صحفي مصري بارز يطالب بتصفية المعارضين المصريين وعلى رأسهم الاخوان داخليا وخارجيا بعمليات اغتيال سرية على الطريقة الغربية


February 18 2015 20:26

  عرب تايمز - خاص

طالب الكاتب والصحفي المصري البارز عاصم حنفي في مقال له تصفية ( اغتيال ) المعارضين المصريين وعلى راسهم الاخوان في الداخل والخارج بعمليات اغتيال وتصفية سرية غير معلنة اسوة بما فعلته الدول الغربية والولايات المتحدة واسرائيل

وقال حنفي - وهو احد محرري مجلة 23 يوليو التي اصدرها محمود السعدني في لندن لمعارضة السادات -  قال : فى مواجهة منظمة (إيتا) الانفصالية الإسبانية.. التى مارست العنف الدموى وروعت المجتمع الإسبانى لسنوات.. اهتدت الحكومة هناك إلى حل عبقرى.. وفى كل مرة تغتال المنظمة الانفصالية أحد رجال الشرطة مثلاً.. كان الرد هو اغتيال أحد الزعماء السياسيين البارزين لإيتا

لم تقم الحكومة الإسبانية بذلك علناً.. وإنما قامت به سراً.. لجأت إلى الأعمال السفلية والسرية.. استعانت بتنظيم مجهول تولى تنفيذ عمليات الاغتيال لأفضل عناصر (إيتا) وزعمائها الشعبيين

من الواضح أن المسألة نجحت بامتياز، لأن (إيتا) وقد رأت أفضل عناصرها السياسيين يتساقطون واحداً بعد الآخر.. توقفت تماماً عن زرع القنابل قبل أن تعلن تخليها تماماً عن العنف واتخذت المفاوضات السياسية سبيلاً من أجل انفصال إقليم الباسك

ولا أعتذر عن الحل الدموى.. لكنك تضطر أحياناً للجوء للحلول غير التقليدية فى مواجهة تنظيم إرهابى.. وللدول أذرع عديدة يمكن استخدامها وقت الضرورة لحماية المواطنين من العنف غير المشروع.. هو شغل مخابرات وأجهزة أمنية لا يجوز للدولة الرسمية القيام به

والمفترض أولاً أن تتعامل الدولة بأسلوب المتحضر والعاقل الديمقراطى المحترم مع القوى التى تعارضها.. والتى لا تتفق معها فى السياسات والممارسات عموماً.. لكن عندما تتعامل الدولة مع قوى تزرع العنف وتتبنى الاغتيال وتتحدى هيبتها فتذبح بدم بارد أبناء هذه الدولة.. فلا مجال للتحضر والديمقراطية.. وإنما العنف المضاد هو السبيل.. تقوم به عناصر غير رسمية وتنظيمات تحتية حماية لأمن الدولة وأمن أبنائها

فعلتها أمريكا بجلالة قدرها للثأر من الذين قاموا باغتيال سفيرها فى ليبيا بدم بارد.. وفعلتها ألمانيا لمواجهة منظمة الجيش الأحمر.. وإيطاليا مع الألوية الحمراء.. وإنجلترا، زعيمة الديمقراطية فى العالم، لجأت لأسلوب التنظيمات التحتية فى التعامل مع منظمة الجيش الجمهورى الأيرلندى.. عندما لجأت المنظمة الانفصالية إلى زرع القنابل واغتيال الجنود والتصعيد لدرجة حرب الشوارع.. وإلى حد اغتيال ابن عم الملكة إليزابيث شخصياً.. فظهر فجأة تنظيم مجهول نفذ عدداً من الاغتيالات لأبرز الرموز السياسية للمنظمة الجمهورية من رجال برلمان ورجال أعمال يتعاطفون مع المنظمة الإرهابية.. فى حين لجأت الحكومة بزعامة مارجريت تاتشر للتشدد مع أعضاء البرلمان من أبناء المنظمة الانفصالية.. وهو التشدد الذى لم يتراجع عندما لجأ نواب البرلمان إلى الإضراب حتى الموت.. بما أقنع المنظمة الانفصالية بالتخلى عن العنف وانتهاج المفاوضات السياسية سبيلاً نحو الانفصال الذى تسعى إليه

وفى جميع دول العالم التى تتبنى الديمقراطية.. فإن مواجهة العنف ليست أبداً بالجيوش النظامية.. وإنما المواجهة بشغل المخابرات.. التى من وظيفتها وأد أعمال العنف قبل أن تبدأ.. وعليك باغتيال خصومك بدم بارد عندما يكون أسلوبهم فى الحوار هو العنف البربرى.. ومن حسن الحظ أن العالم يقف معك ولا يمانع.. وقد أدان الاغتيال الهمجى والبربرى لأقباط مصر فى شواطئ سرت الليبية

ومن حسن الحظ أيضاً أن المجتمع كله يلتف حولك.. يطالبك بالثأر والانتقام ورد كيد الأعداء.. ويتوقع منك القيام بأعمال عنيفة ضد التتار الجدد.. ولا يمانع أبداً فى قيامك بتنفيذ عمليات قذرة داخل الحدود وخارجها.. بشرط أن تكون أعمالاً سرية لا تعلن الحكومة عنها أبداً.. بل يجوز لها أن تشجبها أحياناً

أما الرد العلنى بالطيران.. فيستحسن أن يكون من خلال تحالف دولى أو عربى.. كما يلعبها الأمريكان عادة

إن المعركة غير مسبوقة فى الشراسة.. وأمامك خياران لا ثالث لهما.. إما أن تغتال عدوك.. أو تسمح له بقتل أبنائك ومواطنيك.. والمسألة ليست ترفاً وهدفهم معروف وواضح هو كسر إرادتك السياسية.. وتركيزهم الحقيقى هو إرباك خطواتك شرقاً وغرباً.. ناهيك عن شغل التخريب فى الشوارع والمنشآت.. لإجبار مصر على التصالح والتفاوض والإفراج عن قيادات الإخوان.. ونحن لا نتفاوض فى الدم المصرى.. ولا نتصالح مع القتلة والمخربين.. ولن نفرج عن العصابة الملعونة.. يعنى بوضوح وعلى بلاطة نحن نرفع شعار: لا صلح لا تفاوض لا اعتراف.. والأصول أن نمارس الضغط الزائد على قيادات الجماعة الملعونة الذين هم تحت يدك بالسجون يقودون عمليات التخريب خارجها.. خصوصاً هؤلاء الذين هددوا علناً بإشعال مصر فى حال عزل مرسى المخلوع.. وأقصد تحديداً الشاطر والكتاتنى والبلتاجى.. وهؤلاء تحديداً هددوا بحرق مصر وإغراقها فى بحور الدم وتقسيمها كما هى الموضة هذه الأيام.. وكما رأينا فى اليمن وليبيا وسوريا والعراق.. ولعلها فرصة أن نفتح صفحات الأيام من جديد، وقد رأينا تهديدهم يتحقق.. وعلينا بالحساب والمساءلة

وهمسة عتاب للإخوة أصحاب نظرية الصلح خير وعفا الله عما سلف.. وللإخوة الآخرين أصحاب شعار «يسقط يسقط» يرفعونه فى الأزمات.. فهل النظرية والشعار لا يزالان صالحين سياسياً حتى بعد ذبح إخوتك فى الوطن بدم بارد؟

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية