الاستاذ تغلب على تلميذه .. الدكتور همام سعيد يضرب تلميذه فيصل الشوبكي تحت الحزام ويحبط محاولته اختراق جماعة الاخوان المسلمين


February 18 2015 13:52

عرب تايمز - خاص

وجه الدكتور همام سعيد المراقب العام لجماعة الاخوان والاستاذ السابق في الجامعة الاردنية وجه ضربة معلم لمحاولات تلميذه فيصل الشوبكي رئيس المخابرات الاردنية الذي حاول شق الجماعة من خلال مراقبها السابق الذنيبات وبسام العموش اللذين تم تجنيدهما للعمل في المخابرات لهذا الغرض .. وهمام سعيد كان مدرسا لفيصل الشوبكي في منتصف السبعينات في الجامعة الاردنية .. همام سعيد سارع الى طرد الذنيبات من الجماعة قبل ان يكمل ذنيبات اتصلاته السرية مع المخابرات

 عبد الحميد ذنيبات شنّ المراقب العام السابق للجماعة شن - بعد طرده - اعنف هجوم على قيادة "الاخوان المسلمين" الحالية برئاسة  الدكتورهمام سعيد، معتبراً أنها غير صالحة لادارة الجماعة وبدأ الذنيبات يعزف على الوتر الطائفي والاقليمي من باب ان همام سعيد من كفر راعي في الضفة الغربية

الذنيبات عاب على مجلس "شورى الاخوان" الاجراءات التي اتخذها بقيادة المراقب العام الحالي همام سعيد والذي قرر فيها فصله من الجماعة.وبينما قال ذنيبات في بيان له مساء الاربعاء أن مكتب الشورى لا يملك محاكمته أو مساءلته لأنه لا يزال عضواً في مكتب الإرشاد العالمي ومحاكمته تخرج من صلاحياته بصورة مطلقة، أكد أنه لم يرتكب أية مخالفة تستحق المحاكمة.وبين أن الأمور المنسوبة له تفتقر للمصداقية والصحة، مضيفاً "إن الأولى بالمحاكمة هو المكتب التنفيذي وعلى رأسه المراقب العام

وانتقد قرار مجلس الشورى الذي غاب عنه كل "القيادات التاريخية الوازنة" - وفق وصفه - والتي أبت أن تشارك في المحاكمة التي وصفها ب"الهزلية"، واعتبر ان المجلس "ارتكب خطيئة كبيرة" بهذا التصرف.واتهم المكتب التنفيذي وسعيد بعدم القدرة على ادارة جماعة الاخوان المسلمين حيث قال أن هذا التصرف "عزز وجهة نظري ونظر كثير من الاخوان بعدم صلاحيته وقدرته على قيادته للجماعة

وطعن ذنيبات في أهلية القيادة الحالية واعتبر أنها غير "مؤتمنة" على "إخوانها" أو "وطنها" و"أمنها" و"غير جديرة بالبقاء والاستمرار

 وقال ذنيبات في بيانه : طلعت في بعض الصحف والمواقع الالكترونية على خبر مفاده أن المراقب العام للإخوان المسلمين قد أصدر بياناً تضمن فصلي من جماعة الإخوان المسلمين استناداً لقرار مجلس شورى الإخوان المسلمين في جلسة بتاريخ 14 / 2 / 2015 دون بيان للأسباب ودون إجراء محاكمة عادلة ودون دعوتي للمثول أمام محكمة تتبع فيها الإجراءات القانونية العادلة ودون تطبيق للوائح الجماعة

واضاف الذنيبات : لذا فإنني أبدي أسفي لهذا الوضع الذي آلت له الجماعة ولطريقة تعاملها مع قيادات تاريخية لها، ودون التقيد بأبسط قواعد العدل والإنصاف في الوقت الذي تعيب فيه على الإجراءات القانونية التي اتبعتها محكمة أمن الدولة في محاكمة أحد قيادييها وهو زكي بني ارشيد نائب المراقب العام.وشتان في المقارنة بين إجراءات قامت بها الجماعة بدون أدنى تحقيق أدنى لمستويات العدالة ومتطلباتها وبين إجراءات محكمة أمن الدولة، إنني إذ اسف على ما صدر من قرار منسوب لمجلس شورى الجماعة ومما أصدره المراقب العام من بيان لأود أن أوضح الأمور التالية

اولا-انني لم ارتكب أية مخالفة تستحق المحاكمة وان الأمور المنسوبة لي تفتقر للمصداقية والصحة

ثانيا-ان مكتب الشورى لا يملك محاكمتي أو مساءلتي لأني لا زلت عضواً في مكتب الإرشاد ومحاكمتي تخرج من  صلاحياته بصورة مطلقة

ثالثا -كان على مجلس الشورى دعوة المشتكى عليهم وسماع وجهة نظرهم وتمكينهم من الدفاع عن أنفسهم ونفي التهمة

رابعا -إن الأولى بالمحاكمة هو المكتب التنفيذي وعلى رأسه المراقب العام الذي تقدم بالشكوى دون استيفاء الأدلة وسؤال المشتكى عليهم وان مجلس الشورى الذي غاب عنه كل القيادات التاريخية الوازنة التي أبت أن تشارك في هذه المحاكمة الهزلية قد ارتكب خطيئة كبيرة بهذا التصرف الأمر الذي عزز وجهة نظري ونظر كثير من الاخوان بعدم صلاحيته وقدرته على قيادته للجماعة والاستجابة للمسجدات السياسية والمتغيرات على مستوى الأردن والبلاد العربية الأخرى، بل والعالم أجمع

خامسا -أنني أحتفظ لنفسي بحق الطعن والاعتراض على الإجراءات غير القانونية التي قام بها المكتب التنفيذي والغاء كافة الاجراءات المتخذة بحقي وحق أي أخ آخر اخذ بحق أو سيتخذ بحقه هذا الاجراء

انني اناشد اخواني من القيادات الاخوانية ومن القواعد ان يبادروا الى استنكار هذا الاجراء حفاظاً على هذه الدعوى وعلى رموزها التاريخيين

سادسا -إن الاختلاف في وجهات النظر في الأمور الاجتهادية حق مشروع في الجماعة وفي كافة الهيئات التي تحترم نفسها وتؤهل كوادرها لقيادة الوطن والأمة.

ان مثل هذه القيادة التي تمارس مع قادتها ورموزها مثل هذا الإجراء لا يمكن أن تؤتمن على إخوانها أو وطنها وأمنها وغير جديرة بالبقاء والاستمرار

بدوره قام الدكتوربسام العموش المطرود من الجماعة بالتقدم بمبادرة هذا نصها

كنت في الإخوان ، وأنا اليوم خارج الإخوان ، ولكن هذا لا يمنعني من تقديم النصيحة لهم على شكل مبادرة لتلافي ما هو أصعب، راجياً دراستها بعمق وقلب مفتوح وهي مبادرة تقوم على :

 استقالة القيادة الحالية مكتب ومجلس شورى وهيئات إدارية

‏‫ تشكيل قيادة جديدة مؤقتة بالتعيين من شخصيات من الإخوان الذين لا يحسبون على طرفي الصراع

 تصويب الوضع القانوني لتكون الجماعة صاحبة العمل الدعوي فقط بينما الحزب صاحب العمل السياسي بقيادتين منفصلتين

  المشاركة السياسية في الانتخابات البرلمانية

 عدم حظر عضوية مجلس الأعيان

 المشاركة في السلطة التنفيذية

 تعديل الخطاب السياسي ليكون في الشأن الأردني

 فك الارتباط مع التنظيم الدولي فالجماعات الموقعية تنجح ( تركيا ، المغرب ) بخلاف الدولية مصر

 اجراء انتخابات شفافة وحقيقية بناء على برنامج سياسي يطرح على أعضاء الحزب

 إلغاء كافة عمليات اغتيال الأشخاص التي تمت سابقاً واعتبار كافة الأحكام التي قضت بفصل آي عضو في الجماعة احكاماً ملغاة وكأنها لم تصدر

بغير هذا فإن الجماعة مقبلة على انقسام خطير تتحمل مسؤليته القيادة الحالية 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية