بقي من عمر داعش في سوريا والعراق اقل من يومين ... والامارات التي مولت داعش والنصرة تطالب بمحاربة داعش والنصرة


February 19 2015 09:23

عرب تايمز - خاص

بقي اقل من يومين للقضاء على داعش في سوريا والعراق .. وهي المهلة التي حددها قائد سلاح الجو الاردني . هل تذكرون . ووفقا لما ذكره في مؤتمره الصحفي فان طائراته تقوم بتدمير 25 بالمائة من قوة داعش كل ثلاثة ايام ووفقا لهذه المعادلة الحسابية فان ما بقي من عمر داعش في سوريا والعراق اقل من يومين ... طبعا لن نشير الى تقارير امريكية بان صواريخ الطائرات الاردنية التي ترمى من ارتفاع 15 الف قدم لم تجرح داعشي واحد وانما قتلت المئات من المدنيين السوريين

في القاهرة أعلن سفير الإمارات ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية محمد بن نخيرة الظاهري، إدانة الإمارات القوية لاعتداء تنظيم داعش على 21 من العمال المصريين العاملين في ليبيا وسفك دمائهم البريئة، داعيا إلى اجتثاث آفة الإرهاب من المنطقة..  ولم يوضح السفير علاقة الامارات بداعش خاصة وان نائب الرئيس الامريكي بايدن قال ان الامارات هي التي تمول داعش والنصرة

كما أكد السفير الرفض المطلق للانقلاب الحوثي في اليمن، في وقت أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وقوف الدول العربية بكل قوة الى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لمحاصرة هذه الظاهرة الخطيرة والقضاء عليها نهائيا.وقال سفير الإمارات بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، في ختام اجتماع تشاوري أمس لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة موريتانيا حول الأوضاع في اليمن وليبيا، إن الإمارات تجدد إدانتها الجرائم الشنعاء التي يرتكبها تنظيم داعش والتي مازالت تتوالى بقتل الأبرياء

مشددا على أن «الجريمة البربرية الشنعاء التي ارتكبها ضد العمال المصريين وغيرها من الجرائم لن تزيدنا الإ إصرارا وقوة وعزما، وستعزز من تعاوننا مع شركائنا في التصدي للتهديدات الإجرامية لتنظيم داعش وغيره من المنظمات الإجرامية الإرهابية، حتى يتم اجتثاث هذه الآفات من المنطقة العربية برمتها».وأكد تضامن دولة الإمارات الكامل والتام مع مصر الشقيقة في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأنها تضع كل إمكاناتها لدعم الجهود المصرية في مكافحته حتى يتم دحره واستئصاله نهائيا، وأضاف ان الإمارات تدعم وتؤيد كافة الإجراءات التي تتخذها مصر لحماية أمنها واستقرارها وللحفاظ على سلامة مواطنيها

من جهة أخرى، عبر الظاهري عن رفض الإمارات المطلق الانقلاب الحوثي في اليمن وكل ما يترتب عليه، ومحاولات فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدا دعمها السلطة الشرعية.وإدانة استمرار احتجاز الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء والمسؤولين من قبل الميليشيات الحوثية، مطالبا بإطلاق سراحهم فورا والانسحاب الكامل من المناطق التي يسيطرون عليها، وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المنشآت العسكرية والأمنية، والعمل على الاستقرار من خلال الانخراط في العملية السياسية

في الأثناء، اعرب مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في بيان اصدره في ختام اجتماعه التشاوري عن «تفهمه الكامل للضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية ضد مواقع تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة درنة الليبية وذلك بتنسيق وتعاون كاملين مع السلطات الشرعية في ليبيا ردا على جريمته البشعة بحق 21 مصريا بريئا في ليبيا

واكد كذلك حق مصر والدول الأعضاء في الدفاع الشرعي عن النفس وحماية مواطنيها ضد اي تهديد وفقا لنصوص ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الأمم المتحدة التي تكفل هذا الحق الأصيل الثابت للدول، فرادى وجماعات، مع احترام سيادة الدول ووحدتها واستقلالها.وتحفظت دولة قطر على الفقرة الثانية من البيان «الخاصة بالضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية» ضد مواقع التنظيم، وعلى العبارة الأخيرة من الفقرة الخامسة التي تنص على «رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي

بدوره، أكد مندوب ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عاشور بو راشد، أن تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وتشكيل قوة عربية لمواجهة الإرهاب بات ضروريا الآن. كما دعا إلى أن لا يكون عبء مكافحة الإرهاب في ليبيا على مصر وحدها، حيث حث كل الدول العربية بأن تتحمل مسؤوليتها تجاه هذا الإرهاب الذي تواجهه الأمة العربية ويهدد بالفعل الأمة العربية والإسلامية

أكد مندوب اليمن لدى جامعة الدول العربية السفير محمد الهيصمي، أن بلاده تمر بمرحلة فارقة، وظروف مصيرية، تستدعي وتتطلب تحركا عاجلا، بهدف مساعدتها في تجاوز الأزمة الراهنة، من خلال حلول سلمية توافقية تخرج الوطن اليمني من هذه الأزمة، وتضمن المحافظة على كيان الدولة ومؤسساتها، ووحدة الأراضي اليمنية وسلامتها

وجدد الهيصمي مناشدة بلاده الدول العربية بالإسراع إلى نجدتها، قبل فوات الآوان، على أن يكون ذلك من خلال المساعدة في التوصل إلى حلول سلمية توافقية تنطلق من المرجعيات المبدئية الثابتة الثلاث، وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، واتفاقية السلم والشراكة الوطنية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية