داعش : عزت الدوري بعثي مرتد .. وابو سياف كذاب وجاهل


February 14 2015 09:15

نفى منظر الارهابيين في الاردن محمد الشلبي "أبو سياف" احد اهم مزودي تنظيم النصرة بالمتطوعين الاردنيين للقتال في سوريا ما نسبته مجلة "دابق" التابعة لداعش حول المفاوضات المتعلقة بالطيار معاذ الكساسبة.وقال أبو سياف لجريدة السبيل الاردنية المقربة من التيار الاسلامي إن المجلة الناطقة باسم داعش كذبت عليه، وزعمت أنني أدعي بأني كنت طرفاً في المفاوضات، وهذا كلام عار عن الصحةوأضاف: "إن دل ذلك على شيء؛ فإنما يدل على أن القوم - إلا من رحم الله - قوم بُهت أفاكون، يرمون الناس بالظنون، وكما قال شيخنا أبو محمد المقدسي: منهج السلف بريء منهم

وتابع: "أما ما يتعلق بموضوع عزت الدوري وأنه كان من المفاوضين؛ فهذا جاء على لسانهم عندما وصفوه بأنه بعثي، ولم يقبلوه وسيطاً".وزاد: "إنْ كنا نظن سابقاً أنهم يأخذون بالظن فقد تأكد ذلك عندنا الآن ووصف أبو سياف كاتب التقرير الذي نشرته المجلة بأنه "كذاب أشر خبيث، برئ من مثل أفعاله كل صادر حريص على منهج التثبت والتبيين".
 
كانت مجلة دابق التابعة لداعش والتي نشرت اول لقاء مع الطيار الاردني قبل حرقه، قد هاجمت منظر الارهابيين القاعديين ( النصرة ) محمد الشلبي المعروف بأبي سياف. وأقرت في الوقت ذاته أن منظر السلفية الجهادية عصام البرقاوي "أبو محمد المقدسي" كان ممثل الأردن في المفاوضات حول الطيار معاذ الكساسبة.
ووصفت المجلة "أبو سياف" بأنه من "الحزبيين الجهلاء" و"الكذاب الأشر"، مستهجنة وصفه لـ"الطريقة التي أُعدِم بها الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وإخراج فيديو بعدها يصور هذا الإعدام بأنه ينافي تعاليم الدين الحنيف".

وعابت على "الشلبي" أنه أظهر حزنه على مقتل الطيار الكساسبة، ناعتة إياه بـ"تلفيق قصص حول المفاوضات الخاصة بالسجناء، بادعائه أنه كان طرفاً فيها"، مشيرة إلى أن ممثل الأردن في تلك المفاوضات كان عصام البرقاوي "أبو محمد المقدسي".ونفت ما قاله أبو سياف من أن عزت الدوري، نائب الرئيس الراحل صدام حسين، وبعثيين آخرين من أعضاء تنظيم الدولة، كانوا مشتركين في المفاوضات، واصفة الدوري بأنه "مرتد

وكان المقدسي وصف قيادات "تنظيم الدولة" بالكذب والخداع، وأن "السلفية الجهادية والإسلام براء منهم وكشف المقدسي في حوار مع قناة "رؤيا" عن إجرائه اتصالات مع قيادات تنظيم الدولة، للإفراج عن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي، مقابل الكساسبة، وقال: "كنت أظن أن لديهم حرقة على أختهم، وتحقيق هذه المصلحة الشرعية، لكن للأسف البعض لم يهتم بالأمر، حتى إن أحد الذين تحدثت معهم كان يكذب، ويحلف أيماناً مغلظة أنهم صادقون معي، وتبين أنه كذاب".وأضاف: "أنا صُدمت أن أحدهم راسلني، وظل يقول لي: شيخي وشيخي.. ويكذب علي، حيث تبين أنهم قتلوا الطيار، رغم أنه حلف يميناً أنه جاد

وندد المقدسي بكيفية إعدام الطيار الكساسبة حرقاً، مبيناً أن ذلك محرم في الشريعة الإسلامية، وقال: "هؤلاء سنّوا عدة سنن سيئة كثيرة، أولها الذبح، حتى ظن الناس أن الذبح سنة نبوية، وذبحوا أناساً كثيرين من المجاهدين في سوريا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية