مجتهد يهاجم جريدة الشرق الاوسط ويصف عثمان العمير وعبد الرحمن الراشد بالصهاينة العرب


February 14 2015 09:02

عرب تايمز - خاص

هاجم ( مجتهد ) الملك سليمان واتهمه بدعم عثمان العمير وعبد الرحمن الراشد اللذين وصفهما مجتد بالصهاينة العرب وهما صحفيان توليا رئاسة تحرير جريدة الشرق الاوسط اللندنية

ومجتهد مواطن سعودي درج على كشف اسرار تبين لاحقا انها صحيحة خاصة فيما يتعلق بالتويجري رئيس ديوان الملك عبدالله .. وتردد ان مجتهد امير سعودي ( او اميرة ) وانه قد يكون ابن او ابنة للامير طلال بن عبد العزيز الذي لجأت احدى بناته الى بريطانيا وطلبت حق اللجؤ السياسي

وبدا مجتهد تغريداته الجديدة بالقول: لم أتحمس للحديث عن سلمان بن عبدالعزيز لأنه مصاب بالخرف لكن لا بد من الرد على الكذابين الذين يجملون صورته وكأنه تقي الأتقياء وحامي حمى الدين.واضاف : حديثي ليس له علاقة بوضعه الحالي فهو الآن في حكم من رفع عنه القلم، بل عن تاريخه قبل وخلال وبعد إمارة الرياض مما يجب أن يقال ردا على الكذابين، الذين يدافعون عن سلمان يعرفون قصص فساده الشخصي التي لو نشرناها لم نفصح متسترا بذنبه فهي مشهورة عند من يعرف سلمان قبل وخلال إمارته للرياض

وتابع : يعرفون عن فساده المالي وسرقاته، فله ولأبنائه نصيب من معظم مشاريع تطوير الرياض، وقد جمع من الحي الدبلوماسي تعويضات تفوق ميزانية عدة وزارات، ولا أحتاج ذكر تفاصيل الفساد المالي فتجدون في أرشيف مجتهد فصلا كاملا عن سلمان لكن أتحول إلى أمور أهم

واكد مجتهد : ان الذين يدافعون عن سلمان يعرفون أنه ممثل بارع باحترام المشايخ بينما يحمي بؤر الفساد في الرياض ولا يطلق عنان الهيئات إلا على من يريد تأديبه واستطرد : يعرفون أنه حين يخرج عليهم مبللا ذراعه مدعيا أنه يستعد لصلاة الضحى كان في اجتماع مع الزنادقة في أريحية كاملة يتبادل السخرية بالمطاوعة، ويعرفون أنه أول من تبنى صهاينة العرب أمثال العمير والراشد قبل 30 عاما ولا يزال ابنه فيصل يدير صرحهم العريق الشركة السعودية للأبحاث والتسويق، ويعرفون أن فريق الشركة خليط من الملاحدة والزنادقة والمجاهرين بالفسق والتهكم بالدين وكانت معهدا تخرج منه أساطين التغريب لقناة العربية وغيرها، وكثير من الذين عملوا في صحيفة الشرق الأوسط يتحدثون عن صدمتهم من بيئة الكفر والزندقة والفساد المقذع الذي كان ولا يزال في الصحيفة

وكان بسام الخازن - شقيق جهاد الخازن - قد وزع كتابا اسود عن فضائح مالية وجنسية تتعلق بجريدة الشرق الاوسط والاخوين حافظ  بحكم عمله كمدير عام عند تاسيس الجريدة ولاحقا اشتغل بسام الخازن مستشارا للشيخ سلطان بن خليفة بن زايد ال نهيان وتردد اسم بسام الخازن في فضيحة ( رشوة المليار ) في المركز الطبي في ابو ظبي والتي انفردت عرب تايمز بنشر وثائقها بعد ان حصلت عليها من احد اطراف القضية التي نظرتها المحاكم الكندية  ويمكن العودة الى هذه الفضيحة بوثائقها على هذا الرابط

http://www.arabtimes.com/Arab%20con/uae/1/main.htm

واشار مجتهد الى ان سلمان كان عارفا بهذه الامور بل وكان يحميهم حيث قال : وسلمان لم يكن (قبل خرفه) عارفا بذلك بحسب بل كان يدعمه ويلتقي بغلاة التغريب بانتظام ويوفر لهم الحماية وينسق معهم كيف يضلل المشايخ ويتلاعب بهم، أما على مستوى منطقة الرياض فقد كان خبيثا في تخريب العلاقات بين القبائل حتى يقتنع الجميع أن آل سعود هم الوحيدون الضامنون لحماية بعضهم من بعض، وكان معروفا بأنه يستخدم أزلامه لتحريض قبيلة ضد قبيلة حتى تصل حد القتال ثم يتدخل لإصلاح ذات البين فيصير في نظرهم مطفئا للفتنة وهو الذي أوقدها

وختم مجتهد تغريداته بالقول : أخيرا قبل أن يصاب بالخرف أعطى ابنه المراهق المتهور ضوءا أخضر يعمل مايشاء فأتى بأعاجيب سنسردها لاحقا في تغريدات خاصة بمحمد بن سلمان بعون الله. وبعد أن أصابه الخرف صار محمد هو المتحكم بوالده ومن ثم بختم الملك، مما جعل مصير الدولة بيد مراهق متهور لا يُسأل عما يفعل ولا يردعه أحد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية