الاردن : سنمسح داعش من الوجود ... وقطر تزود داعش بصواريخ متطورة مضادة للطائرات لاسقاط الطائرات الاماراتية


February 07 2015 21:13

عرب تايمز - خاص

في وقت تحولت فيه كل برامج التلفزيون الاردني الى مارشات عسكرية واهازيج وبرامج عن الجيش الاردني تعهد الأردن بشن حملة لا هوادة فيها على تنظيم داعش الإرهابي حتى القضاء عليه ومسحه من الوجود في وقت تواصلت الغارات الأردنية على مواقع تنظيم داعش، فيما أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن عمّان ماضية في حربها ضد التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف

وقال وزير الداخلية الأردني الفريق الركن حسين المجالي في تصريحات صحافية إن الضربات الجوية الأردنية ضد معاقل تنظيم داعش هي «بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائياً».وقال المجالي إن «ما قام به نسور قوات سلاح الجو لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات داعش الإرهابية ومستودعات الأسلحة هو بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائياً

 وأضاف أن «الثأر (هو) عنوان الدولة الأردنية ضد هذا التنظيم الإرهابي الذي سننال منه أينما كان». وأوضح المجالي أن «تاريخ الأردن يشهد أنه لا ينسى ثأره أبداً مهما طال الزمن، وأن قوة الدولة الأردنية غير خاضعة لاختبار وأن لدينا القوة في التعامل مع الحدث مهما كان كدولة قوية لا تجرب ولا يصعب عليها خيار مهما كان». وأكد أن «يوم اغتيال الشهيد الطيار البطل معاذ الكساسبة بات تاريخاً مفصلياً في الأردن بحجم الجريمة البشعة التي ارتكبت من قبل تنظيم عصابات إرهابي جبان

ويبدو ان اجواء الاردن ستتحول الى ساحة معركة بين الطائرات الاماراتية والصواريخ القطرية تماما كما يحدث الان في ليبيا  فبعد الاعلان عن ارسال الامارات لسرب طائرات الى الاردن صورت كاميرات التلفزيون طائرة مجهولة يقال انها قطرية تقوم باسقاط ذخائر لداعش في الرطبة والرمادي وتردد ان الحمولة كانت تضم صواريخ متطورة مضادة للطائرات

ويعتقد مراقبون ان الاردن وداعش سيدخلان  ( في الصيف ) في حرب برية في المنطقة الفاصلة بين الرطبة واول مدينة اردنية على الحدود العراقية وقد حشد الدواعش قوات النخبة في الرطبة في حين حرك الاردن اقوى قواته القتالية  اللواء المدرع اربعين الى الحدود العراقية الاردنية وقالت مصادر اردنية ان الاردن باطلاقه سراح منظر القاعدة سيضمن هدؤ جبهته الشمالية مع سوريا والتي تسيطر عليها قوات تابعة لتنظيم القاعدة خاصة بعد نقل قواته من تلك الجبهة الى الحدود مع العراق

ويبدو ان التحرك الاردني مرتبط بواشنطون حيث  طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما تفويضاً من الكونغرس باستخدام القوة ضد «داعش»، مشيراً إلى أن الحرب في سوريا والعراق هذه المرة ستكون مختلفة، وأوضح أنه: «بدلا من الانجرار إلى حرب أخرى على الأرض في الشرق الأوسط، فإننا نقود تحالفا واسع النطاق يضم دولاً عربية، لتفكيك هذه الجماعة الإرهابية وتدميرها في النهاية»، مضيفا ان هذا الجهد سيستغرق وقتا

وبالحديث عن الوقت، ترى الباحثة في مركز مركاتو بجامعة جورج مايسون، فيرونيك دي روغي، جانبا آخر في هذه الحرب لم يتطرق إليه الرئيس الأميركي في خطابه..وهذا الجانب يتمثل في التكاليف المرتفعة المترتبة على مثل هذا التدخل الجديد، وتستشهد بحربي العراق وأفغانستان، اللتين تظهران كيف أن السعي إلى خفض تكاليف التدخل وتضخيم منافعه، بات يشكل ممارسة شائعة بالنسبة لجماعات الضغط في واشنطن التي تطمع بحصة من البرامج الحكومية.وتستند الباحثة إلى إحصاءات صدرت أخيرا عن خدمة أبحاث الكونغرس، والتي تقدر مبالغ تمويل حروب أميركا خلال السنوات المالية 2001- 2015، بحوالي 1.7 تريليون دولار، خُصص منها 1.57 تريليون لحربي أفغانستان والعراق

وحصلت وزارة الدفاع الأميركية على معظمها (نسبة 92%)، وتشير إلى أن هذه المبالغ لا تأخذ في الاعتبار الالتزامات طويلة الأمد تجاه الجنود الجرحى، وغيرها من النفقات المتوقعة مع امتداد أمد الحرب.وما تفيد به هذه الأرقام، هو أن الحروب مرتفعة التكلفة، كما أنها دوماً ما تكون أكثر كلفة مما هو متوقع

خلال غزو العراق، قدرت البنتاغون كلفة الحرب ككلفة لمرة واحدة، بحوالي 50 مليار دولار، أي حوالي 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي. وجوقة من وسائل الإعلام والخبراء في واشنطن قالوا حينها إن هذه الحرب ستكون فوزا كبيرا بكلفة محدودة.فأفاد مايكل أوهانلون من مؤسسة بروكينجز أن الحرب يمكن أن تكلف لمرة واحدة ما بين 30 إلى 50 مليار دولار، كما يمكن أن يكلف احتلال العراق في المرحلة التي تلو الغزو، ومساعدات جهود إعادة البناء ما بين 5 إلى 20 مليار دولار في السنة، مع توقع انكماش هذه التكاليف مع مرور الوقت

ومن جهته، رأى جيمس فيليبس الباحث في مؤسسة هريتاج تقديرات التكاليف السنوية بعد الحرب عالية قليلا. ومما قاله: «ما أن ينتهي الصراع (الأولي)، فإن العراق دولة غنية بالنفط، ويمكنها تمويل إعادة بناء نفسها، وسيكون علينا دفع تكاليف نشر القوات، والوقود والذخائر، الخ. لكن بعضاً من هذه التكاليف ينبغي أن يدفع أصلا، بمعزل عن المكان الذي يجري فيه توطين الجنود

أما في أفغانستان، فلم تكن هناك وثائق رسمية تقدر تكلفة الحرب على أفغانستان، وإن وجدت، يرى المراقبون إنها كانت ستقدر أيضا بأقل من تكاليفها الفعلية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية