ديفيد هيرست : محمد بن زايد وحليفه خالد التويجري كانا يسعيان لعزل الملك سليمان من ولاية العهد


February 17 2015 01:01

قال الصحفي الانجليزي المعروف بعلاقته بالوليد بن طلال وابيه ديفيد هيرست إن محمد بن زايد وحليفه خالد التويجري كانا يسعيان لعزل الملك سليمان من ولاية العهد  وأضاف هيرست في مقاله المنشور على موقع "هافينجتون بوست: " إن الملك عبد الله كان يخطط للإطاحة بأخيه سلمان من ولاية العهد، وتعيين ابنه متعب وليا لولي العهد، ولكن مرضه في الحادي والثلاثين من كانون الثاني/ ديسمبر الماضي بنزيف داخلي شديد حال دون ذلك

وبحسب الكاتب، فقد تكتم جناح خالد التويجري في القصر على الحالة الصحية للملك عبد الله، وحاول منع ولي العهد آنذاك سلمان من رؤية أخيه في المستشفى، وأصدر الديوان الملكي بيانا مقتضبا حول الموضوع، ولكن جناح سلمان في الديوان استطاع إصدار بيان آخر للقصر الملكي يقول إن الملك عبد الله يتنفس من خلال "أنبوب"، ما يعني ضمنا أنه غير قادر على اتخاذ قرارات سياسية

وبضيف : إن التويجري والأمير متعب حاولا الإسراع بتنفيذ خطتهما الساعية لنقل السلطة إلى أحفاد عبد العزيز عن طريق متعب، وإنهما لذلك بدأا بترويج أخبار عبر إعلاميين مصريين عن أن قرارًا يوشك أن يعلن، يجري بموجبه إعفاء الأمير سلمان من منصبه وليا للعهد ويضيف أن تمكن سلمان من الإعلان عن الوضع الصحي الحقيقي للملك أفشل خطة التويجري-متعب، ما دفعهما للجوء إلى مسار آخر، فاقترحا على سلمان فكرة الإعلان بأن الملك تنازل عن العرش بسبب المرض، وبذلك يصبح سلمان ملكًا، مقابل ضمان أن "متعب" سيكون هو ولي ولي العهد، ولكن سلمان رفض الدخول في أي نقاش حول الموضوع طالما ظل الملك على قيد الحياة داخل المستشفى

وأكد الكاتب أن هذه المحاولات استمرت إلى ما بعد وفاة الملك معتبرا أن هذا ما يفسر التأخر طويلاً في إعلان خبر وفاته والتضارب في التقارير الإعلامية طوال تلك الليلة، كما أنه قد  يفسر أيضا السرعة التي تحرك بها سلمان حينما ورث العرش وأعلن مباشرة عن إزاحة التويجري حتى قبل أن تستكمل إجراءات دفن أخيه وأشار هيرست إلى لجوء خالد التويجري و"حليفه" محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي إلى "استخدام وسائل الإعلام المصرية كما لو كانت مكتبا صحفيا خاصا بهما ووسيلة لتنفيذ دسائسهما

ويرى الكاتب أن معسكر التويجري تلقى خسارة فادحة منذ تولي سلمان السلطة في السعودية، منوها إلى أن ولي ولي العهد الجديد الأمير محمد بن نايف أجرى زيارة رسمية إلى الدوحة، واستقبل وزير الداخلية التركية، في محاولة منه -على ما يبدو- لإظهار توجه جديد للتحالفات السعودية

ويختتم هيرست مقاله بالإشارة إلى أن التسريبات التي بثت مؤخرا، والكواليس التي بدأت بالظهور حول الفترة الأخيرة من حياة الملك عبد الله، تظهران وجود صلات وثيقة بين الديوان الملكي في عهد عبد الله والشيخ محمد بن زايد

وكانت مصادر سعودية قد ذكرت ان السلطات السعودية حالت دون هروب التويجري الى الامارات وان محمد بن زايد طلب من الملك سليمان السماح للتويجري بالسفر الا ان الملك رفض كما ان الملك رفض استقبال محمد دحلان المستشار الامني لمحمد بن زايد والذي يقال انه كان وراء سعي محمد بن زايد للاستيلاء بشكل غير مباشر على الحكم في السعودية من خلال تعيين متعب ملكا

وذكرت المصادر ان زيارة محمد بن زايد للرياض تمت بوساطة حاكم الكويت الذي حاول تقريب وجهات النظر بين الملك وبن زايد حتى لا يخرج الخلاف الى العلن

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية