اسيا جبار في ذمة الله


February 07 2015 16:45

عن 87 عاماً، توفيت أول من أمس الكاتبة الجزائرية آسيا جبار، في أحد مستشفيات باريس، وذكرت وكالة «فرانس برس»، أن الروائية التي كانت مخرجة سينمائية أيضاً، ستوارى الثرى في مسقط رأسها شرشال غربي الجزائر الأسبوع المقبل، تنفيذاً لوصيتها..فقد شغلت قبل رحيلها منصب بروفيسور الأدب الفرانكفوني في جامعة نيويورك، ورشحت لنيل جائزة نوبل في الآداب عام 2009. وهي عضو في الأكاديمية الفرنسية

ولدت باسم فاطمة الزهراء في 30 يونيو 1936 في شرشال غربي الجزائر العاصمة، حيث تلقت دراستها الأولى في المدرسة القرآنية في المدينة قبل أن تلتحق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية في مدينة موزاية، ثم البليدة فالجزائر العاصمة. شجعها والدها الذي تقول عنه إنه «رجل يؤمن بالحداثة والانفتاح والحرية». تابعت دراستها في فرنسا، حيث شاركت في إضرابات الطلبة الجزائريين المساندين للثورة الجزائرية ولاستقلال الجزائر

خاضت الكتابة الأدبية والمسرحية والإخراج السينمائي بنجاح، فنشرت أول أعمالها الروائية، وكانت بعنوان «العطش» (1953)، ولم تتجاوز العشرين من العمر، ثم رواية «نافذة الصبر» (1957).ومعظم أعمالها تناقش المعضلات والمصاعب التي تواجه النساء، كما عرف عنها الكتابة بحس أنثوي الطابع. بعد استقلال الجزائر توزعت جبار بين تدريس مادة التاريخ في جامعة الجزائر العاصمة والعمل في جريدة «المجاهد»، مع اهتمامها السينمائي والمسرحي. وفي أوج سنوات التسعينيات كتبت عن الموت أعمالاً روائية منها: «الجزائر البيضاء» و«وهران... لغة ميتة». وبعيداً من مناخات الحرب، بل ومن أجواء الحبّ المتخيّل، كتبت رواية ليالي ستراسبورغ

وفي عام 1958 تزوجت الكاتب أحمد ولد رويس (وليد قرن) الذي ألف معها رواية «أحمر لون الفجر»، وانتقلت للعيش في سويسرا، ثم عملت مراسلة صحفية في تونس.وانتهى زواجها بالطلاق عام 1975، لم تزر الجزائر سوى مرة واحدة خلال النزاع الدامي الذي شهدته التسعينيات بين قوات الأمن والجماعات الإسلامية المسلحة لتشييع جنازة والدها، الذي كان مدرساً. وتزوجت آسيا جبار بعد أن طلقت في 1975، من جديد مع الشاعر والكاتب الجزائري عبد المالك علولة

كانت آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955، وأول أستاذة جامعية في الجزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002 بجائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، الولايات المتحدة وبلجيكا، وفي 16 يونيو 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية، لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية