسي، لتضاف إلى صفقة أسلحة بـقيمة 3.5 مليارات دولار وُضعت لمساتها الأخيرة العام الماضي.

وأشار بوتين في مقابلة صحافية أخيرا إلى إن التجارة الروسية مع مصر زادت بحوالي 50% خلال العام الماضي لتصل إلى 4.6 مليارات دولار، وشملت 40% من استهلاك المصريين من الحبوب.

وفيما لا أحد يعتقد أن روسيا ستحل محل الولايات المتحدة كشريك أساسي لمصر، لاسيما في المجال العسكري، فإن ما يجعل هذه الصفقة أكثر من عادية، بنظر المراقبين، هو تأكيد بوتين على إمكانية استخدام بديل مالي للنظام الغربي، واقتراحه إجراء المبادلات التجارية بين روسيا ومصر بعملتي البلدين، وليس بالدولار الأميركي.

وكانت الصحف العالمية قد رجحت أن يكون الزعيمان قد توصلا، أثناء الزيارة، إلى زيادة في مبيعات الأسلحة الروسية والتعاون العسكري بين البلدين، والى اتفاق على استراتيجية مشتركة لمكافحة الإرهاب.

وفي هذا السياق، تحدث رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في موسكو، يفغيني ساتانوفكسي، عن استراتيجية جديدة لروسيا، حيث قال: «هناك ظروف جديدة في العالم، بالتالي هناك استراتيجية سياسة خارجية روسية جديدة. إذا لم يعمل الغرب مع روسيا، فسوف نجد شركاء جدداً، ونفعل كل ما يتطلبه الأمر لضمان رعاية المصالح الوطنية الروسية».

وكان بوتين قد أشار إلى أن السياسة الأميركية المؤيدة لتغيير الأنظمة استبعدت مصر منذ عام 2011، واتهم الولايات المتحدة بإرباك الأوضاع في الشرق الأوسط بأسره، وجلب الفوضى لأوكرانيا جارة روسيا، واستناداً إلى بوتين فإن: «التطورات الجارية اليوم في سوريا والعراق تنبع، بين أمور أخرى، من تدخل ثقيل الوطأة وغير مسؤول من الخارج في شؤون المنطقة، واستخدام القوة بشكل آحادي الجانب وبمعايير مزدوجة، والتفريق بين الإرهابيين »الأشرار « و»الطيبين«.

لكن أقواله لا تعني، برأي ساتانوفكسي، أن روسيا بإمكانها إخراج الولايات المتحدة من المنطقة، أو أنها ترغب بذلك، وما تسعى إليه هو طرح النقاط التي تبدو بديهية لعدد كبير من سكان الشرق الأوسط ،هذه الأيام، فالولايات المتحدة، استناداً إلى ساتانوفكسي، »لا يمكن الوثوق بها في أن تكون ثابتة على مبدأ في أي شيء.

وهذا ما تعلمته روسيا من تجربتها، وإذا كان هناك آخرون يمرون بالتجربة نفسها، فإن بوتين يقول لهم لنلتق إذن ونعمل على الخروج ببدائل«.

لكن صحيفة »كريستيان ساينس مونيتور« الأميركية ترى في الكلاشنكوف الذي أهداه بوتين للرئيس السيسي أثناء زيارته لمصر أخيراً، رمزاً مهماً لما يمثله من دعم روسي للحلفاء المناهضين للغرب على مدى القرن الماضي، وتذكيراً لمصر بأنه توجد بدائل محتملة للدعم الأميركي

أكد نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان الروسي أندريه كليموف، تعليقا على نتائج زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر، أن الغرب يعاني من هوس الاضطهاد إذا اعتقد أن روسيا تفعل كل هذا نكاية به، فروسيا تسعى وراء مصالحها، وهذا يتضمن المساعدة في استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن روسيا سعت وراء سياسات متسقة وتطلعت لأهداف طويلة المدى، وقد تكون على استعداد الآن لقطف ثمارها.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية