جريدة لبنانية : مسلحو تنظيم النصرة الارهابي ( القاعدة ) طلبوا من الاردن دعمهم بالذخائر والاسلحة بعد اجتياح الجيش السوري لمواقعهم


February 13 2015 00:09

قالت جريدة الاخبار اللبنانية ان تنظيم النصرة الارهابي ( القاعدة ) في سوريا طلب من الاردن مده بالسلاح والذخيرة بعد اجتياح الجيش السوري لمواقعه ... وتبين ان ضباطا اجانب كانوا يشرفون على عمليات الارهابيين العسكرية في سوريا

وقالت الجريدة :
 بعد إحرازه تقدماً في ريف محافظة درعا الشمالي والغربي، أتت العاصفة الثلجية لتمنح الجيش السوري الوقت لتثبيت سيطرته على المناطق التي سيطر عليها في المثلث الذي يصل ريف دمشق الجنوبي بمحافظتي درعا والقنيطرة. مسلّحو «جبهة النصرة» الذين لم يتوقعوا هجمات الجيش خلال الأيام الماضية، كانوا ينشدون المؤازرة من الأردن، بعد الخسائر الجسيمة التي مُنوا بها. طلبوا الحصول على ذخائر ودعم لوجستي، حاول تأمينها لهم المشرفون على عمل المعارضة المسلحة في المناطق السورية الجنوبية

وأبرز الذخائر المطلوبة كانت صواريخ «تاو» المضادة للدروع، الأميركية الصنع، التي صادر الجيش السوري عدداً منها كانت في حوزة «جبهة النصرة»، فضلاً عن تدمير عدد من منصات إطلاقها في دير العدس. وبحسب مصادر عسكرية سورية، فإن إدارة قوى الجماعات المسلحة في الجنوب وكيفية انتشارها ونقل قواتها وتدعيم صفوفها يتولاها ضباط أجانب، بعضهم موجود داخل الأراضي السورية. وطوال يوم أمس، حاولت «النصرة» تعويض خسائرها بإشاعة أخبار عن استعادتها السيطرة على دير العدس، فيما كانت قنوات تلفزيونية رسمية سورية، وأخرى عربية، تبث مباشرة مشاهد لقوى الجيش في القرى التي طرد الجيش المسلحين منها في الأيام السابقة. ويوم أمس، قصفت مدفعية الجيش مواقع المسلحين في بلدة كفرشمس ومحيطها، «بناءً على بنك أهداف كبير موجود في حوزة الجيش

وتلفت المصادر إلى أن الجيش سيفتح في الأيام المقبلة جبهات جديدة في مثلث ريف دمشق ــ درعا ــ القنيطرة، في بلدة كفرشمس وغيرها، تمهيداً لتحقيق 3 أهداف رئيسية، قريبة وبعيدة:
ــ زيادة تأمين العاصمة دمشق وريفها، وقطع جزء من طرق الإمداد التي تصل بين الجنوب السوري والغوطتين الشرقية والغربية.
ــ محاولة الفصل بين ريف القنيطرة وريف درعا الغربي والشمالي، من خلال «السيطرة على كل النقاط التي تؤمن التواصل بين ريفي درعا والقنيطرة، ما سيمنع مسلّحي درعا لاحقاً من تلقّي الدعم من الكيان الصهيوني الآتي عبر أراضي القنيطرة».
ــ السعي إلى كسر الشريط الحدودي الذي تحاول إسرائيل إقامته قبالة الجولان السوري المحتل، من خلال مسلحي «جبهة النصرة» وحلفائهم في الفصائل الأخرى.
سيفتح الجيش
السوري جبهات جديدة تمهيداً لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية

وانخفضت وتيرة الاشتباكات أمس، بعدما كانت قد شهدت تصعيداً كبيراً في اليوم الذي سبقه، ويقول مصدر ميداني لـ«الأخبار»: «بعدما خسر المسلّحون أكثر من 7 بلدات دفعة واحدة، أول من أمس، أولوا اهتمامهم لإعادة انتشار قواهم على أساس خطوط التماس الجديدة». وفي المقابل، قام الجيش بالعديد من الخطوات لتثبيت مواقعه في المناطق التي استولى عليها حديثاً، تضمنت تلك الخطوات: «تمشيط البلدات والتلال من فلول المسلّحين، وتفكيك العبوات والألغام التي خلفوها وراءهم، إضافة إلى إعداد المواقع العسكرية الجديدة للمواجهات المقبلة».
وتأكيداً للأهمية الاستراتيجية لما يجري في الجنوب السوري، قام وزير الدفاع العماد فهد جاسم الفريج، يرافقه عدد من الضباط، بزيارة ميدانية للقوات العاملة في المنطقة الجنوبية، وذلك للمرة الثانية بعد «عملية القنيطرة» التي وقعت الشهر الماضي.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا»، إن الفريج «استمع من القادة الميدانيين إلى شرح مفصّل عن العمليات العسكرية الواسعة التي نفذتها وحدات الجيش والقوات المسلحة على اتجاهات عدة في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا». وأضافت: «أثنى العماد الفريج على النجاحات التي يحققها رجال الجيش العربي السوري، ومجموعات الدفاع الشعبية في المنطقة الجنوبية، مؤكداً أنها تجسيد حقيقي للدعم الكبير الذي يتلقونه بوقوف أبناء الشعب السوري خلفهم في مواجهة أدوات العدو الصهيوني ونتيجة طبيعية للروح المعنوية العالية التي يتمتعون بها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية